page 3442, entry [2432]Open original source
[٢٣٦٩] (خ) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن النَبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاري، الأشهلي، أبو عمرو، سيد الأوس. وأمه: كبشة بنت رافع، لها صحبة. شهد: بدرًا، وأُحدًا، والخندق، ورُمِيَ فيه بسهم، فعاش بعد ذلك شهرًا، ثم انتقض جرحه، فمات منه سنة خمس من الهجرة. وقال المنافقون لما مات: (ما أخف جنازته) فقال النبي ﷺ: (إن الملائكة حملته) (¬٥).وقال رسول الله ﷺ -فيما رُوي عنه من وجوه كثيرة-: (اهتز العرش لموت سعد معاذ) (¬١). وقال الزهري، عن ابن المسيب، عن ابن عباس، قال سعد بن معاذ: (ثلاث أنا فيهن رجل (¬٢)، وما سوى ذلك فأنا رجل من الناس، ما سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا إلا علمت أنه حق من الله تعالى، ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها، ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما تقول ويقال لها حتى أنصرف عنها (¬٣)) قال ابن المسيب: (فهذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي) (¬٤). وقال يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة: (كان في بني عبد الأشهل ثلاثة، لم يكن بعد النبي ﷺ أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر) (¬٥). له في البخاري حديث واحد، من طريق ابن مسعود: "انطلق سعد بن معاذ معتمرًا" (¬٦)، الحديث. قلت: وله فيه حديث آخر، رواه عنه أنس، في قصة: "قتل سعد بن الربيع بأحد" (¬٧).• سعد بن معاذ، أو معاذ بن سعد، على الشك. يأتي في: الميم (¬١).