page 1523, entry [1578]Open original source
١٥٥٨ - (ت س) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، ابن عم النبي ﷺ والد المطلب، وأخو نوفل، وأبي سفيان بن الحارث وأمية. قال أبو حاتم بن حبان: كنيته أبو أروى، مات سنة ثلاث وعشرين، بعد أخيه أبو سفيان بسنتين، وله دار بالمدينة في بني جديلة. وقال الطبراني: أمه عزة بنت قيس بن طريف. كذا في أصل سماعنا عن «المعجم الكبير»، وهو قديم في غاية الصحة. وكذا ذكره الكلبي والبلاذري وأبو عبيد والعسكري. وقال الباوردي: كان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين. وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب «الصحابة»: هو وابنه أبو حمزة، واسمه محمد، وأخوه عبد المطلب، لهم صحبة. وفي كتاب «الصحابة» للبرقي: قال أبو عبيد، عن ابن الكلبي: وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم – في حجة الوداع -: «وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث». قال: لم يقتل ربيعة، وقد عاش إلى خلافة عمر، ولكن قيل: إن له صغر في الجاهلية، فأهدر النبي ﷺ دمه، قوله دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم. قال ابن البرقي: وأما ابن هشام، فحدثنا عن زياد، عن ابن إسحاق: أن رسول الله ﷺ قال في خطبته: «وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث» كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، فأهدر دمه. فبين ابن إسحاق أنالمقتول ابن ربيعة، ولم يحتج فيه إلى تفسير. قال ابن البرقي: ولربيعة من الولد عبد الله وأبو حمزة وعون وعباس ومحمد والحارث وعبد المطلب وعبد شمس وجهم وعياض. وفي «كتاب العسكري»: روى أن النبي ﷺ قال فيه: «نعم الرجل ربيعة لو قص شعره وشمر ثوبه». وكان شريك عثمان بن عفان ﵄، ومات بالمدينة في أول خلافة عمر بعد أخيه نوفل، ويقال قبله، ولم يشهد بدرا مع المشركين، كان غائبا بالشام، وأطعمه رسول الله ﷺ بخيبر كل سنة مائة وسق. وفي «كتاب ابن سعد»: لما خرج العباس، ونوفل بن الحارث إلى رسول الله ﷺ مهاجرين أيام الخندق وشيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقالا له: أين ترجع إلى دار الشرك. فرجع وسار معهما حتى قدموا جميعا على رسول الله ﷺ مسلمين مهاجرين، وشهد ربيعة الفتح والطائف، وثبت مع النبي ﷺ يوم حنين، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان. وجزم خليفة وغيره بأن وفاته أول خلافة عمر. تركت كلام الناس يا صاح جانبا ... وجئت بإسناد كالرمح طوله