Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زند- بالنون- بن الجون، أبو دلامة الشّاعر، مولى بني أسد

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 3601, entry [5082]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: زند- بالنون- بن الجون، أبو دلامة الشّاعر، مولى بني أسد
page 3601, entry [5082]Open original source
٤٦٠٦ - زند- بالنون- بن الجون، أبو دلامة الشّاعر، مولى بني أسد (¬١): وقيل إن اسمه زبد بالباء المنقوطة بواحدة، والأول أثبت. قال الأصمعي: كان أبو دلامة عبدا وقد رأيته مولدا حبشيا صالح الفصاحة. قلت: وكان أبو دلامة في صحابة أبي العبّاس السفاح، وأبي جعفر المنصور وأبي عبد الله المهديّ، ويقال: إنه بقي إلى أول خلافة الرشيد، وقيل لم يبلغها. وله معهم أخبار كثيرة، وكان مطبوعا، كثير النوادر في الشعر، وكان صاحب بديهة، يداخل الشعراء ويزاحمهم في جميع فنونهم، وينفرد في وصف الشراب، والرياض وغير ذلك، بما لا يجرون معه فيه. أخبرنا عليّ بن الحسين- صاحب العبّاسي- أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدّل حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي حدّثنا أبو العيناء محمّد بن القاسم أخبرني أحمد ابن إبراهيم بن إسماعيل. قال: كان اسم أبي دلامة الزند بن جون، وكان أعرابيا،وكان عبدا لرجل من أهل الرقة من بني أسد، ثم من بني نصر بن قعين، يقال له قصاقص بن لاحق، فأعتقه فلما صار أبو دلامة مع أبي جعفر واستملحه وحظى عنده، كلمة في مولاه، فأجابه إلى أن صيره في أصحابه وقال: إن عدت ثانية إلى أن تكلمني في إنسان، أو تعيد على شيئا من هذا، لأقتلنك. وقال أبو عطاء السندي مولى بني أسد: ألا أبلغ لديك أبا دلامه … فلست من الكرام ولا كرامة إذا لبس العمامة كان قردا … وخنزيرا إذا وضع العمامه فلم يتعرض له أبو دلامة. وقال أبو دلامة: إني أعوذ بداود وحفرته … من أن أكلف حجا يا ابن داود نبئت أن طريق الحج معطشة … من الطلاء وما شربي بتصريد والله ما في من أجر فتطلبه … يوم الحساب وما ديني بمحمود يعني داود بن داود بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس، وكان داود بن داود يتهم بالزندقة، وكان أبو دلامة بعيدا منها، وإنما عبث وتماجن. أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان قال سمعت أبا العبّاس- يعني أحمد بن يحيى ثعلبا- يقول: لما ماتت حمّادة بنت عيسى- امرأة المنصور- وقف المنصور والناس معه على حفرتها ينتظرون مجيء الجنازة، وأبو دلامة فيهم فأقبل عليه المنصور، فقال: يا أبا دلامة ما أعددت لهذا المصرع؟ قال: حمّادة بنت عيسى يا أمير المؤمنين. قال فأضحك القوم. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد حدّثنا عبد الرّحمن بن أخي الأصمعي قال سمعت الأصمعي يقول: أمر المنصور أبا دلامة بالخروج نحو عبد الله بن عليّ، فقال له أبو دلامة: نشدتك بالله يا أمير المؤمنين أن تحضرني شيئا من عساكرك، فإني شهدت تسعة عساكر انهزمت كلها، وأخاف أن يكون عسكرك العاشر، فضحك منه وأعفاه. أخبرنا عليّ بن محمّد بن الحسن السّمسار أخبرنا الحسين بن محمّد بن عبيد الدّقّاق حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة