page 2720, entry [2923]Open original source
٢٨٩٣ - (د) عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني ضبيعة بن زيد بن أمية. كذا ذكره المزي، وأبى ذلك أبو أحمد العسكري، فذكره في بني مرة بن مالك بن الأوس، وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي: رأى عبد الله النبي ﷺ وروى عنه. وقال أبو عمر بن عبد البر: خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة. وقال إبراهيم الحربي: ليست له صحبة. وفي تاريخ البخاري عنه: قال: أمرنا رسول الله ﷺ بالوضوء عند كل صلاة. وقال ابن سعد: أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، ومن ولده حنظلة بن عبد الله وأنس وفاطمة وسلمى وسليمان وعمر وأمة الله وسويد ومعمر وعبد الله، والحر ومحمد وأم سلمة وأم حبيب وأم القاسم وقريبة وأمعبد الله، وكان حنظلة لما أراد الخروج إلى أحد وقع على امرأته فعلقت بعبد الله في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة ولدته أمه بعد ذلك بتسعة أشهر، وذكر بعضهم أنه رأى النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وكان يصوم الدهر، وما رئي رافعا رأسه إلى السماء إخباتا، ولما رآه مروان بن الحكم مقتولا قد مد إصبعه السبابة قال: أما والله لئن نصبتها ميتا، لطالما نصبتها حيا. وفي " تاريخ ابن عساكر " قال أبو [عيسى] الترمذي: ذكرت لأحمد بن حنبل حديث أبي حنظلة: نظرت النبي على ناقته بطرف لا ضرب ولا طرد. فقال الشيخ: يعني راويه ثقة والحديث غريب، وذكر الواقدي أن حنظلة دخل بجميلة في الليلة التي في صبيحتها أحد، واستأذن النبي أن يبيت عندها فأذن له، فكان معها فلما أصبحت أشهدت عليه أربعة أنه دخل بها، لمنام رأته فحملت تلك الليلة بعبد الله، قال ابن عساكر والمحفوظ في كنيته، أبو عبد الرحمن قال: ولم يكن له فراش ينام عليه إنما كان يلقى نفسه إذا عيا توسد برداه وذراعه ثم هجع شيئا.