page 6451, entry [8528]Open original source
٧٨١١ - ميمونة أخت إبراهيم بن أحمد الخوّاص لأمه: كانت تسلك مسلك أخيها إبراهيم من الورع والتوكل، والزهد والتقلل.أخبرني أحمد بن علي المحتسب، حدثنا محمّد بن الحسين بن موسى الصّوفيّ قال: سمعت أبا بكر الرّازيّ يقول: سمعت أبا الخير الأقطع يقول: دخل إبراهيم الخوّاص على أخته ميمونة- وكانت أخته لأمه- فقال لها: إني اليوم ضيق الصدر، فقالت من ضاق قلبه ضاقت عليه الدنيا بما فيها، ألا ترى الله يقول: ﴿حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ [التوبة ١١٨] لقد كان لهم في الأرض متسع ولكن لما ضاقت عليهم أنفسهم ضاقت عليهم بما فيها الأرض. وأخبرني المحتسب، حدثنا محمّد بن الحسين الصّوفيّ قال: سمعت أبا نصر منصور بن عبد الله الهرويّ يقول: سمعت أحمد بن سالم يقول: دق داق باب إبراهيم الخوّاص، فقالت له أخته من تطلب؟ فقال إبراهيم الخوّاص؛ فقالت قد خرج فقال متى يرجع؟ فقالت له أخته من روحه بيد غيره من يعلم متى يرجع؟