حدّثنا أحمد بن طارق قال: سمعت أحمد بن بشير. قال: شهد أبو دلامة عند أبي ليلى لامرأة على حمار، هو ورجل آخرمن أصحاب القاضي قال فعدل الرجل ولم يعدل أبا دلامة فقال القاضي للمرأة: زيديني شهودا، فأتت المرأة أبا دلامة فأخبرته، فأتى أبو دلامة ابن أبي ليلى فأنشده فقال: إن الناس غطوني تغطيت عنهم … وإن بحثوا عني ففيهم مباحث وإن حفروا بئري حفرت بئارهم … ليعلم قومي كيف تلك النبائث فقال ابن أبي ليلى: يا أبا دلامة قد أجزنا شهادتك، وبعث ابن أبي ليلى إلى المرأة فقال لها كم ثمن حمارك؟ قالت: أربعمائة، فأعطاها أربعمائة. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الوكيل أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدّل حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي حدّثنا أبو جعفر النوفلي أخبرني محمّد بن صالح الهاشميّ عن أبيه. قال: دخل أبو دلامة الشّاعر على أبي جعفر، فحدّثه وأنشده، فأجازه وكساه، وكان فيما كساه ساج، ثم خرج من عنده إلى بني داود بن عليّ، فشرب عندهم حتى اشتد سكره. فبلغ ذلك أبا جعفر، فأرسل إليه فأتى به، وجاذب أبو دلامة الرسول، حتى تخرق ساجه، ثم أمر بهإلى السجن، وأمر السجان أن يسجنه في بيت مع دجاج لتصغر إليه نفسه، ففعل ذلك به السجان، فانتبه في جوف الليل فنادى جاريته، فأجابه صاحب السجن: طعنة في كبدك. فقال له أبو دلامة: ويلك من أنت؟ وأين أنا؟ قال سل نفسك، وأين كنت عشي أمس، فاستحلفه أبو دلامة من أنت؟ قال: أنا السجان، أنا فلان صاحب السجن. قال ومن أدخلني عليك؟ قال بعث بك أمير المؤمنين وأنت سكران، وأمرني أن أحبسك مع الدجاج، فقال له أبو دلامة أحب أن تسرج لي، وتأتيني بدواة وقرطاس، ولك عندي صلة، ففعل السجان، فقال أبو دلامة: أمن صهباء صافية المزاج … كأن شعاعها لهب السراج تهش لها القلوب وتشتهيها … إذا برزت ترقرق في الزجاج أمير المؤمنين فدتك نفسي … ففيم حبستني وخرقت ساجي أقاد إلى السجون بغير ذنب … كأني بعض عمال الخراج فلو معهم حبست لكان ذاكم … ولكني حبست مع الدجاج دجاجات يطيف بهن ديك … ينادي بالصياح إذا يناجي وقد كانت تحدثني ذنوبي … بأني من عذابك غير ناجي على أني وإن لاقيت شرا … لخيرك بعد ذاك الشر راجيفلما أصبح أحضره أمير المؤمنين، فأنشده هذه الأبيات، فضحك منه وخلى سبيله. أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا حرمي بن أبي العلاء حدّثنا الزّبير بن بكار حدّثني عمي عن جدي. قال: ألزم أمير المؤمنين المنصور أبا دلامة أن يحضر الظهر والعصر في جماعة، فقال أبو دلامة: يكلفني الأولى جميعا وعصرها … وما لي وللأولى وما لي وللعصر؟ وما ضره- والله يغفر ذنبه- … لو ان ذنوب العالمين على ظهري أخبرني الأزهري أخبرنا محمّد بن جعفر الأديب أخبرنا أحمد بن السّري حدّثني عمي أبو القاسم أخبرني أبو عكرمة عن بعض أصحابه. قال: خرج المهديّ وعليّ بن سليمان إلى الصيد ومعهما أبو دلامة، فرمى المهديّ ظبيا فشكه، ورمى عليّ بن سليمان- وهو يريد ظبيا فأصاب كلبا- فشكه، فضحك المهديّ وقال: يا أبا دلامة قل في هذا، فقال: قد رمى المهديّ ظبيا … شك بالسهم فؤاده وعليّ بن سليما … ن رمى كلبا فصاده فهنيئا لكما ك … ل امرئ يأكل زاده فأمر بثلاثين ألف درهم. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح أخبرنا المعافى بن زكريّا الجريري حدّثنا أحمد بن العبّاس العسكري حدّثنا عبد الله بن أبي سعد حدّثنا يحيى بن خليفة بن الجهم الدارمي حدّثني محمّد بن حفص العجليّ. قال: ولد لأبي دلامة ابنة، قال فما سميتها؟ قال: أم دلامة، قال: وأى شيء تريد؟ قال أريد أن يعينني عليها أمير المؤمنين، ثم أنشده: لو كان يقعد فوق الشمس من كرم … قوم، لقيل اقعدوا يا آل عبّاس ثم ارتقوا في شعاع الشمس كلكم … إلى السماء، فأنتم أكرم الناس قال: فهل قلت فيها شيئا؟ قال نعم قلت: فما ولدتك مريم أم عيسى … ولم يكفلك لقمان الحكيم ولكن قد تضمك أم سوء … إلى لباتها وأب لئيم قال: فضحك أبو جعفر، ثم أخرج أبو دلامة خريطة من خرق، فقال ما هذه؟ قال يا أمير المؤمنين اجعل فيها ما تحبوني به، قال املئوها له دراهم، فوسعت ألفي درهم.أخبرنا محمّد بن عليّ بن مخلد الورّاق أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران حدّثنا تمام بن المنتصر حدّثنا أبو العيناء قال حدّثنا العتابي. قال: دخل أبو دلامة على المهديّ فطلب كلبا فأعطاه، ثم قائده فأعطاه، ثم دابة، ثم جارية تطبخ الصيد فأعطاه ذلك، فقال من يعولها؟ أقطعني ضيعة أعيش فيها وعيالي، قال قد أقطعك أمير المؤمنين مائة جريب من العامر، ومائة من الغامر، قال وما الغامر؟ قال: الخراب الذي لا ينبت، فقال أبو دلامة: قد أقطعت أمير المؤمنين خمسمائة جريب من الغامر من أرض بني أسد، قال فهل بقيت لك من حاجة؟ قال نعم تأذن أن أقبل يدك، قال ما إلى ذلك من سبيل، قال والله ما رددتني عن حاجة أهون علي فقدا منها. أخبرني أبو الفرج الطّناجيريّ أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار حدّثنا عبد الباقي ابن قانع حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلابي حدّثنا عمر بن شبة. قال حدّثني غيث. قال: دخل أبو دلامة على المهديّ فقال يا أمير المؤمنين، ماتت أم دلامة، وبقيت ليس لي أحد يعاطيني. فقال: إنا لله، أعطوه ألف درهم، اشتر بها أمة تعاطيك، قال ودس أم دلامة إلى الخيزران فقالت: يا سيدتي مات أبو دلامة وبقيت ضائعة، فأمرت لها الخيزران بألف درهم. ودخل المهديّ على الخيزران وهو حزين، فقالت يا أمير المؤمنين مات أبو دلامة. فقال إنما ماتت أم دلامة قالت: لا والله ألا أبو دلامة، فقال المهديّ: خدعانا والله. أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان قال أنشدني محمّد بن زكريّا- هو الغلابي: ألا أبلغ لديك أبا دلامة … فلست من الكرام ولا كرامة إذا لبس العمامة قلت قرد … وخنزير إذا طرح العمامه جمعت دمامة وجمعت لؤما … كذاك اللؤم تتبعه الدمامة

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو دلامة الش

    زند- بالنون- بن الجون، أبو دلامة الشّاعر، مولى بني أسد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
259434
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:5082:635586
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
زند- بالنون- بن الجون، أبو دلامة الشّاعر، مولى بني أسد — shamela-23764 · Hadith Research Library