page 494, entry [427]Open original source
٤١٥ - إسحاق بن الفرات المصري. قال الكندي: كان فقيها، قال الشافعي: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [٩٥ / أ] الناس منه، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء، وقلت: إنه للخير، وهو عالم باختلاف من مضى. وقال إبراهيم بن علية: ما رأيت بمصر أحداً يحسن العلم، إلا ابن الفرات. وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه، فما أسقط حرفا فيما أعلم. وقال ابن وزير: كان إسحاق وصيا لهاشم بن خديج، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع ومائتين بعد الشافعي وأشهب. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج هو والحاكم حديثه في «صحيحيهما». وقال أبو عمر الكندي في «تاريخه»: ثنا عبد الوهاب، حدثني ابن أبي روح، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني، قال: قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأمالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم، قال أبو عمر: وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: قال لي الشافعي: أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء، وقلت: إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى. قال أبو عمر: حدثني أبو سلمة عن زيد بن أبي زيد، عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - قال: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات.