page 726, entry [917]Open original source
٧٩٤ - محمّد بن خازم، أبو معاوية التّميميّ السّعديّ، مولى سعد بن زيد مناة (¬٢): من أهل الكوفة. وكان ضريرا، يقال أنه عمي وهو ابن أربع، وقيل: ثمان سنين، وقدم بغداد، وحدّث بها عن: سليمان الأعمش وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر ابن حفص وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشّيباني، وليث بن أبي سليم. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ويعقوب ابن إبراهيم الدورقي؛ وخلف بن سالم؛ ويوسف بن موسى، والحسن بن محمّد الزعفراني، والحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر؛ فيمن لا يحصي.أخبرنا أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عيسى البزّاز- فيما أذن أن نرويه عنه- حدّثنا قاسم بن سعيد بن مسيب بن شريك قال: رأيت أبا معاوية محمّد بن خازم يحدث الناس ببغداد. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: حدّثني أبو عبد الله قال. وأخبرنا الحسين بن عليّ الصّيمريّ، حدّثنا عليّ بن الحسين الرّازيّ، حدّثنا محمّد ابن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين، وأحمد ابن حنبل يقولان: ولد أبو معاوية سنة ثلاث عشرة ومائة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: عمي أبو معاوية وله أربع سنين، قال: فأقاموا عليّ مأتما. أخبرنا ابن رزق، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي- إملاء- حدّثنا الحسين ابن محمّد بن الحسين بن مصعب الكوفيّ- بالكوفة- قال: حدّثني جعفر بن محمّد ابن الهذيل، حدّثني إبراهيم الصيني، قال سمعت أبا معاوية يقول: حججت مع جدي أبي أمي وأنا غلام، فرآني أعرابي فقال لجدي: ما يكون هذا الغلام منك؟ قال: ابني. قال: ليس بابنك قال: ابن ابنتي. قال: ابن ابنتك وليكونن له شأن، وليطأن برجليه هاتين بساط الملوك. قال: فلما قدم الرشيد بعث إليّ، فلما دخلت عليه ذكرت حديث الأعرابي، فأقبلت ألتمس برجلي البساط. قال: يا أبا معاوية لم تلتمس؟ قلت: يا أمير المؤمنين، حججت مع جدي، وحدّثته بالحديث فأعجب به. قال أبو معاوية: وحركني شيء فقلت: يا أمير المؤمنين، أحتاج إلى موضع الخلاء، فقال للأمين والمأمون خذا بيد عمكما فأرياه الموضع، فأخذا بيدي فأدخلاني إلى الموضع، فشممت منه رائحة طيبة. فقالا: يا أبا معاوية، هذا الموضع فشأنك. فقضيت حاجتي فحدثته أن النبي ﷺ قال: «يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون (¬١)». خبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بندرستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت عليّ بن المديني يقول: قال محمّد ابن خازم: كنت أقرأ حديث الأعمش عن أبي صالح على أمير المؤمنين هارون، فكلما قلت: قال رسول الله، قال: صلي الله علي سيدي ومولاي، حتى ذكرت حديث «التقى آدم وموسى»، فقال عمه: وسماه عليّ- فذهب عليّ فقال: يا محمّد أين التقيا؟ قال: فغضب هارون، وقال: من طرح إليك هذا وأمر به؟ قال: فحبس ووكل بي من حشمه من أدخلني إليه في محبسه، فقال: يا محمّد، والله ما هو إلا شيء خطر ببالي، وحلف لي بالعتق وصدقة المال، وغير ذلك من مغلظات الأيمان ما سمعت من أحد، ولا جري بيني وبين أحد في هذا الكلام، وما هو إلا شيء خطر ببالي لم يجر بيني وبين أحد فيه كلام، قال: فلما رجعت إلى أمير المؤمنين كلمته قال: ليدلني علي من طرح إليه هذا الكلام. فقلت: يا أمير المؤمنين، قد حلف بالعتق ومغلظات الأيمان أنه إنما هو شيء خطر ببالي لم يجر بيني وبين أحد فيه كلام. قال: فأمر به فأطلق من الحبس وقال لي: يا محمّد، ويحك إنما توهمت أنه طرح إليه بعض الملحدين هذا الكلام الذي خرج منه فيدلني عليهم فأستبيحهم، وإلا فأنا على يقين أن القرشيّ لا يتزندق. قال هذا ونحوه من الكلام. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد الواسطيّ، حدّثنا أبو الطّيّب النعمان بن أحمد القاضي، أخبرنا أحمد بن زكريّا ابن سفيان قال: سمعت أصحابنا يقولون: قال أبو معاوية: دخلت علي هارون- يعني أمير المؤمنين- فقال لي: يا أبا معاوية: هممت أنه من ثبت خلافة عليّ فعلت به وفعلت به؟ فسكت. فقال لي: تكلم. قال: قلت: إن أذنت لي تكلمت. قال: تكلم، فقلت: يا أمير المؤمنين قالت تيم: منا خليفة رسول الله ﷺ وسلم، وقالت عدي: منا خليفة رسول الله ﷺ، وقالت بنو أمية: منا خليفة الخلفاء، فأين حظكم يا بني هاشم من الخلافة؟ والله ما حظكم فيها إلا ابن أبي طالب. فقال: والله يا أبا معاوية لا يبلغني أن أحدا لم يثبت خلافة علي إلا فعلت به كذا وكذا. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، أخبرنا عمر بن بن أحمد الواعظ، حدّثنا عبد الله بن محمّد، حدّثنا محمود بن غيلان قال: قال أبو نعيم: سمعت الأعمش يقول لأبيمعاوية: أما أنت فقد ربطت رأس كيسك. وقال محمود: سمعت شبابة يقول: جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة، فرفع رأسه فقال: من هذا انظروا؟ فإذا هو أبو معاوية فقال: يا أبا معاوية، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش؟ قال نعم. قال شعبة: هذا صاحب الأعمش فاعرفوه. