page 6411, entry [8426]Open original source
٧٧٠٩ - أبو هاشم، الزاهد (¬١): سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو هاشم من قدماء زهاد بغداد، ومن أقران أبي عبد الله البراثي. وبلغني أن سفيان الثوري جلس إليه ثم قال: ما زلت أرائي وأنا لا أشعر إلى أن جالست أبا هاشم، فأخذت منه ترك الرياء. أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب الورّاق، حدثنا أحمد بن محمّد بن مسرور، أخبرنا محمّد بن الحسين، حدثني بعض أصحابنا قال: قال أبو هاشم الزاهد: إن الله تعالى وسم الدنيا بالوحشة ليكون أنس المريدين به دونها، وليقبلالمطيعون إليه بالاعراض عنها، فأهل المعرفة بالله فيها مستوحشون، وإلى الآخرة مشتاقون. وقال ابن مسروق: حدثنا محمّد بن الحسن، حدثنا حكيم بن جعفر قال: نظر أبو هاشم إلى شريك- يعني القاضي- يخرج من دار يحيى بن خالد، فبكى وقال: أعوذ بالله من علم لا ينفع.