page 1959, entry [2880]Open original source
٢٥٧٣ - أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو بكر الرّزّاز المقرئ، يعرف بابن حمدوه (¬٤): سمع أبا الحسين بن سمعون الواعظ ومن بعده. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن ناحية النصرية. أخبرنا أبو بكر بن حمدوه في جامع المدينة، حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ- إملاء- حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سلم الكاتب، حدّثنا حفص بن عمرو الروياني، حدّثنا يحيى بن ميمون بن عطاء القرشي، أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال: خطبنا رسول الله ﷺ عام أول، في مثل هذا الشهر. في مثل هذا اليوم. في مثل هذه الساعة. ثم استعبر، ثم عاد فاستعبر ثم عاد فاستعبر حتى فاضت عيناه. فقال له عمر ابن الخطاب- وكان قريبا من المنبر- ما شأنك يا خليفة رسول الله؟ فقال: قال رسول الله ﷺ في خطبته «يا أيها الناس سلوا الله العفو والمعافاة (¬٥)».سألت ابن حمدوه عن مولده فقال: ولدت يوم الأربعاء لثمان عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.