page 3017, entry [3232]Open original source
٣٢٠٢ - (ع) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم أبو عبد الرحمن الهذلي. ذكر ابن سعد عن زر بن حبيش عنه قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي ﷺ فقال: " يا غلام هل عندك من لبن "؟ فقلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي ﷺ: " عندك جذعة لم ينز عليها الفحل " فأتيته بها فأعتقلها النبي ﷺ ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب النبي ﷺ وأبو بكر وأنا ثم قال للضرع: " أقلص " فقلص ثم أتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا القول، قال: إنك غلام معلم " فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد. وعن يزيد بن رومان قال: أسلم عبد الله قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.وعن القاسم: أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله ﷺ ابن مسعود. لم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة وآخى النبي ﷺ بينه وبين معاذ بن جبل، وكان يستر النبي ﷺ إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويمشي معه بالعصا. ومن حديث الحارث عن علي يرفعه " لو كنت مؤمرا أحد دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد ". وقال علقمة: كان يشبه النبي ﷺ في هديه ودله وسمته، وقاله أيضا حذيفة. وكان من أجود الناس ثوبا أبيض ويعرف بالليل بريح الطيب وكان شديد الأدمة خفيف اللحم قصيرا لا يغير شيبه وله شعر يبلغ ترقوته وأوصى أن يكفن في حلة بمائتي درهم ويدفن عند قبر عثمان بن مظعون وصلى عليه [عثمان] بن ياسر، وقيل عثمان بن عفان وهو الثبت وخلف تسعين ألف درهم وأوصى إلى الزبير وابنه عبد الله. وفي كتاب " الصحابة " لابن حبان: صلى عليه الزبير بن العوام. وقال أبو عمر: أسلم حين أسلم سعيد بن زيد وزوجه فاطمة وشهد له النبي ﷺ بالجنة بسند حسن وآخى النبي ﷺ بينه وبين الزبير. وعند السهيلي: كاهل بفتح الهاء قيده الوقشي وقال أبو عبيد: كاهل بمعنى أسد ورد هذا القول ابن الأعرابي وقال: إنما هو بالنون. وقال العسكري: عبد الله بن مسعود بن عاقل كذا يرويه أهل النسب وقيل: كاهل.وقال الكلبي: غافل بالغين المعجمة والفاء بن شمخ بن فار هكذا يقول ابن الكلبي وغيره يقول: ثائر بن مخزوم، أسلم بعد اثنين وعشرين [ق ٣٢٧ أ] إنسانا وله عشر خصال تعد. وقال أبو نعيم الحافظ: هو من النجباء والرفقاء والنقباء كناه النبي ﷺ قبل أن يولد له، سادس الإسلام سبقا وإيمانا: قال: " لقد رأيتي سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا "، وأول من جهر بالقرآن بعد النبي ﷺ وكان يرحل للنبي ﷺ إذا سافر وكان أحمش الساقين عظيم البطن قصيفا روى عنه: أبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب ﵃ وابنته سارة وأزهر بن الأسود. وذكر ابن عساكر في " تاريخه ": أنه توفي سنة ثمان وعشرين. وقال البرقي: عن أبي معمر: له ضفيرتان عليه مسحة أهل البادية. قال البرقي: ولد عبد الرحمن وعتبة، وأبا عبيدة، قال: والذي حفظ له من الحديث مائتان ونحو من ثلاثين. وفي " مسند " بقي بن مخلد - فيما ذكره ابن حزم: روى [ثمانين] حديثا وثمانية وأربعين حديثا. وفي " تاريخ " أبي زرعة الدمشقي الكبير: قال عون بن عبد الله: نظرنا فيما روى عبد الله بن مسعود فوجدناه: خمسة وأربعين حديثا. وفي الصحابة آخر يسمى: -