Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

احمد بن عبد اللّه بن هاشم ابو العباس

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 184, entry [488]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: احمد بن عبد اللّه بن هاشم ابو العباس
page 184, entry [488]Open original source
٤٨٢ - احمد بن عبد اللّه بن هاشم ابو العباس المعروف بالملثم كان يذكر ان اسم ابيه ازدمر وانه نشأ ببلاد الترك وقدم القاهرة فولد له الملثم فى رمضان سنة ٦٥٨ واشتغل فى الفقه على مذهب الشافعى وحفظ التنبيه ولم ينجب وذكر انه لازم الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد فى الفقه وسماع الحديث عشرين سنة وانه سمع على ابن الانماطى (¬٣) صحيح مسلم بقراءة ابى حيان وسمع عدة من الكتب الكبار على ابن دقيق العيد ثم سلك طريق العبادة فحصل له انحراف مزاج فادعى فى سنة ٦٨٩ دعاوى عريضة من رؤية اللّه تعالى فى المنام مرارا وانه اسرى به الى السموات السبع ثم الى سدرة المنتهى ثم الى العرش ومعه جبريل وجمع من الملائكةوان اللّه كلمه واخبره بانه المهدى وان البشائر تواردت عليه من الملائكة وانه رأى النبى ﷺ فأعلمه بانه من ولده وانه المهدى وامره ان ينذر الناس ويدعوهم الى اللّه فاشتهر امره فاخذ وحبس وكان الشيخ نصر المنبجى يحط عليه فذكر عن نفسه ان نصرا اشار عليهم بقتله فطلع الى القلعة وصرح (¬١) بانه المهدى فاخذ وارادوا قتله ثم حبسوه ودخل عليه رجل اراد خنقه فذكر عن نفسه ان الرجل جفت يده ثم قيل للسلطان فافرج عنه ثم ثار فى سنة ٦٩٩ فامسكوه وحبسوه واتفقوا على شنقة فارسل اليه القاضى تقى الدين ابن دقيق العيد ان يظهر التجانن فكسر الكوز الذى عنده فيه الماء وكسر الزبدية التى فيها الطعام وشطح فى الناس فاثبت القاضي انه مجنون وحكم بذلك واطاق فبلغ ذلك الشيخ نصرا المنبجى فغضب واشار على بيبرس وكان يعتقده وعلى سلار ان يسقوه السم فذكر انه سقى مرارا فلم ينجع فيه وجمع هذا الرجل كتابا كبيرا بث فيه الاحوال التى اتفقت له وفيه دعاوى عريضة غالبها منامات ويحلف على كل منها وذكر انه جلس فى حانوت الشهود فرأى جبريل فى المنام فقال له المال الذى يتحصل مع الشهود حرام فترك ذلك فاتفق ان المنصور لاجين لما جدد وقف الجامع الطولونى وعمره قرره فى مشيخة السبحة (¬٢) وجعل له فى كل شهر ثلاثين درهما فاقتنع بها (¬٣) وان بدر الدين بن جماعة لما ولى القضاء فرأى ان متحصل الجامع لا يفى بجميع المقررين فاراد قطع بعضهم فاتفق الرأى على قطع شيخ السبحة (¬٤) والفقراء المسبحينوالقراء وايتام المكاتب فاجتمع به فقال له يا قاضى لاى سبب تقطعهم (¬١) قال لان المتحصل الآن مائة الف درهم تفض على القومة والامام والخطيب والمدرسين والطلبة فما فضل للباقين شئ فقال له قد كان متحصله فى ايام ابن دقيق العيد تسعين الفا وكان يصرف للجميع ولا ينقطع (¬٢) لاحد شئ وانت باشرت سنة فانفقت ثمانية اشهر وسنة اخرى ستة اشهر وانكسر لهم بعد ذلك احد عشر شهرا فما افاد القول فيه قال فكتبت قصة وقدمتها للناصر فامر كريم الدين الكبير بكشف الوقف فكشف وصرف للجميع وفضل فضلة فعمر بها الماذنة وعمر سقف الجامع وكان اكثر خشبه انكسر ثم تولى النظر فجليس فعمر فيه درابزين وتصدق من الذى فضل بجملة من الخبز فى كل يوم وبنى للوقف فرنا وطاحونا * وذكر فى كتابه عن سلار مساوى كثيرة من اقبحها ان عزّ الدين الرشيدى حكى له انه كان عند سلار فجاءه طواشى حبشى فقال ان الامير الفلانى اشترانى من تاجر كارمى ربانى وحفظنى القرآن وحججت معه فاراد الامير منى الفاحشة فامتنعت وقلت هذا حرام فبطحه وضربه مائة دبوس ورمى سراويله ملطخ بدمه فقال يا عبد السوء جيد (¬٣) عمل معك احد يشتكى من استاذه فقال ما بقيت اقيم عنده واريد السوق فامر بضربه فضرب مائتى عصا وارسله الى استاذه وذكر انه رأى النبي ﷺ فى المنام فى السنة التى دخل فيها غازان الشام فقال له اخبر اهل الدولة ان العدو قد اذن له فى دخول الشام وانه راسلهم بذلك فكذبه الشيخنصر والشيخ فخر الدين الاقفاصى وجلال الدين القلانسى وعزّ الدين البهنسي وآخرون وحلفوا له (¬١) انه ما يدخل الشام احد من التتر فى هذه السنة فكان ما كان * وذكر فى بعض كلامه ان المهدى يخرج فى سنة ٧٣٤ او فى سنة ٧٤٤ وذكر عدة منامات انه هو المهدى ثم ذكر فى مواضع ان المعنى بكونه المهدى انه يهدى الناس الى الحق وليس هو المهدى الموعود به فى آخر الزمان وذكر فى من تعصب عليه شيخ الخانقاه كريم الدين الآملى وابن الخشاب المحتسب وعمر السعودي (¬٢) صهر كريم الدين والقونسى نائب المالكى ونجم الدين ابن عبود وذكر انه كان مرة نصح ابن الخشاب بسبب مملوك امرد كان فى خدمته فقبل منه ثم نقض عليه وذكر انهم حبسوه عند المجانين ثم ارسلوا اليه السم فوضع فى شراب وسقوه فما اثر فيه وانهم سقوا نصرانيا من الاسرى منه فمات من ساعته وانه اطلق واظهر التوبة من دعواه انه المهدى وكان مما شهد عليه انه زعم انه رسول اللّه فتنصل من ذلك وقال انما قلت انى رسول ارسلنى رسول اللّه اليكم لا نذركم ومات هذا الرجل فى سنة ٧٤٠ وقد جاوز الثمانين واللّه اعلم بحاله *

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    658

    ف بالملثم كان يذكر ان اسم ابيه ازدمر وانه نشأ ببلاد الترك وقدم القاهرة فولد له الملثم فى رمضان سنة ٦٥٨ واشتغل فى الفقه على مذهب الشافعى وحفظ التنبيه ولم ينجب وذكر انه لازم ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    740

    ه فتنصل من ذلك وقال انما قلت انى رسول ارسلنى رسول اللّه اليكم لا نذركم ومات هذا الرجل فى سنة ٧٤٠ وقد جاوز الثمانين واللّه اعلم بحاله *

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
267355
Book record
shamela-30171
Source record
dedupe:488:697292
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
احمد بن عبد اللّه بن هاشم ابو العباس — shamela-30171 · Hadith Research Library