Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله أمير المؤمنين المنصور بن محمد

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 4152, entry [5716]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: عبد الله أمير المؤمنين المنصور بن محمد
page 4152, entry [5716]Open original source
٥١٧٩ عبد الله أمير المؤمنين المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا جعفر (¬١): استخلف بعد أخيه السّفّاح، وكان المنصور حاجّا في وقت وفاة السّفّاح، فعقد له البيعة بالأنبار عمه عيسى بن علي، وورد الخبر على المنصور في أربعة عشر يوما، وكان له من السن إذ ذاك إحدى وأربعون سنة وشهور. أخبرنا عبد العزيز بن علي الورّاق، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد، حدّثنا أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن إبراهيم الكاتب قال: بويع المنصور يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي الحجة وهو ابن إحدى وأربعين سنة وعشرة أشهر، وأمه سلامة البربريّة، وقام ببيعته عمه عيسى ابن علي، وأتت الخلافة أبا جعفر وهو بطريق مكة بموضع يقال له الصّفينة، فقال: صفا أمرنا إن شاء الله. وقال أبو بشر: قال أبو موسى هارون بن محمّد بن إسحاق بن موسى بن عيسى ابن محمّد بن علي بن عبد الله بن عبّاس، حدّثني عبد الله بن عيسى الأمويّ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: مولد أبي جعفر المنصور بالحميمة في صفر سنة خمس وتسعين، وبويع له يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة، وهو ابن إحدى وأربعين سنة وعشرة أشهر. وقال أبو بشر: أخبرني طاهر بن يحيى بن حسن الطّالبي، عن علي بن حبيش المدينيّ، عن علي بن ميسرة الرّازيّ قال: رأيت سنة خمس وعشرين أبا جعفر المنصور بمكة، فتى أسمر رقيق السمرة، موفر اللمة، خفيف اللحية، رحب الجبهة، أقنى الأنف بين القنى، أعين كأن عينيه لسانان ناطقان تخالطه أبهة الملوك بزي النساك. تقبله القلوب، وتتبعه العيون، يعرف الشرف في تواضعه، والعتق في صورته، واللب في مشيته.أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، حدّثنا محمّد بن عبد الرحيم المازني، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدّثني أبو سهل بن علي بن نوبخت قال: كان جدنا نوبخت على دين المجوسية، وكان في علم النجوم نهاية، وكان محبوسا بسجن الأهواز، فقال: رأيت أبا جعفر المنصور وقد أدخل السجن، فرأيت من هيبته، وجلالته، وسيماه، وحسن وجهه، وبنائه، ما لم أره لأحد قط، فصرت من موضعي إليه فقلت: يا سيدي ليس وجهك من وجوه أهل هذه البلاد، فقال أجل يا مجوسي، قلت: فمن أي بلاد أنت؟ فقال: من أهل المدينة، فقلت: أي مدينة؟ فقال: من مدينة الرسول ﷺ، فقلت: وحق الشمس والقمر إنك لمن ولد صاحب المدينة! قال: لا ولكني من عرب المدينة قال: فلم أزل أتقرب إليه وأخدمه حتى سألته عن كنيته فقال: كنيتي أبو جعفر، فقلت: أبشر، فو حق المجوسية لتملكن جميع ما في هذه البلدة، حتى تملك فارس وخراسان والجبال، فقال لي: وما يدريك يا مجوسي؟ قلت: هو كما أقول، فاذكر لي هذه البشرى، فقال: إن قضى شيء فسوف يكون، قال: قلت قد قضاه الله من السماء فطب نفسا، وطلبت دواة فوجدتها، فكتب لي: بسم الله الرّحمن الرحيم، يا نوبخت إذا فتح الله على المسلمين، وكفاهم مئونة الظالمين، ورد الحق إلى أهله، لم نغفل ما يجب من حق خدمتك إيانا، وكتب أبو جعفر. قال نوبخت: فلما ولى الخلافة صرت إليه فأخرجت الكتاب، فقال: أنا له ذاكر، ولك متوقع، فالحمد لله الذي صدق وعده، وحقق الظنّ، ورد الأمر إلى أهله، فأسلم نوبخت وكان منجما لأبي جعفر ومولى. