page 202, entry [101]Open original source
٣٣ - وبشير بن الخصاصية السّدوسيّ، وكان اسمه: زحم فسماه رسول الله ﷺ بشيرا، وهو: بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضبارى بن سدوس بن ذهل بن ثعلبة بن صعب بن على بن بكير بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (¬١): والخصاصيّة امرأة نسب إليها، وهي أم ضبارى بن سدوس، واسمها: كبشة، ويقال: ماوية بنت عمرو بن الحارث من الغطاريف من الأزد. وشهد فتح المدائن وحمل الخمس إلى حضرة أمير المؤمنين عمر. أخبرنا بذلك الأزهري قال: نبأنا أحمد بن إبراهيم قال نبأنا جعفر بن أحمد المروزيّ قال: نبأنا السري بن يحيى قال: نبأنا شعيب بن إبراهيم قال: نبأنا سيف بن عمر عن محمّد، والمهلّب، وطلحة، وعمر، وسعيد، قالوا: وكان الذي ذهب بالأخماس أخماس المدائن- يعنى حملها- إلى عمر بن الخطّاب، بشير بن الخصاصية وقد روى بشير عن رسول الله ﷺ أحاديث منها.ما أخبرنيه أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أبان التغلبي الهيتي قال: نا أبو القاسم الحسن بن على بن الحسن بن عمر بن الدقم بالرقة قال: نا محمّد بن عبد الله بن سليمان قال: نبأنا جبارة بن مغلس قال: نا قيس بن الرّبيع قال: حدّثني جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة عن بشير بن الخصاصية، قال: أتيت النبي ﷺ لأبايعه، فقلت: علام تبايعني يا رسول الله؟ فمد يده ثم قال: «تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمّداعبده ورسوله، وتصلي الصلوات الخمس المكتوبة لوقتها، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتجاهد في سبيل الله». فقلت: يا رسول الله كلّا أطيق إلا اثنتين: أما الزكاة فمالي إلّا حمولة أهلي وما يقومون به، وأما الجهاد فإني رجل جبان فأخاف أن تجشع نفسي فأبوء بغضب من الله، فقبض رسول الله ﷺ يده، ثم قال: «يا بشير لا جهاد ولا صدقة، فبم تدخل الجنة إذا؟ (¬١)». لت: يا رسول الله، ابسط يدك أبايعك، فبايعته عليهن. وروى عن بشير امرأته ليلى، وأبو المثنى العبدي، وبشر بن نهيك. وهو معدود فيمن نزل بالبصرة من الصحابة.