page 365, entry [360]Open original source
٢٨٣ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن، أبو الفتح المصريّ (¬٢): سمع القاضي أبا الحسن على بن محمّد بن يزيد الحلبيّ، ومن بعده بمصر. وأبا الحسين بن جميع بصيدا، وقدم بغداد قبل سنة أربعمائة. فأقام بها وكتب عن عامة شيوخها حديثا كثيرا واحترقت كتبه دفعات، وروى شيئا يسيرا، فكتبت عنه على سبيل التذكرة. حدّثني أبو الفتح محمّد بن أحمد المصري قال نبأنا القاضي أبو الحسن على بن محمّد بن إسحاق بن يزيد الحلبيّ بمصر قال على بن عبد الحميدالغضائريّ قال نبأنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال نبأنا الحمّادان حمّاد بن سلمة وحمّاد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله ﷺ: «تسحروا فإنّ في السحور بركة (¬٣)».سمعت أبا على الحسن بن أحمد الباقلاني وغيره يذكرون: أن المصري كان يشتري من الورّاقين الكتب التي لم يكن سمعها ويسمع فيها لنفسه. وحدّثني أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قال حدّثني خالي الحسن بن أحمد الباقلاني. قال: جاءني المصري بأصل لأبي الحسن بن رزقويه عليه سماعي لأشتريه منه ولم يكن عليه سماعه. وقال: لو كان هذا سماعي لم أبعه، فمكث عندي مدة ثم رددته عليه فلما كان بعد سنين كثيرة حمل إليّ ذلك الأصل بعينه، وقد سمع عليه لنفسه ونسي أنه كان قد حمله إلي قبل التسميع فرددته عليه. قال أبو الفضل: أنا رأيت الأصل عند خالي وعليه تسميع المصري لنفسه بخطه. سألت أبا الفتح المصري عن مولده. فقال: في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات ببغداد في يوم الجمعة تاسع المحرم من سنة أربعين وأربعمائة.