page 183, entry [85]Open original source
١٧ - وقيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة- بالحاء المهملة المفتوحة- وقيل: دليم بن حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة- بالخاء المعجمة المرفوعة- ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر بن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الملك، وأمه: فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة (¬٢): وكان شجاعا بطلا كريما سخيا، وحمل لواء رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، وولاه على بن أبي طالب إمارة مصر، وحضر معه حرب الخوارج بالنهروان ووقعة صفين، وكان مع الحسن بن على على مقدمته بالمدائن. ثم لما صالح الحسن معاوية وبايعه دخل قيس في الصلح وتابع الجماعة ورجع إلى المدينة فتوفي بها.أخبرنا ابن الفضل قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر قال: نبأنا يعقوب بن سفيان قال نبأنا محمّد بن يحيى قال: نبأنا سفيان عن عمّار الدهني قال: نزل الحسن المدائن وكان قيس [بن سعد بن عبادة (¬١)] على مقدمته، فنزل الأنبار، وطعنوا حسنا وانتهبوا سرادقه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: أنبأنا عثمان بن أحمد قال: نا حنبل بن إسحاق قال: نا الحميدي قال: نبأ سفيان عن عمرو، قال: كان قيس بن سعد رجلا ضخما جسيما صغير الرأس له لحية- وأشار سفيان إلى ذقنه- وكان إذا ركب الحمار خطّت رجلاه إلى الأرض (¬٢). أخبرنا أحمد بن عمر بن عثمان الغضّاري (¬٣) قال: أنبأنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي قال: نا أحمد بن مسروق قال: نا إسحاق بن موسى الأنصاريّ قال: نا أحمد بن بشير قال: نا هشام بن عروة قال: باع قيس بن سعد مالا من معاوية بتسعين ألفا؛ فأمر مناديا فنادى في المدينة من أراد القرض فليأت منزل سعد، فأقرض أربعين أو خمسين وأجاز الباقي، وكتب على من أقرضه صكّا، فمرض مرضا قلّ عواده. فقال لزوجته قريبة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر: يا قريبة لم ترين قلّ عوادي؟ قالت: للذي عليهم من الدين، فأرسل إلى كل رجل بصكه. وقال عروة: قال قيس بن سعد: اللهم ارزقني مالا وفعالا، فإنه لا تصلح الفعال إلا بالمال (¬٤). أخبرنا ابن بشران قال: أنبأنا الحسين بن صفوان قال: أنبأنا ابن أبي الدّنيا قال: نا محمّد بن سعد، قال: قيس بن سعد بن عبادة- قال الهيثم بن عدي- توفي بالمدينة في آخر خلافة معاوية (¬٥).