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن عمران المرزباني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى المكي، حدّثنا محمّد بن القاسم بن خلّاد، عن عبد الله بن سلم، عن الرّبيع بن يونس الحاجب قال: سمعت المنصور يقول: الخلفاء أربعة، أبو بكر، وعمر، وعثمان وعلي: والملوك [أربعة] (¬١) معاوية، وعبد الملك، وهشام، وأنا. أخبرني أبو الفضل محمّد بن عبد العزيز بن العبّاس بن المهديّ الخطيب، حدّثنا الحسن بن محمّد بن القاسم المخزوميّ، حدّثنا أحمد بن موسى بن العبّاس بن مجاهد، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن القاسم أبو العيناء، حدّثنا الأصمعيّ قال: صعد أبو جعفر المنصور المنبر فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأومن به وأتوكل عليه، وأشهد أنلا إله إلّا الله وحده لا شريك له، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أذكرك من أنت في ذكره. فقال أبو جعفر: مرحبا مرحبا، لقد ذكرت جليلا، وخوفت عظيما، وأعوذ بالله أن أكون ممن إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم، والموعظة منا بدت، ومن عندنا خرجت، وأنت يا قائلها فأحلف بالله ما الله أردت بها، وإنما أردت أن يقال قام فقال فعوقب، فصبر، فأهون بها من قائلها واهتبلها لله، ويلك إني غفرتها وإياكم معشر الناس وأمثالها، وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله، فعاد إلى خطبته كأنما يقرؤها من قرطاس. أخبرنا محمّد بن الحسين الجازري، حدّثنا المعافى بن زكريا، حدّثنا محمّد بن أبي الأزهر البوشنجي قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، حدّثنا مبارك الطبري قال: سمعت أبا عبيد الله يقول: سمعت أمير المؤمنين المنصور يقول: الخليفة لا يصلحه إلا التقوى، والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العدل، وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلا من ظلم من هو دونه. حدّثني الأزهري، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسين، حدّثنا أبو بكر بن دريد، حدّثنا أبو حاتم عن الأصمعيّ عن يونس قال: كتب زياد بن عبيد الحارثي إلى المنصور يسأله الزّيادة في عطائه وأرزاقه، وأبلغ في كتابه، فوقع المنصور في القصة؛ إن الغنى والبلاغة إذا اجتمعا في رجل أبطراه، وأمير المؤمنين يشفق عليك من ذلك، فاكتف بالبلاغة. قرأت على علي بن أبي علي البصريّ عن إبراهيم بن محمّد الطبري قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الهجيمي (¬١) حدّثنا أبو العيناء قال: دخل المنصور من باب الذهب، فإذا بثلاثة قناديل مصطفة، فقال: ما هذا؟ أما واحد من هذا كان كافيا، يقتصر من هذا على واحد، قال: فلما أصبح أشرف على الناس وهم يتغدون، فرأى الطعام قد خف من بين أيديهم قبل أن يشبعوا. فقال: يا غلام على بالقهرمان، قال: مالي رأيت الطعام قد خف من بين أيدي الناس قبل أن يشبعوا؟ قال: يا أمير المؤمنين أريتك قد قدّرت الزيت فقدرت الطعام، قال: فقال وأنت لا تفرق بين زيت يحترق في غير ذات الله، وهذا طعام إذا فضل فضل وجدت له آكلا، أبطحوه قال: فبطحوه فضربه سبع درر. أخبرنا الحسين بن محمّد أخو الخلّال قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الله الشطي،حدّثنا أبو إسحاق الهجيمي، حدّثنا محمّد بن القاسم أبو العيناء قال: قال لي إسماعيل بن بريهة عن بعض أهله عن الرّبيع الحاجب قال: لما مات المنصور قال لي المهديّ: يا ربيع قم بنا حتى ندور في خزائن أمير المؤمنين قال: فدرنا فوقفنا على بيت فيه أربعمائة حبّ مطينة الرءوس، قال: قلنا ما هذه؟ قيل هذه فيها أكباد مملحة أعدها المنصور للحصار. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، وعلي بن محمّد بن عبد الواحد البلدي، ومحمّد بن الحسين بن محمّد الجازري- قال أحمد: أخبرنا وقالا: حدّثنا- المعافى بن زكريا الجريري، حدّثنا محمّد بن الحسن بن دريد، أخبرنا الحسن بن خضر عن أبيه قال: دخل رجل على المنصور فقال: أقول له حين واجهته … عليك السلام أبا جعفر فقال له المنصور: وعليك السلام، فقال: فأنت المهذب من هاشم … وفي الفرع منها الذي يذكر فقال له المنصور: ذاك رسول الله ﷺ، فقال: فهذي ثيابي قد أخلقت … وقد عضني زمن منكر فألقى إليه المنصور ثيابه وقال: هذه بدلها. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد الرياشي عن محمّد بن سلام قال: رأت جارية المنصور قميصه مرقوعا، فقالت: أخليفة وقميصه مرقوع؟! فقال: ويحك أما سمعت ما قال ابن هرمة: قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه … خلق وجيب قميصه مرقوع حدّثني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران، حدّثنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا محمّد بن يزيد المبرد قال: دخل أعرابي على المنصور فكلمه بكلام أعجبه فقال له المنصور: سل حاجتك، قال ما لي حاجة يا أمير المؤمنين فأطال الله عمرك، وأنعم على الرعية بدوام النعمة عليك، قال: ويحك سل حاجتك فإنه لا يمكنك الدخول علينا كلما أردت، ولا يمكننا أن نأمر لك كلما دخلت، قال: ولم يا أمير المؤمنين، وأنا لا أستقصر عمرك، ولا أغتنم مالك؟ وإن العرب لتعلم في مشارق الأرض ومغاربها أن مناجاتك شرف، وما لشريف عنكمنحرف، وإن عطاءك لزين، وما مسألتك بنقص ولا شين. فتمثل المنصور بقول الأعشى: فجربوه فما زادت تجاربهم … أبا قدامة إلا المجد والقنعا ثم قال: يا غلام أعطه ألف دينار. أخبرنا التنوخي، أخبرنا محمّد بن عبد الرحيم المازني، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدّثنا ابن أبي سعد، حدّثني أبو زيد، حدّثني أيّوب بن عمرو بن أبي عمرو- أبو سلمة العقاري- حدّثني قطن بن معاوية الغلابي قال: كنت ممن سارع إلى إبراهيم واجتهد معه، فلما قتل طلبني أبو جعفر واستخفيت، فقبض أموالي ودوري، ولحقت بالبادية فجاورت في بني نصر بن معاوية، ثم في بني كلاب، ثم في بني فزارة، ثم في بني سليم، ثم تنقلت في بلاد قيس أجاورهم حتى ضقت ذرعا بالاستخفاء، فأزمعت على القدوم على أبي جعفر والاعتراف له، فقدمت البصرة فنزلت في طرف منها، ثم أرسلت إلى أبي عمرو بن العلاء- وكان لي ودّا- فشاورته في الذي أزمعت عليه، ففيّل رأيي، وقال: والله إذا ليقتلنك، وإنك لتعين على نفسك، فلم ألتفت إليه، وشخصت حتى قدمت بغداد وقد بنى أبو جعفر مدينته ونزلها، وليس من الناس أحد يركب فيها ما خلا المهديّ، فنزلت الخان ثم قلت لغلماني: أنا ذاهب إلى أمير المؤمنين، فأمهلوا ثلاثا، فإن جئتكم وإلا فانصرفوا، ومضيت حتى دخلت المدينة، فجئت دار الرّبيع والناس ينتظرونه، وهو يومئذ داخل المدينة في الشارعة على قصر الذهب، فلم ألبث أن خرج يمشي، فقام إليه الناس وقمت معهم، فسلمت عليه فرد عليّ وقال: من أنت؟ قلت: قطن بن معاوية، قال: انظر ما تقول!! قلت: أنا هو، فأقبل على مسودة معه فقال احتفظوا بهذا، قال: فلما حرست لحقتني ندامة وتذكرت رأي أبي عمرو فتأسفت عليه، ودخل الرّبيع فلم يطل حتى خرج بخصى، فأخذ بيدي فأدخلني قصر الذهب، ثم أتى بيتا حصينا فأدخلني فيه، ثم أغلق بابه وانطلق، فاشتدت ندامتي وأيقنت بالبلاء، وخلوت بنفسي ألومها، فلما كانت الظهر أتاني الخصى بماء فتوضأت وصليت، وأتاني بطعام فأخبرته أني صائم، فلما كانت المغرب أتاني بماء فتوضأت وصليت، وأرخى عليّ الليل سدوله فيئست من الحياة، وسمعت أبواب المدينة تغلق، وأقفالها تشدد، فامتنع مني النوم، فلما ذهب صدر الليل أتاني الخصى ففتح عني ومضى بي فأدخلني صحن دار، ثم أدناني من ستر مسدولفخرج علينا خادم فأدخلنا، فإذا أبو جعفر وحده، والرّبيع قائم في ناحية، فأكب أبو جعفر هنيهة مطرقا، ثم رفع رأسه فقال: هيه؟ قلت: يا أمير المؤمنين أنا قطن بن معاوية، قد والله جهدت عليك جهدي، فعصيت أمرك وواليت عدوك، وحرصت على أن أسلبك ملكك، فإن عفوت فأهل ذاك أنت، وإن عاقبت فبأصغر ذنوبي تقتلني. قال: فسكت هنيهة ثم قال: هيه؟ فأعدت مقالتي، فقال فإن أمير المؤمنين قد عفا عنك. فقلت: يا أمير المؤمنين إني أصير من وراء بابك فلا أصل إليك وضياعي ودوري فهي مقبوضة، فإن رأى أمير المؤمنين أن يردها فعل، فدعا بالدواة ثم أمر خادما فكتب بإملائه إلى عبد الملك بن أيّوب النميري- وهو يومئذ على البصرة- إن أمير المؤمنين قد رضى عن قطن بن معاوية، ورد عليه ضياعه ودوره وجميع ما قبض له فاعلم ذلك، وأنفذه له إن شاء الله. قال: ثم ختم الكتاب ودفعه إلىّ فخرجت من ساعتي لا أدري أين أذهب، فإذا الحرس بالباب فجلست جانب أحدهم أحدثه فلم ألبث أن خرج علينا الرّبيع فقال: أين الرجل الذي خرج آنفا فقمت إليه فقال: انطلق أيها الرجل، فقد والله سلمت. فانطلق بي إلى منزله فعشاني وأفرشني، فلما أصبحت ودعته وأتيت غلماني فأرسلتهم يكترون لي، فوجدوا صديقا لي من الدهاقين من أهل ميسان قد اكترى سفينة لنفسه، فحملني معه، فقدمت على عبد الملك بن أيّوب بكتاب أبي جعفر فأقعدني عنده فلم أقم حتى رد على جميع ما اصطفى لي. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا محمّد ابن أحمد بن البراء، حدّثني أحمد بن هشام قال: قال الرّبيع: بينا أنا مع أبي جعفر المنصور في طريق مكة، تبرز فنزل يقضي حاجة، فإذا الريح قد ألقت إليه رقعة فيها مكتوب: أبا جعفر حانت وفاتك وانقضت … سنوك وأمر الله لا بد واقع قال: فناداني، يا ربيع، تنعي إلى نفسي في رقعة؟! فقلت: لا والله ما أعرف رقعة، ولا أدري ما هي، قال: فما رجع من وجهه حتى مات بمكة. قرأت على ابن رزق عن عثمان بن أحمد قال: حدّثنا ابن البراء قال: حدّثني الحسن بن هشام عن الرّبيع قال: حججت مع المنصور أبي جعفر، فلما كنا بالقادسية قال لي: يا ربيع إني مقيم بهذا المنزل ثلاثا، فناد في الناس فناديت، فلما كان الغد قال لي: يا ربيع أجمت المنزل فناد بالرحيل، فقلت: ناديت أمس إنك مقيم بهذا المنزلثلاثا، وترحل الساعة؟ قال: أجمت المنزل (¬١)، فرحل ورحل الناس، وقربت له ناقة ليركب وجاءوه بمجمر يتبخر، فقمت بين يديه فقال: ما عندك؟ فقلت: رحل الناس فأخذ فحمة من المجمر فبلها بريقه، وقام إلى الحائط فجعل يكتب على الحائط بريقه حتى كتب أربعة أسطر، ثم قال: اركب يا ربيع، فكان في نفسي هم لا أعلم ما كتب ثم حججنا فكان من أمر وفاته ما كان، ثم رجعت من مكة فبسط لي في الموضع الذي بسط له فيه بالقادسية، فدخلت وفي نفسي أن أعلم ما كتب على الحائط، فإذا هو قد كتب على الحائط: المرء يأمل أن يعيش … وطول عمر قد يضره تبلى بشاشته ويبقى … بعد حلو العيش مره وتخونه الأيام حتى … لا يرى شيئا يسره كم شامت بي إن هلكت … وقائل لله دره أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: ومات أبو جعفر ببئر ميمون من مكة وهو محرم، فدفن مكشوف الوجه، لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة، ونقش خاتمه، الله ثقة عبد الله وبه يؤمن، وكان عمره ثلاثا وستين سنة، وخلافته إحدى وعشرون سنة، وأحد عشر شهرا، وثمانية أيام.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    مان بن أحمد، حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: ومات أبو جعفر ببئر ميمون من مكة وهو محرم، فدفن مكشوف الوجه، لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة، ونقش خاتمه، الله ثقة عبد الله وبه يؤمن، وكان عمره ثلاثا وستين سنة، وخلافته إحدى وعشرون سنة، وأحد عشر شهرا، وثمانية أيام

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا جعفر

    ١٧٩ عبد الله أمير المؤمنين المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا جعفر (¬١): استخلف بعد أخيه السّفّاح، وكان المنصور حاجّا في وقت وفاة السّفّاح، فعقد له البيعة ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
259977
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:5716:636641
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الله أمير المؤمنين المنصور بن محمد — shamela-23764 · Hadith Research Library