Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاس أبو عبد اللَّه المدني، الأنصاري الخزرجي

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق · page 4443, entry [4871]

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاس أبو عبد اللَّه المدني، الأنصاري الخزرجي
page 4443, entry [4871]Open original source
٤٨٣٩ - (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاش أبو عبد الله المدني، الأنصاري الخزرجي. في كتاب العسكري: ولاه معاوية اليمن، فأقره يزيد بن معاوية عليها، وروي أن مروان كتب إليه يخطب ابنته على ابنه عبد الملك، فرده النعمان وكتب إليه أبياتا فيها: فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد بما يعد كثير ولكنها نفس علي كريمة ... عيوف لأصهار اللئام قذور لنا في بني العنقاء وابن محرق ... مصاهرة يسنى بها – [] وفي الكلاباذي عن محمد بن عمر: ولد في جمادى الأولى في السنة التي هاجر فيها النبي ﷺ. وفي الصريفيني: [في جمادى] الأولى سنة اثنين من الهجرة، وكان له يوم توفي النبي ﷺ – ثمان سنين وتسعة أشهر واثنا عشر يوما، ولما هجا الأخطل الأنصار بقوله: ذهبت قريش بالمفاخر والعلى ... واللؤم تحت عمائم الأنصار دخل على معاوية فقال: أترى لؤما؟ فقال: بل أرى كرما، فأنشد: معاوي ألا تعطينا الحق تعرف ... لحي الأزد مسند ولا عليها العمائم أسميتنا عبد الأراقم ضلة ... فماذا الذي تجدي عليك الأراقمفما لي ثأر دون قطع لسانه ... فدونك من ترضه عنك الدراهم ألم تنذركم يوم بدر سيوفنا ... وطارت أكف منكم وجماجم وأحلف بالله الذي أنا أعبده ... لتصطعقن يوما عليك المأثم قال أبو الفرج الأصبهاني: قدم وفد الأنصار على معاوية، وعليهم النعمان، فقالوا لحاجبه: استأذن للأنصار، فلما استأذن لهم قال عمرو: ما هذا اللقب الجديد؟ اخرج فقل: من كان هنا من أولاد عمرو بن عامر فليدخل، فدخل ناس، ولم يدخل الأنصار، فقال: من كان هنا من أولاد قتلة فليلج، فلم يدخل أحد، فقال: من كان هنا من الأوس والخزرج فليلج، فلم يدخل أحد، فقال معاوية: هذا عملك، اخرج فأذن للأنصار، فدخلوا يقدمهم النعمان، وهو يقول: يا عمرو لا تعد الدعاء فما لنا ... نسب نجيب به سوى الأنصار [ق١٦٨/ب] نسب تخيره الإله لصحبنا ... أثقل به نسبا على الكفار إن الذين فروا ببدر منكم ... يوم القليب هم وقود النار وكان جاء إلى النبي ﷺ – ورجل آخر ليشهدا غزوة له فيما قيل، فاستصغرهما فردهما، وكان النعمان عثمانيا، وشهد مع معاوية صفين، ولم يكن معه من الأنصار غيره. وكان كريما عليه، مرضيا، أثيرا، مقدما، مكينا عنده، وعند يزيد بعده، ولما أمر معاوية لأهل الكوفة بزيادة عشرة دنانير لكل واحد، وكان النعمان عليها؛ لم ينفذ لهم ذلك، لرأيهم في علي، فكانوا يسألونه، فيأبى، ويقول لهم على المنبر: لا ترون على منبركم بعدي من يقول: سمعت رسول الله ﷺ –، فقال عبد الله بن همام السلولي من أبيات: زيادتنا نعمان لا تحبسنها ... خف الله فينا والكتاب الذي تتلو وقد نلت سلطانا عظيما فلا تكن ... لغيرك جمات الندى ذلك البخل وأنت امرؤ حلو اللسان بليغه ... فما باله عند الزيادة لا يحلو فقال: والله لا أجيزها أبدا، وعن خالد بن كلثوم: خرج النعمان في ركبمن قومه، وهو يومئذ حديث السن، فنزلوا الأردن، فتذاكروا الشعر، فقال بعضهم: يا نعمان، هل قلت شعرا؟ قال: لا والله. فقال شيخ من بني الحارث بن الخزرج - يقال له: ثابت بن سماك -: أقسم بالله لتربطن إلى ثنية السرحة، فلا تفارقها حتى يرتحل القوم أو تقول شعرا، فقال عند ذلك - وهو أول شعر قاله -: يا خليلي ودعا دار ليلى ... ليس مثل تحل دار الهوان إن قتيبة تحل محلا ... بحضير فخيلتني ترفلان لا تؤاتيك في الغيب إذا ما ... حال من دونها فروع قنان وكان النعمان من المغرقين في الشعر سلفا وخلفا، جده شاعر، وأبوه وعمه شاعران، وهو وأولاده وأولاد أولاده شعراء، وابنته حميدة كانت شاعرة ذات لسان وعلم وشعر، وكانت تهجو أزواجه، وكذا هند ابنته. وفي «حلى العلي» للقيرواني: كانوا ينسبون الأوس والخزرج، حتى سماهم النبي ﷺ – الأنصار. وفي تاريخ أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب: قتل النعمان سنة ستين من الهجرة، وقال أبو سليمان بن زبر: توفي سنة ست وستين. وفي «الطبقات» لابن سعد: أن عمرة أتت به رسول الله ﷺ – [ق١٦٩/أ] يوم سابعه وعليه شعر البطن، فأبى رسول الله ﷺ – أن يترك عليه، وقال: احلقوا عنه شعر البطن، فحلقوا رأسه، ثم برك عليه وقال: عقوا عنه بشاة. وذلك في شهر ربيع الآخر. وذكر المزي قول ابن معين: ليس يروى عن النعمان حديث فيه: سمعت النبي ﷺ –، إلا في حديث الشعبي عنه: " إن في الجسد مضغة "، والباقي من حديث النعمان إنما هو عن النبي ﷺ – ليس فيه سمعت، ولم يتابعه عليه، وقد وجدنا له أحاديث عن النبي ﷺ سمعه فيها، منها: قوله في كتاب ابن سعد: سمعت النبي ﷺ – يقول: " أفضل الدعاء العبادة ". وحديث: " من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير: عند العسكري.