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، حدّثنا أبو الفضل محمّد بن عبد الله بن خميرويه الهرويّ قال: حدّثنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمّار يقول: قال أبو معاوية: كان أهل خراسان يجيئون فيسمعون من شعبة فيحدثهم عن الأعمش، قال: فكان شعبة لا يحدثهم حتى يقعدني معه فيقول: يا أبا معاوية، أليس هو كذا وكذا؟ فإذا قلت نعم حدّثهم. فقال ابن عمّار: يراد من هذا أن معاوية كان أثبت فيه من شعبة. كتب إليّ أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سعيد الحوفي- من مصر- وحدّثني عليّ ابن الحسن بن عمر القرشيّ- بصور عنه- قال: أخبرنا الحسن بن رشيق العسكريّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن زريق قال: سئل أحمد بن الحسن السكري الحافظ- وأنا جالس- من أحب إليك في أصحاب الأعمش؟ قال: أبو معاوية أعرف به، وبعده الثوري، وبعده شعبة، والباقون بعد. أخبرني الأزهري، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا جدي، حدّثني أحمد بن داود الحداني قال: سمعت أبا معاوية الضّرير يقول: البصراء كانوا علىّ عيالا عند الأعمش. قرأت علي محمّد بن الحسين الأزرق، عن دعلج بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار، حدّثنا داود بن حمّاد قال: سمعت أبا معاوية- وقيل له إن حفص بن غياث يخالفك في بعض الحديث- فقال: لو أخبر حفص بأنا نخالفه لرجع إلى قولنا، لقد رأيتهم كلهم يجيئون إلى بابي هذا فأملي عليهم ما سمعوا من الأعمش. كتب إلينا عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا ميمون البجليّ أخبرهم حدّثنا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو قال: سمعت أبا نعيم يقول: لزمأبو معاوية الأعمش عشرين سنة (¬١). أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثناعبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كان معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول: قد صار حديث الأعمش في فمي علقما أو هو أمر من العلقم، لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش (¬١). أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال حدّثنا أحمد بن إبراهيم البزّاز قال: قرئ على الحسين بن محمّد بن عفير الأنصاريّ قال: حدّثنا أبو جعفر أحمد بن سنان قال: سمعت أبا معاوية يقول: كم تسألوني عن الأعمش، سلوني عن حديث عبيد الله، أرأيتم لو قيل لأحدكم اقرأ الحمد، فجاء آخر فقال: اقرأ الحمد. فقرأ، ثم جاء آخر فقال: اقرأ الحمد، أليس كان يتبرم؟ الأعمش الأعمش الأعمش؟. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أبو أيّوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب قال: سمعت إبراهيم الحربيّ يقول: قال لي الوكيعي: ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية. أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزّهريّ الخطيب- بالدينور- حدّثنا عليّ بن أحمد بن عليّ بن راشد، أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال: قال عليّ بن المديني: كتبنا عن أبي معاوية الأعمش، ألفا وخمسمائة حديث، وكان عند جرير ألف ومائتا حديث عن الأعمش، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربعمائة ونيف وخمسون حديثا (¬٢). أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضّرير فقال: كان والله حافظا للقرآن. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا الحسين بن صدقة، حدّثنا ابن أبي خيثمة، حدّثنا يحيى بن معين قال قال لنا وكيع: من تلزمون؟ قال قلنا: نلزم معاوية، قال: أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبعمائة. فقلت لأبي معاوية: إن وكيعا قال كذا وكذا. فقال: صدق، ولكني مرضت مرضة فأنسيت أربعمائة (¬٣).أخبرنا محمّد بن عبد الواحد أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أحمد بن سعيد السوسي، حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى يقول قال: أبو معاوية الضّرير: حفظت من الأعمش ألفا وستمائة فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتان. قال يحيى: وكان عند وكيع عن الأعمش ثمانمائة. قلت ليحيى: كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش؟ قال: كانت الأحاديث الكبار العالية عنده (¬١). أخبرنا أحمد بن الحسين بن محمّد بن عبد الله بن خلف العكبري. أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن شجاع البخاريّ، أخبرنا خلف بن محمّد الخيام، حدّثنا سهل بن شاذويه قال: سمعت عليّ بن خشرم يقول: وماشيت وكيعا إلى الجمعة فقال لي: يا عليّ إلى من تختلف؟ فقلت: إلى فلان وفلان وإلى أبي معاوية الضّرير. قال: فقال وكيع: اختلف إليه فإنك إن تركته ذهب علم الأخفش على أنه مرجئ، فقلت: يا أبا سفيان، دعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه. فقال لي وكيع: هلا قلت له كما قال له الأعمش: لا تفلح أنت ولا أصحابك المرجئة؟ أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو بكر بن المقرئ، حدّثنا عبد الله بن جابر، حدّثنا جعفر بن نوح قال: سمعت محمّد بن عثمان- كذا قال لنا أبو نعيم- وليس بمحمّد ابن عثمان وإنما هو محمّد بن عيسى بن الطباع- يقول: قال ابن البادش: أبو معاوية مرجئ كبير. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريّا الهاشميّ- بأطرابلس الغرب- حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجليّ، حدّثني أبي قال: أبو معاوية الضّرير محمّد بن خازم الحماني كوفي ثقة، وكان يرى الإرجاء، كان لين القول- يعنى فيه- وسمع من الأعمش ألفي حديث، فمرض فنسي منها ستمائة حديث. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا أحمد بن حمدويه الهرويّ، أخبرنا الحسن بن إدريس الأنصاريّ قال: قال ابن عمّار: سمعت أبا معاوية الضّرير يقول: كل حديث أقول فيه حدّثنا فهو ما حفظته من في المحدّث، وما قلت: وذكر فلان، فهو ما لم أحفظ من فيه، وقرئ عليّ من كتاب، فعرفته فحفظته مما قرئ عليّ.أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدّب قال: قرأنا علي الحسين بن هارون الضّبّيّ، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: حدّثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: سمعت ابن نمير يقول: كان أبو معاوية لا يضبط شيئا من حديثه ضبطه لحديث الأعمش، كان يضطرب في غيره اضطرابا شديدا. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسين، حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: قال لي: أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ قال: قال أبو داود: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطئ على هشام بن عروة، وعليّ بن إسماعيل، وعلى عبد الله بن عمر. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا ابن مرابا حدّثنا عبّاس، قال: سمعت يحيى يقول: روى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير. قال يحيى: وروي أبو معاوية عن سهيل حديثا لم يروه غيره: كنا نعدّ زمن النبي ﷺ. أخبرنا عليّ بن طلحة بن محمّد المقرئ أخبرنا محمّد بن إبراهيم الطرطوسي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكردي قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: أبو معاوية الضّرير صدوق وهو في الأعمش ثقة، وفي غير الأعمش فيه اضطراب. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي، يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين قلت: فأبو معاوية أحب إليك من وكيع؟ فقال: أبو معاوية أعلم به- يعني الأعمش. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطّبريّ، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدّثنا محمّد بن الحسين، حدّثنا أحمد بن زهير قال: قيل ليحيى بن معين: أيما أحب إليك في الأعمش، عيسى بن يونس، أو حفص بن غياث، أو أبو معاوية. أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن سليمان المؤدّب- بأصبهان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، حدّثنا سلامة بن محمود القيسي- بعسقلان- حدّثنا أيّوب بن إسحاق بنسافري قال: سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا: أبو معاوية أحب إلينا- يعنيان في الأعمش. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا ابن مرابا، حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش. أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا ابن خميرويه، حدّثنا الحسين بن إدريس قال: سألت بن عمّار عن عليّ بن مسهر وأبي معاوية أيهما أكثر في الأعمش؟ قالا: أبو معاوية. أخبرني الأزهري، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب ابن شيبة، حدّثنا جدي قال: محمّد بن خازم الضّرير مولى لبني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم رهط سعير بن الخمس، وكان من الثقات وربما دلس، وكان يرى الإرجاء، فيقال: إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا جعفر بن محمّد الخالدي، حدّثنا محمّد ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن نمير قال: مات أبو معاوية سنة أربع وتسعين ومائة. أخبرنا ابن الفضل القطّان، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار، حدّثنا سلم بن جنادة أبو السائب. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء. أخبرني الحسن بن عليّ الجوهري، أخبرنا محمّد بن المظفر، أخبرنا محمّد بن محمّد سليمان قالا: قال عليّ بن المديني. وأخبرني الحسين بن عليّ الطناجيريّ، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا محمّد ابن سليمان الباهلي قال: سمعت محمّد بن الحجّاج يقول: توفي أبو معاوية. وفي حديث أبي السائب وعلي: مات أبو معاوية سنة خمس وتسعين ومائة. أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثني قال: ومات أبو معاوية ومحمّد بن الفضيل سنة خمس وتسعين ومائة في شهر واحد.أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا ابن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا محمّد ابن فضيل قال: مات أبو معاوية الضّرير سنة خمس وتسعين ومائة في آخر صفر أو في أول شهر ربيع. وولد أبو معاوية سنة ثلاث عشرة ومائة.