page 4416, entry [6012]Open original source
٥٤٦٤ عبيد الله بن عمر بن ميسرة، أبو سعيد الجشمي مولاهم المعروف بالقواريري (¬١): بصرى سكن بغداد وحدث بها عن حمّاد بن زيد، وأبي عوانة، وعبد الوارث بن سعيد، ومسلم بن خالد، وسفيان بن عيينة، وهشيم، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الرّحمن بن مهديّ، ومحمّد بن جعفر غندر، وخالد بن الحارث روى عنه أبو قدامة السّرخسيّ، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وأبو داود السجستاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرّازيّان، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وصالح بن محمّد جزرة، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم.أنبأنا أبو الفتح محمّد بن أحمد بن أبي الفوارس، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني عبيد الله بن عمر القواريري. وحدّثنا أبو الرّبيع الزهراني قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن ابن أبي مليكة قال: كان عكرمة بن أبي جهل يأخذ المصحف فيضعه على وجهه ويقول: كلام ربي، كلام ربي. قال القواريري: كتب عني أبو عبد الله أحمد بن حنبل هذا الحديث في الحبس وحديثا آخر، قال: وكتب عني يحيى بن معين أيضا حديثين. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: سمعت أبا القاسم علي بن الحسن بن زكريا القطيعيّ الشّاعر قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي يقول: سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول: لم تكن تكاد تفوتني صلاة العتمة في جماعة فنزل بي ضيف فشغلت به، فخرجتأطلب الصّلاة في قبائل البصرة، فإذا الناس قد صلوا. فقلت في نفسي: روى عن النبي ﷺ أنه قال: «صلاة الجميع تفضل على صلاة الفذ إحدى [وعشرين] (¬١) درجة، وروى خمسة وعشرين درجة، وروى سبعا وعشرين» (¬٢) فانقلبت إلى منزلي فصليت العتمة سبعا وعشرين مرة ثم رقدت، فرأيتني مع قوم راكبي أفراس وأنا راكب فرسا كأفراسهم، ونحن نتجارى وأفراسهم تسبق فرسي، فجعلت أضربه لألحقهم، فالتفت إلىّ آخرهم فقال: لا تجهد فرسك فلست بلاحقنا، قال: فقلت: ولم ذاك؟ قال: لأنا صلينا العتمة في جماعة. أخبرنا البرقاني قال: في كتابي عن أبي الحسن المحمودي- وأنا شاك في سماعه- قال: سمعت أبا بكر البسطاميّ يقول: سمعت أحمد بن سيّار يقول: لم أر في جميع من رأيت مثل مسدد بالبصرة، والقواريري ببغداد، وصدقة بمرو.أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطّرائفيّ يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدّارميّ يقول: قال يحيى بن معين: القواريري ثقة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا الحسين بن صدقة. وأخبرني الصيمري، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ قالا: حدّثنا ابن أبي خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن عبيد الله بن عمر القواريري فقال: ثقة. حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا الوليد بن بكر، حدّثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: عبيد الله القواريري بصري ثقة، سكن بغداد. أخبرني الأزهري قال: حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف الخشّاب، حدّثنا الحسين بن فهم قال: عبيد الله بن عمر القواريري من أهل البصرة قدم بغداد فنزلها، وتوفي ببغداد وحضره خلق كثير، ودفن بعسكر المهديّ خارج الثلاثة الأبواب، وهو يوم توفي ابن أربع وثمانين سنة. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ، أخبرني علي ابن محمّد الحبيبي- بمرو- قال: وسألته- يعني صالح بن محمّد جزرة الحافظ- عن عبيد الله القواريري فقال: ثقة صدوق. أخبرنا محمّد بن علي المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سمعت أبا علي صالح بن محمّد يقول: القواريري أثبت من الزهراني وأشهر، وأعلم بحديث البصرة، وما رأيت أحدا أعلم بحديث البصرة منه، ومن علي بن المدينيّ وإبراهيم بن عرعرة. وقد سمعت القواريري يقول: ما رأيت أبا الرّبيع عند حمّاد بن زيد قط. حدّثنا محمّد بن علي الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي- بمصر- حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، أخبرني أبي قال: عبيد الله بن عمر القواريري ثقة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حدّثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النّضر قال: ومات القواريري في سنة خمس وثلاثين.أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي: مات أبو سعيد عبيد الله بن عمر القواريري يوم الخميس لاثنتي عشرة يوما مضين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين. أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن محمّد بن محمّد بن الفراء البصريّ- ببيت المقدس- حدّثنا أحمد بن الحسين بن جعفر العطّار- بمصر- حدّثنا أبو إسحاق عبد الحميد بن أحمد الورّاق، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن الورد، حدّثنا أبو عبد الله إسماعيل بن أبي اليمان الحارثي قال: سمعت حفص بن عمرو الربالي يقول: رأيت عبيد الله بن عمر القواريري في المنام، فقلت ما صنع الله بك؟ قال: فقال: غفر لي وعاتبني، وقال: يا عبيد الله أخذت من هؤلاء القوم؟ وقال: قلت يا رب أنت أحوجتني إليهم، ولو لم تحوجني لم آخذ، قال: فقال لي: إذا قدموا علينا كافأناهم عنك، قال: ثم قال لي: أما ترضى أن كتبتك في أم الكتاب سعيدا!