وقوله في كتاب الطبراني: سمعت خليلي ﷺ: إذا كتب أحدكم إلي فليبدأ بنفسه. وحديث: ذهب بي أبي بشير إلى النبي ﷺ – فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما. الحديث. وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: مثل المداهن في حدود الله تعالى مثل قوما ركبوا سفينة "، الحديث. وحديث: سمعت النبي ﷺ – يقول: ينبغي للمؤمنين أن يكونوا فيما بينهم كمنزلة رجل واحد، إذا اشتكى عضوا من جسده تداعى سائر جسده. وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: أيها الناس، إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا. وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: خذوا على أيدي سفهائكم. وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: لتسون صفوفكم في صلاتكم، أو ليخالفن الله بين قلوبكم ". وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: مثل الأمراء ومثل الناس: الحديث. وحديث: سمعت رسول الله ﷺ – يقول: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ... الحديث. وحديث: " رأيت رسول الله ﷺ – يظل اليوم ما يجد طعاما يملأ بطنه ". وحديث: " كنا مع النبي ﷺ – في سمر، فخفق رجل على راحلته، فأخذ رجل سهما من كنانة: الحديث. وحديث: [ق١٦٩/ب] سمعت النبي ﷺ – يقول: " إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة ... " الحديث. وحديث: سمعت النبي ﷺ – قال: " إن ثلاثة نفر كانوا في جبل، فوقع الجبل عليهم " الحديث.وحديث: " قمنا مع رسول الله ﷺ – ليلة سابعة وعشرين حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح "، الحديث. وحديث: " أهدي إلى النبي ﷺ – عنب من الطائف، فأعطاني عنقودا، فقال: اذهب به إلى أمك، فأكلته في الطريق، فقال: ما فعل العنقود؟ فقلت: أكلته، فسماني غدر ". وحديث: " كنت عند النبي ﷺ – فقال رجل: لا أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج "، الحديث. روى عنه: ابنه بشير بن النعمان بن بشير، وطارق بن شهاب، ويزيد بن النعمان بن بشير، وإبراهيم ابن بنت النعمان بن بشير، ومجاهد بن جبر المكي، وعبد الله بن بريدة، والوليد بن عثمان خال مسعر، ووهب بن منبه، وطاوس بن كيسان، ونعيم بن زياد أبو طلحة الأنصاري، ويقال: الأنماري، وسنان أبو سعيد، وكريب اليحصبي. وزعم المزي: أنه حكم بدينارين من كل رجل لأعشى همدان، فأعجل له عنهم أربعين ألف دينار. والذي في كتاب أبي عمر وغيره: أنهم قالوا: يعطيه كل واحد منا دينارا، فقال النعمان: لا، إلا من كل اثنين دينارا، فجعل له النعمان في إعطائهم عشرة آلاف دينار، وكانوا عشرين ألف رجل. وفي أبي داود: ثنا عثمان، عن وكيع، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي القاسم - يعني الحسين بن الحارث -، عن النعمان، قال: " أقبل علينا رسول الله ﷺ – علينا بوجهه، فقال: (أقيموا صفوفكم) ". وقال أبو القاسم البغوي: وقد روى من أهل الكوفة غير واحد عن النعمان سماعا من النبي ﷺ.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الل

    (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاس أبو عبد اللَّه المدني، الأنصاري الخزرجي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المدني

    (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاس أبو عبد اللَّه المدني، الأنصاري الخزرجي ٤٨٣٩ - (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاش أبو ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاس أبو عبد اللَّه المدني، الأنصاري الخزرجي ٤٨٣٩ - (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاش أبو ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
266535
Book record
shamela-36515
Source record
dedupe:4871:806958
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاس أبو عبد اللَّه المدني، الأنصاري الخزرجي — shamela-36515 · Hadith Research Library