page 443, entry [505]Open original source
ذكر وصف البصريّين البخاريّ ومدحهم إياه: أخبرني الحسن بن محمّد الأشقر قال أنبأنا محمّد بن أبي بكر قال نبأنا محمّد بن سعيد التّاجر قال نبأنا محمّد بن يوسف بن مطر قال نبأنا محمّد بن أبي حاتم قال سمعت حاشد بن إسماعيل يقول كنت بالبصرة فسمعت قدوم محمّد بن إسماعيل، فلما قدم قال محمّد بشّار (¬٣): دخل اليوم سيد الفقهاء. (¬٤) وأخبرني الحسن قال أنبأنا محمّد بن أبي بكر قال أنبأنا أبو شجاع الفضيل بن العبّاس بن الخصيب التّميميّ قال نبأنا أبو قريش محمّد بن جمعة بن خلف قال سمعت بندارا محمّد بن بشّار يقول: حفاظ الدّنيا أربعة أبو زرعة بالري، ومسلم بن الحجّاج بنيسابور، وعبد الله بن عبد الرّحمن الدارمي بسمرقند، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ ببخارى (¬٥).أخبرني أبو الوليد الدّربندي قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمان قال نبأنا خلف بن محمّد بن إسماعيل قال نبأنا عمر بن محمّد بن بجير قال سمعت محمد ابن بشّار العبدي بندارا يقول: عبد الله بن عبد الرّحمن السّمرقنديّ، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرّازيّ، غلماني خرجوا من تحت كرسيّ (¬١). وقال خلف: سمعت أبا علي الحسين بن إسماعيل الفارسيّ يقول سمعت محمّد ابن إبراهيم البوشنجي يقول سمعت بندارا محمّد بن بشّار، سنة ثمان وعشرين ومائتين يقول: ما قدم علينا مثل محمّد بن إسماعيل (¬٢). قرأت على الحسين بن محمّد أخى الخلّال عن أبي سعد الإدريسي قال: حدّثني محمّد بن حم بن ناقب البخاريّ بسمرقند قال نبأنا محمّد بن يوسف الفربري قال نبأنا محمّد بن أبي حاتم قال سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: لما دخلت البصرة صرت إلى مجلس محمّد بن بشّار، فلما خرج وقع بصره عليّ فقال: من أين الفتى؟ قلت: من أهل بخارى. قال كيف تركت أبا عبد الله؟ فأمسكت. فقال له أصحابه: رحمك الله هو أبو عبد الله، فقام فأخذ بيدي وعانقني وقال مرحبا بمن أفتخر به منذ سنين (¬٣). أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب قال أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال أنبأنا أبو الفضل محمّد بن يوسف بن ريحان الأمير ببخارى قال حدّثني أبي يوسف بن ريحان قال سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: كان عليّ بن المديني يسألني عن شيوخ خراسان، فكنت أذكر له محمّد بن سلام فلا يعرفه، إلى أن قال لي يوما: يا أبا عبد الله كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضا (¬٤). أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي قال سمعت محمّد بن محمّد ابن العبّاس يقول سمعت جدي أحمد بن عبد الله يقول سمعت جدي محمّد بن يوسف يقول سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند عليّ بن المديني، وربما كنت أغرب عليه (٥٥).حدّثني عبد الله بن أحمد بن عليّ السوذرجاني لفظا قال نبأنا عليّ بن محمّد بن الحسين الفقيه قال نبأنا خلف الخيام قال سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف يقول سمعت محمّد بن إسماعيل غير مرة يقول: ما تصاغرت نفسي عند أحد إلا عند عليّ ابن المديني، ما سمعت الحديث من في إنسان أشهى عندي أن أسمعه من في عليّ (¬١). وقال إسحاق حدّثني حامد بن عليّ قال ذكر لعليّ بن المديني قول محمّد بن إسماعيل: ما تصاغرت نفسي عند أحد إلا عند عليّ بن المديني، فقال: ذروا قوله، هو ما رأى مثل نفسه (¬٢). أخبرنا عليّ بن أبي علي المعدّل قال نبأنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن إبراهيم الحازمي البخاريّ قال نبأنا عبد الرّحمن بن محمّد بن حريث قال نبأنا أحمد بن سلمة قال حدّثني فتح بن نوح النّيسابوري، قال: أتيت عليّ بن المديني فرأيت محمّد ابن إسماعيل جالسا عن يمينه، وكان إذا حدّث التفت إليه كأنه يهابه (¬٣). حدّثني أبو النجيب الأرموي قال حدّثني محمّد بن إبراهيم الأصبهانيّ قال أخبرني محمّد بن إدريس الورّاق قال نبأنا محمّد بن حم قال نبأنا محمّد بن يوسف قال نبأنا محمّد بن أبي حاتم الورّاق قال: سمعت محمّد بن إسماعيل يقول: ذاكرني أصحاب عمرو بن عليّ بحديث، فقلت: لا أعرفه، فسروا بذلك، وساروا إلى عمرو ابن عليّ فقالوا له ذاكرنا محمّد بن إسماعيل البخاريّ بحديث فلم يعرفه. فقال عمرو ابن عليّ: حديث لا يعرفه محمّد بن إسماعيل ليس بحديث (¬٤). أخبرني الحسن بن محمّد الأشقر قال أنبأنا محمّد بن أبي بكر قال نبأنا أبو نصر محمّد بن سعيد بن أحمد بن سعيد التاجر قال نبأنا محمّد بن يوسف بن مطر قال نبأنا محمّد بن أبي حاتم الورّاق قال: سمعت محمّد بن قتيبة- قريب أبي عبد الله محمّد بن إسماعيل- يقول كنت عند أبي عاصم النبيل فرأيت عنده غلاما فقلت له من أين أنت؟ قال: من بخارى. قلت ابن من؟ فقال: ابن إسماعيل. فقلت له: أنت قرابتي، فعانقته. فقال لي رجل في مجلس أبي عاصم: هذا الغلام يناطح الكباش (¬٥).أخبرني أبو الوليد قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد قال نبأنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد الخولاني قال نبأنا أبو ذر محمّد بن محمّد بن يوسف القاضي قال سمعت أبا معشر حمدويه بن الخطّاب يقول: لما قدم أبو عبد الله محمّد بن إسماعيل من العراق قدمته الأخيرة وتلقاه من تلقاه من الناس، وازدحموا عليه وبالغوا في بره. فقيل له في ذلك وفيما كان من كرامة الناس وبرهم له. فقال: فكيف لو رأيتم يوم دخولنا البصرة (¬١).