page 1110, entry [1132]Open original source
١١١٦ - (س) الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، والد عبد الله، له ولأبيه صحبة. واستعمله ﷺ على بعض أعمال مكة، شرفها الله تعالى، وذكر أن أبا بكر أو عمر استعمله على مكة، كذا ذكره المزي. وفي كتاب «الصحابة» للجعابي: أبوه ابن عم النبي ﷺ، وولد له على عهد النبي ﷺ عبد الله بن الحارث الملقب به الذي ولي البصرة عند موت يزيد بن معاوية. وفي كتاب «الاستيعاب»: أسلم عند إسلام أبيه وكان رجلا على عهده ﷺ. وفي كتاب «الأسلاف» للمسيبي: كان سلف رسول الله ﷺ، كانت أم حبيبة عند النبي ﷺ وكانت عند الحارث هند ابنة أبي سفيان أختها، وهي أم عبد الله. وفي «كتاب» العسكري: ولاه النبي ﷺ اليمن، وولاه - أيضا – عثمان، نزل البصرة في ولاية عبد الله، وروى عن النبي ﷺ روايات كثيرة، إلا أن الناس أخذوا منها انتقاء. وقال العتبي: دخل الحارث على معاوية فقال له: علمت ابن اختنا؟ قال: القرآن والفرائض. قال: روه من فصيح الشعر؛ فإنه يفتح العقل، ويداخل المروءة والشجاعة، ويطلق اللسان، ولقد رأيتني ليله صفين وما يحبسني إلا أبيات ابن الأطناية. وقال عبد الله [ق ١١١/ أ]: لما فتح رسول الله ﷺ مكة ولى أبا الحارث بن نوفل جده، ومحاربة الحبشة ردا عن مكة، فذلك الذي خلفه عن حنين، فلماقبض النبي ﷺ عزله أبو بكر، فلما ولي عثمان ولاه، وأقام بالبصرة، ونزل في خزاعة، وتوفي بها، وله بها دار وعقب، ولما مات معاوية انصلح له أهل البصرة، ولأخيه عبيد الله بن نوفل صحبه. وفي «كتاب» أبي منصور الباوردي: ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا عبد الله بن الحكم ثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق: أنه أتى حلقة بني عبد المطلب بالمدينة فسألت أشياخهم: كم أسر منكم يوم بدر؟ قالوا: فلان، وفلان، وعقيل، والحارث بن نوفل. وفي «كتاب» ابن الأثير: توفي في خلافة عمر وله سبعون سنة. انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لأن جماعة ذكروا أن المتوفى في خلافة عمر هو أبوه نوفل. والله تعالى أعلم. وفي التابعين شيخ يقال له: