page 1944, entry [2856]Open original source
٢٥٤٩ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن شجاع، أبو نصر الصّفّار البخاريّ (¬١): قدم بغداد حاجّا، وروى بها عن خلف بن محمّد الخيام كتاب «الفتن» لعيسى بن موسى غنجار، وغير ذلك. حدّثنا عنه أبو الحسن بن بخيت. أخبرنا أحمد بن الحسين بن محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدّقّاق، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن شجاع الصّفّار البخاريّ- بقراءة أبي الحسن ابن الفرات عليه، بعد صدوره من الحج في صفر من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، في المسجد على نهر البزّارين- أخبرنا أبو صالح خلف بن محمّد الخيام قال: سمعت أبا هارون بن سهل بن شاذويه يقول: سمعت أحمد بن نصر العتكيّ يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيمالقاضي يقول: كان رجل من أهل مرو يكنى بأبي زرارة. وكان ولد بالبصرة ونشأ بها، فقدم مرو فكان يوجه في الوفود إلى ولاة خراسان، فجاء يوما فاستقبله الأمير، فقالوا تنح عن الطريق. فقال: الطريق بين المسلمين، فسمع بذلك الأمير فقال: من هذا؟ فقالوا: رجل من أوساط الناس، فأمر أن يضرب خمسمائة سوط ويقطع لسانه! وكان من موالي خزاعة فقاموا إليه حتى خلصوه فقال أبو زرارة: لسان المرء يكره ماضغيه … إذا يهفو ويرجم بالحجارة فلا تتعرضن لشتم وال … أمالك عبرة بأبي زرارة؟