page 6086, entry [8119]Open original source
٧٤١٩ - هبة الله بن الحسن، أبو الحسين، المعروف بالحاجب (¬١): كان من أهل الفضل والأدب متدينا مواظبا على الجمعات، وكان شاعرا مليح الشعر. أنشدني لنفسه: ما ليلة سلك الزما … ن. بطيبها في كل مسلك إذ أرتعي روض المسر … ة مدركا ما ليس يدرك والبدر قد فضح الظلا … م، فستره فيه مهتك وكأنما زهر النجو … م بلمعها شعل تحرك والغيم أحيانا يلو … ح، كأنه ثوب ممسك وكأن تجعيد الريا … ح، لدجلة ثوب مفرك وكأن نشر المسك سف … ح في النسيم إذا تحرك وكأنما المنثور مصف … ر الذرى ذهب مشبك والنور يبسم في الريا … ض، فإن نظرت إليه سرك شارطت نفسي أن أقو … م بحقها والشرط أملك حتى تولى الليل من … هزما وجاء الصبح يضحك واه الفتى، لو أنه … في ظل طيب العيش يترك والدهر يحسب عمره … فإذا أتاه الشيب فذلكمات الحاجب أبو الحسين هبة الله بن الحسن فجأة في آخر شهر رمضان من سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.