page 3189, entry [2218]Open original source
[٢١٥٦] (ل) زهير بن نُعيم البابي، السلولي، ويقال: العجلي، أبو عبد الرحمن السجستاني، نزيل البصرة. روى عن: سلام بن أبي مطيع، وبشر بن منصور السلمي، ويزيد الرقاشي: مرسل. وعنه: عارم - وهو من أقرانه (¬٣) -، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والفلاس، وأبو بكر بن أبي الأسود، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان. وكان أحد الزهاد والعباد المتقشفين (¬٤). قال سلمة بن شبيب، عن سهل بن عاصم: (سمعت زهيرًا يقول: وددت أن جسدي قرض بالمقاريض وأن هذا الخلق أطاعوا الله) (¬٥) (¬٦).قلت: عَلَّق البخاري أثرًا في أول: البيوع، من طريق زهير هذا (¬١)، تقدم في ترجمة: حسان. وأصل لفظه (¬٢): (اجتمع يونس بن عبيد وحسان بن أبي سنان، فقال يونس: ما عالجتُ شيئًا أشدُّ عليَّ من الورع، وقال حسان: لكني ما عالجتُ شيئًا أهون عليَّ من الورع، تركتُ ما يريبني إلى ما لا يريبني، فاسترحت) رويناه في: "الحلية" (¬٣). البابي: نسبةً إلى باب الأبواب، ذكره السمعاني (¬٤). وكانت وفاة زهير في خلافة المأمون (¬٥).