page 397, entry [339]Open original source
٣٢٧ - (ت س) آبي اللحم. شهد خيبر مع النبي ﷺ. وكان ينزل الصفيراء على ثلاثة أميال من المدينةولم ينزل المدينة ذكره، الواقدي والشيرازي. وقال المرزباني في «معجم الشعراء»: آبي اللحم عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار، كان شريفًا شاعرًا جاهليًا. وفي «كتاب ابن الأثير» قيل اسمه عبد الله بن عبد الله بن مالك وهو قديم الصحبة. وزعم ابن ماكولا أن اسمه الحويرث، وأنه قتل بحنين، ثم ذكر كلام ابن الكلبي أن من ولده الحويرث واسمه خلف، ثم قال: وكان هذا هو الأشبهوقد قاله غير واحد من العلماء تبعًا له فيما قلت أو استقلالا، والله أعلم. وفي «كتاب الآمدي»: لما طعن ابنه طعنة في بني ثعلبة بن سعد قال أربد بن شريح الذبياني: حميت دماء ثعلبة بن سعد ... بحف الحث إذا دعيت برال وأدركني ابن آبي اللحم يجري ... وأجري الخيل حاجزة التوال بلغت مجامع الأحشاء منه ... بمفترق الوقيعة كالهلال فإن ولتك فذلك كان قدري ... وإن يثرا فإني لا آبالي.