page 306, entry [789]Open original source
٧٨٣ - احمد بن محمد علاء الدين السيرامى الحنفى (¬٤) اشتغل فى بلده وتفقه على جماعة حتى برع فى الفقه والاصول والمعانى والبيان ودرس فى عدة بلاد ثم قدم ماردين فاقام بها مدة ثم وصل الى حلب فقطنها فلما انشأ الظاهر برقوق مدرسته بين القصرين استدعاه فقدم فى سنة ٧٨٨ فاستقر شيخ الصوفية بها ومدرس الحنفية وذلك فى ثانى عشر شهر رجب منها فتكلم على قوله تعالى قل اللهم مالك الملك ثم اقرأ الهداية (١) لعله مفتيا (٢) كذا *وغير ذلك من كتب الفقه والاصول وكان شيخنا عزّ الدين ابن جماعة يقرظه ويفرط فى وصفه بالفهم والتحقيق ويذكر انه تلقف منه اشياء لم يجدها مع نفاستها فى الكتب ولم يزل على حالته موصوفا بالديانة والخير والانجماع والتواضع وكثرة الاسف على نفسه والاعتراف بتقصيره فى حق ربه الى ان صار يعتريه الربو وضيق النفس فمرض به الى ان مات فى ثالث جمادى الاولى سنة ٧٩٠ رحمه اللّه تعالى (¬١) *