page 2822, entry [3037]Open original source
٣٠٠٧ - (م س) عبد الله بن أبي طلحة بن سهل الأنصاري البخاري المدني. ذكر ابن سعد أن أم سليم لما مات ابن لها لم تعلم به أبا [سلمة] ثم قدمت له العشاء فأكل، ثم أصاب منها فلما [ق ٢٨٢/أ] أصبح غدا على النبي ﷺ فقال: " بارك الله لكما " فولدته، وولد لعبد الله القاسم وعمير وزيد وإسماعيل ويعقوب وإسحاق ومحمد وعبد الله وإبراهيم وعمر ومعمر وعمارة. وذكر ابن حبان المتوفى صغيرا هو أبو عمير صاحب النغير، ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال: روى عنه ابن إسحاق كذا في عدة نسخ. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " التمهيد ": عن علي بن المديني بدعوة النبي ﷺ ولد له عشرة أولاد كلهم قرأ القرآن، وروى أكثرهم العلم. وفي كتاب الصريفيني منسوبا إلى بعض المصنفين من المتأخرين: توفي سنة سبع وثمانين وقيل مات بالمدينة زمن الوليد.وفي معرفة " الصحابة " لأبي نعيم الحافظ: كنيته أبو يحيى، استشهد بفارس قال: وذكر سليمان بن بويه عن علي صاحب " السيرة " أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، وقال ثابت: كان يعد من خيار المسلمين، وعن أنس بن سيرين عن أنس فسماه ﵇ عبد الله قال فخرج منه رجل كثير. وفي كتاب شيخنا أبي محمد الدمياطي: لم يزل بالمدينة في دار أبي طلحة إلى أن مات بها سنة أربع وثمانين، وقال عباية بن رفاعة: فلقد رأيت لذلك الغلام - يعني عبد الله بن طلحة - سبع بنين كلهم قد ختم القرآن قال وما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه، وزاد في ولده على ابن سعد عمرا. وخرج ابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم حديثه في صحيحهم.