page 5126, entry [7109]Open original source
٦٥١٨ - عليّ بن محمّد بن أبي صابر، أبو الحسن الدّلّال: حكى عن أبي بكر الشبلي، حدّثنا عنه التنوخي. أخبرنا التنوخي، حدثني أبو الحسن عليّ بن محمّد بن صابر الدّلّال قال: وقفتعلى الشبلي في قبة الشعراء في جامع المنصور والناس مجتمعون عليه، فوقف عليه في الحلقة غلام لم يك ببغداد في ذاك الوقت أحسن وجها منه يعرف بابن مسلم، فقال له تنح فلم يبرح، فقال له الثانية تنح يا شيطان عنا فلم يبرح. فقال له الثالثة تنح وإلا والله خرقت كل ما عليك- وكانت عليه ثياب في غاية الحسن تساوي جملة كثيرة- فانصرف الفتى فقال الشبلي- ونحن نسمع-: طرحوا اللحم للبزا … ة على ذروتي عدن ثم لاموا البزاة لم … خلعوا فيهم الرسن لو أرادوا صلاحنا … ستروا وجهه الحسن وكان أبي معي فاستملحت هذه الأبيات، وأخذت أكررها على نفسي لأحفظها. فقال لي أبي: يا بني أنشدك أحسن من هذه الأبيات في معناها؟ فقلت: إن رأيت، فقال: أنشدني أبو عليّ بن مقلة: أيا رب تخلق أقمار ليل … وأغصان بان وكثبان رمل وتبدع في كل طرف بسحر … وفي كل قد رشيق بشكل وتنهي عبادك أن يعشقوا … أيا حكم العدل ذا حكم عدل؟