page 5479, entry [7563]Open original source
٦٩٣٦ - قيس بن أبي حازم، أبو عبد الله الأحمسي (¬١): أدرك الجاهلية وجاء إلى النبي ﷺ ليبايعه فوجده قد توفي. وروى عن أبي بكر،وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن مالك، وسعيد بن زيد، وعبد الله ابن مسعود، وبلال بن رباح، وعمار بن ياسر، وجرير بن عبد الله، وخباب بن الأرت، وحذيفة بن اليمان، وأبي مسعود عقبة بن عمرو، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وابنه معاوية، وخالد بن الوليد، ومرداس الأسلمي، وعقبة بن عامر، والمستورد بن شداد، ودكين بن سعيد، وأبي شهم، والصنابح بن الأعسر، وقيس بن قهد. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، والأعمش، وطارق بن عبد الرّحمن، ومجالد ابن سعيد، والحكم بن عيينة، وأبو حريز السجستاني، وإبراهيم بن مهاجر، وعيسى بن المسيب بن رافع، وعمر بن أبي زائدة، والمغيرة بن شبيل، وسيار أبو حمزة، وغيرهم. وقد كان نزل الكوفة وحضر حرب الخوارج بالنهروان مع عليّ بن أبي طالب. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عليّ الكوفيّ، حدّثنا محمّد بن عمرو بن يونس السوسي، حدّثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: شهدت النهروان مع عليّ. فقال عليّ: اطلبوا ذا الثدية، قال فطلبوه فلم يوجد. فقال عليّ ائتوني ببغلة حبيبي رسول الله ﷺ، فأتوه بها، فركبها، فانتهت إلى جدول، فقال: استخرجوه، فاستخرجوا نيفا وعشرين قتيلا، وإذا في أسفل الجدول رجل أسود، أدلم طويل، عليه قميص حديد فقال عليّ: شقوا عنه فإذا له حلمة كثدي المرأة، عليها طاقان شعر. فكنا إذا جررناها استوت مع يده الأخرى، فإذا سيبناها رجعت. قال فخر عليّ ساجدا ثم قال: والله ما كذبت ولا كذبت، ولولا أن تتكلوا فتتركوا العمل لنبأتكم بما قضى الله على لسان نبيكم ﷺ لمبصر الهدى الذي نحن عليه عارفا بضلالتهم.أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، حدّثنا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حازم- أبو قيس بن أبي حازم- اسمه حصين بن عوف، ويقال: عبد عوف بن الحارث. أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزّاز، أخبرنا أحمد بن سلمان النّجّاد، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: قيس بن أبي حازم، واسم أبي حازمعبد عوف بن الحارث. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: أبو حازم اسمه عبد عوف بن الحارث. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب- بأصبهان- أخبرنا عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان، حدّثنا عمر بن محمّد بن إسحاق الأهوازي، حدّثنا خليفة بن خياط قال: وعوف أبو حازم بن عبد الحارث بن عوف ابن خشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة بن عمرو بن لؤي بن دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن كراش بن عمرو بن الغوث، هو أبو قيس بن أبي حازم. أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي قال: قال عليّ بن المديني: قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، والزبير، وطلحة، وأبي شهم، وجرير، وأبي مسعود البدري، وخباب، والمغيرة بن شعبة، ومرداس الأسلمي، والمستورد بن شداد الفهري، ودكين بن سعيد المزني، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو ابن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله ابن مسعود، وسعيد بن زيد، وأبي جحيفة، قال: هؤلاء الذين سمع منهم قيس بن أبي حازم قلت: شهد الجمل؟ قال: لا، كان عثمانيا. وروى أيضا عن أبي هريرة عن قيس ابن قهد. وروى عن بلال ولم يلقه. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم قال: سمعت محمّد بن عليّ الورّاق قال: سمعت إسحاق بن إسماعيل يقول: قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله ﷺ من قيس بن أبي حازم.أخبرني محمّد بن أبي عليّ الأصبهانيّ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: وسمعته- يعني أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم. روى عن تسعة من العشرة، لم يرو عن عبد الرّحمن بن عوف. أخبرنا عليّ بن طلحة بن محمّد المقرئ، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم بن يزيد الغازي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: قيس بن أبي حازم كوفي جليل. وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، أخبرنا عيسى بن عليّ، أخبرنا عبد الله بن محمّد البغوي، حدّثنا أبو سعيد الأشج قال: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله ابن نمير: يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول حدّثنا قيس بن أبي حازم، هذه الأسطوانة- يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي- إجازة- أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس- بمصر- حدّثنا أبو بشر الدولابي، حدّثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح قال: قال يحيى بن معين: قيس بن أبي حازم أوثق من الزّهريّ، ومن السائب بن يزيد. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز، حدّثنا محمّد بن الهيثم بن حمّاد، حدّثنا يحيى بن سليمان الجعفي، حدثني يحيى بن أبي غنية، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المائة بسنين كثيرة، حتى خرف وذهب عقله، قال: فاشتروا له جارية سوداء أعجمية، قال وجعل في عنقها قلائد من عهن، وودع، وأجراس من نحاس، قال فجعلت معه في منزله، وأغلق عليه باب، قال: فكنا نطلع إليه من وراء الباب وهو معها، قال: فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها، ويضحك في وجهها. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيّ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد، أخبرنا محمّد بن معاذ الهرويّ، حدّثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي، حدّثنا الهيثم بن عدي قال: وقيس بن أبي حازم البجلي توفي في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك.حدّثنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي- لفظا- أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، حدّثنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السّكّري قال: دفع إلى عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة كتابا، فنسخته وقرأته عليه قال: حدثني أبي قال حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال: سنة ثمان وتسعين فيها توفي قيس بن أبي حازم.