page 889, entry [1154]Open original source
٩٨٦ - محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو عبد الله القرشيّ، ثم الأمويّ (¬١): من أهل مدينة رسول الله ﷺ. وكان يعرف بالديباج لحسن وجهه، وهو أخو القاسم بن عبد الله. حدّث عن أبيه، وعن نافع مولى ابن عمر، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان روى عنه: عبد العزيز بن محمّد الدراوردي، وجماعة من أهل المدينة. وقيل: إنه قدم على المنصور بغداد وليس يثبت ذلك عندي إلّا أنا نذكر ما قيل في ذلك. أنبأنا علي بن محمّد بن عيسى البزّاز، حدّثنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمرالجعابيّ قال: محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان يقال له الديباج، قدم على المنصور بغداد، وقيل كان محبوسا بالهاشميّة في أمر محمّد وإبراهيم ابني عبد الله ابن الحسن وبها مات ولم يصح دخوله بغداد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله القطّان، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: سمعت علي بن المدينيّ يقول: محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان، هو: أخو عبد الله بن حسن بن حسين لأمه. وكان يقال له: الديباج، وأمه فاطمة بنت الحسين (¬١). قلت: كانت فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عند الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد الله وحسينا، ثم مات عنها، فخلف عليها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان، فولدت له الديباج. وكان جوادا ممدحا، ظاهر المروءة. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا محمّد بن الحسن النّقّاش: أن الحسن بن سفيان أخبرهم قال: حدّثنا إبراهيم بن المنذر، حدّثنا محمّد بن معن الغفاري، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين بن علي فقالت: يا بني، إنه والله ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا، ولا أدركوا ما أدركوه، من لذاتهم إلّا وقد ناله أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بجميل ستر الله ﷿ (¬٢). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا جدي قال: حدّثني إسماعيل بن يعقوب قال: سمعت عمي عبد الله بنموسى يقول: كان عبد الله بن الحسن يقول: أبغضت محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أيام ولد بغضا ما أبغضته أحدا قط، ثم كبر وتربى فأحببته حبّا ما أحببته أحدا قط (¬٣). أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، أخبرنا علي بن عبد الله بن العبّاس بن المغيرة الجوهريّ، حدّثنا أحمد بن سعيد الدمشقي، حدّثني الزّبير بن بكّار قال: حدّثني عبد الملك بن عبد العزيز عن أبي السائب. قال: احتجت إلى لقحة فكتبت إلى محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أسأله أن يبعث إلىّ بلقحة فإني لعلى بابي فإذا بزجر إبلوإذا فيها عبد يزجر بها. فقلت له: يا هذا ليس هاهنا الطريق. فقال: أردت أبا السائب فقلت: فأنا أبو السائب، فدفع إليّ كتاب محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فإذا فيه: أتاني كتابك تطلب لقحة وقد جمعت ما كان بحضرتنا منها وهي تسع عشرة لقحة وبعثت معها بعبد راع، وهن بدن، وهو حر إن رجع مما بعثت به شيء في مالي أبدا، قال: فبعت منهن بثلاثمائة دينار سوى ما احتبست لحاجتي (¬١). أخبرنا أبو القاسم الأزهريّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزّاز، حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي، حدّثنا الزّبير بن بكّار قال: أنشدني سليمان بن عياش السّعدي لأبي وجزة السّعدي يمدح محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان: وجدنا المحض الأبيض من قريش … فتى بين الخليفة والرسول أتاك المجد من هنا وهنا … وكنت له بمعتلج السيول فما للمجد دونك من مبيت … وما للمجد دونك من مقيل ولا ممضى وراءك تبتغيه … وما هو قابل بك من بديل فدى لك من يصد الحق عنه … ومن يرضى أخاه بالقليل فلولا أنت ما حملت ركابي … مؤثلة وما حمدت رحيلي (¬٢) أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا، حدّثنا محمّد بن سعد قال: محمّد بن عبد الله بن عمرو ابن عثمان بن عفّان ويكنى: أبا عبد الله مات في حبس أبي جعفر (¬٣). أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حدّثنا البخاريّ، حدّثني إبراهيم بم المنذر، حدّثنا معن قال: أخذ أبو جعفر محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان في سنة خمس وأربعين، وزعموا أنه قتله ليلة جاءه خروج محمّد بن عبد الله بن حسن المدينة (¬٤). أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع قال: ومحمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان قتله المنصور أبو جعفر سنة خمس وأربعين- يعني ومائه- وبعث برأسه إلى خراسان (¬٥).