page 3138, entry [3380]Open original source
٣٣٥٠ - (د س) عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام، أبو هشام الذماري، ويقال: أبو العباس، الأبناوي من الأبناء، وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء. كذا ذكر المزي أنها قرية، والذي في كتاب " السير ": لمحمد بن إسحاق بن يسار: وجد حجر باليمن، وفي كتاب السهيلي: وجد مكتوبا على قبر هود ﷺ، لما هدمت قريش الكعبة - شرفها الله تعالى - وجد في أساسها مكتوب بالمسند لمن ملك ذمار لحمير الأخيار، ولمن ملك ذمار للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار. وفي " كتاب " المسعودي والحازمي: ذمار صنعاء. وأنشد المسعودي: حبي سندت ذمار قيل لمن أنت؟ ... فقالت لحمير الأخيار ثم سئلت من بعد ذاك فقالت ... أنا للحبش أخبث الأشراروقالوا من بعد ذلك لمن أنت؟ ... فقالت لفارس الأحرار ثم سألت من بعد ذلك لمن أنت ... فقالت إلى قريش التجار [ق ٢٧/أ] وقال أبو عبد ربه البكري: ذمار بفتح أوله وثانيه وراء مهملة مكسورة، اسم مبني مدينة باليمن، قال الهمداني: سميت بذمار بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سدد بن عدي بن مالك بن سدد بن زرعة، وهو سبأ الأصغر، وفي كتاب ياقوت: زمار مدينة لها سور وأبواب باليمن. وفي كتاب " الجرح والتعديل " للساجي: قال أحمد بن حنبل: كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ".