page 3689, entry [5141]Open original source
٤٦٦٢ - سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر، المديني، المعروف بالزنبري (¬١): سكن بغداد وحدّث بها عن مالك بن أنس، وفي أحاديثه نكرة. ويقال إنه قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد. فرواها عن مالك عن أبي الزناد. روى عنه أحمد ابن منصور الرمادي، ويعقوب بن شيبة، ومحمّد بن الفرج الأزرق، ومحمّد بن خالد ابن يزيد الآجري، وصالح بن عمران الدعاء، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، ويعقوب ابن إسحاق المخرّميّ، وغيرهم. وذكر أبو حاتم الرّازيّ أنه سأل ابن أبي أويس عنه فقال: قد لقى مالكا وكان أبوه وصيّ مالك، وأثنى على أبيه خيرا. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم، حدّثنا أبو أحمد بن فارس قال: حدّثنا البخاريّ قال: سعيد بن داود الزنبري المديني سكن بغداد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله القطّان، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق- هو الحربيّ- حدّثنا سعيد الزنبري، حدّثنا مالك، أخبرني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد، عن رسول الله ﷺ قال: «من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا سهو فيهما، غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬٢) تفرد بروايته الزنبري عن مالك. أخبرني عليّ بن محمّد المالكيّ، أخبرنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا محمّد بن عمران الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال: سمعت أبي يقول: كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس، ولو كان رواها عن أبيه؟ قال أبي: ولقد حسبت سنه فإذا هو قد كان رجلا، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك، وضعفه.قلت: قوله ولو كان رواها عن أبيه، يعني كان ذلك أقرب لحاله واحتملت روايته لها، فلما رواها عن مالك استعظم عليّ ذلك واستنكره. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبار قال: ذكرت لمجاهد- يعني ابن موسى- سعيد الزنبري فقال: لا يدري ذاك أيش يحدث قال: سفيان عن عمرو عن نخالة يريد بجالة! أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن الزنبري فقال: ما كان عندي بثقة. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف الدّقّاق، حدّثنا عمر بن محمّد الجوهريّ، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: ذكرت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل هشام بن عروة فقال: ما كان أروى أبو أسامة- يعني عنه- روى حديث وقف الزبير، وأحاديث غرائب منها حديث أسماء، وحديث الإفك، قلت له: حديث الإفك رواه مالك، قال: هكذا! من يرويه عن مالك؟ قلت: هذا الذي هاهنا الزنبري، فتبسم وسكت. قلت: إنما كان سكوته وتبسمه استنكارا للحديث، لأنه لم يروه عن مالك سوى الزنبري. وقد أنبأناه محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز، حدّثنا أبو بكر الشّافعيّ، حدّثنا أبو شعيب صالح بن عمران الدعاء، حدّثنا سعيد بن داود الزنبري، حدّثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قام رسول الله ﷺ فقال: «أشيروا يا معشر المسلمين في أناس أبنوا أهلي» (¬١) وذكر الحديث. خبرنا البرمكي، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف، حدّثنا عمر بن محمّد الجوهريّ، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله كنت أمرتني منذ سنين بالكتاب عن الزنبري فقال: لا أدري يا أخي أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا دعلج، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار قال: سألت مجاهدابن موسى عن الزنبري سعيد بن داود بن زنبر قال: سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ فقلت: يا أبا محمّد زعم أن المهديّ أمر مالك بن أنس حين أخرج الموطأ يصير في صندوق، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه، وأرسل إلى العراق، فقيل لمالك بن أنس انظر فإن أهل العراق سيجتمعون، فإن كان فيه شيء فأصلحه، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم؟ فقال: كذب سعيد، أنا والله أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة- أو خمس وثلاثين سنة- بالغداة والعشي، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط. أخبرنا البرقانيّ، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النّجم الميانجي، حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعيّ قال: قلت لأبي زرعة، سعيد بن داود الزنبري؟ قال: ضعيف الحديث، حدّث عن مالك عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن أبيه بحديث باطل، ويحدث بأحاديث مناكير عن مالك. قال سعيد: وقد روى أبو زرعة حديث خارجة هذا عن رجل عنه أملاه علينا إملاء. قلت: وأخبرناه محمّد بن أحمد بن رزق. حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا محمّد بن الفرج الأزرق، حدّثنا سعيد بن داود الزنبري، حدّثنا مالك عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله ﷺ أعطى الزبير يوم خيبر أربعة أسهم، سهمين للفرس، وسهما له، وسهما للقرابة.