Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عدد جسور مدينة السلام التي كانت بها على قديم الأيام

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 122, entry [62]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: عدد جسور مدينة السلام التي كانت بها على قديم الأيام
page 122, entry [62]Open original source
ذكر عدد جسور مدينة السّلام التي كانت بها على قديم الأيام أخبرنا محمّد بن الحسين [بن الفضل (¬٣)] القطّان قال أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال نبأنا يعقوب بن سفيان قال: سنة سبع وخمسين ومائة، فيها ابتنى أبو جعفر قصره الذي يعرف بالخلد، وفيها عقد الجسر عند باب الشعير (¬٤). أخبرنا محمّد بن على الورّاق وأحمد بن على المحتسب قالا: أنبأنا محمّد بن جعفر النّحويّ قال نبأنا الحسن بن محمّد السكوني قال نبأنا محمّد بن خلف قال قال أحمد بن الخليل بن مالك عن أبيه. قال: كان المنصور قد أمر بعقد ثلاثة جسورأحدها للنساء، ثم عقد لنفسه وحشمه جسرين بباب البستان. وكان بالزّندورد جسران عقدهما محمّد، وكان الرشيد قد عقد عند باب الشماسيّة جسرين، وكان لأبي جعفر جسر عند سويقة قاطوطا؛ فلم تزل هذه الجسور إلى أن قتل محمّد. ثم عطّلت وبقي منها ثلاثة أيام المأمون، ثم عطل واحد. [و (¬١)] سمعت أبا على بن شاذان يقول: أدركت ببغداد ثلاثة جسور: أحدها محاذي سوق الثلاثاء، وآخر بباب الطاق، والثالث في أعلى البلد عند الدار المعزية محاذي الميدان. فذكر لي غير ابن شاذان أن الجسر الذي كان محاذي الميدان نقل إلى الفرضة بباب الطاق، فصار هناك جسران يمضي الناس على أحدهما ويرجعون على الآخر. وقال لي هلال بن المحسن: عقد جسر بمشرعة القطّانين في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، فمكث مدة ثم تعطل؛ ولم يبق ببغداد بعد ذلك سوى جسر واحد بباب الطاق، إلى أن حوّل في سنة ثماني وأربعين وأربعمائة، فعقد بين مشرعة الروايا من الجانب الغربي؛ وبين مشرعة الحطّابين من الجانب الشرقي؛ ثم عطّل في سنة خمسين وأربعمائة؛ ثم نصب بمشرعة القطّانين. قال الشيخ أبو بكر: ولم أزل أسمع أن جسر بغداد طرازها. أنشدني على بن الحسن بن الصقر أبو الحسن قال أنشدنا على بن الفرج الفقيه الشّافعيّ لنفسه: أيا حبّذا جسر على متن دجلة … بإتقان تأسيس وحسن ورونق جمال وفخر للعراق ونزهة … وسلوة من أضناه فرط التشوّق تراه إذا ما جئته متأملا … كسطر عبير خطّ في وسط مهرق (¬٢) أو العاج فيه الآبنوس مرقّش … مثال فيول تحتها أرض زئبق أنشدنا على بن المحسن قال أنشدني أبي لنفسه: يوم سرقنا العيش فيه خلسة … في مجلس بفناء دجلة مفرد رقّ الهواء برقّة قدّامه … فغدوت رقّا للزّمان المسعد فكأن دجلة طيلسان أبيض … والجسر فيها كالطّراز الأسود حدّثني هلال بن المحسن. قال: ذكر أنه أحصيت السّميريّات المعبرانيّات بدجلة فيأيام النّاصر لدين الله وهو أبو أحمد [طلحة (¬١)] الموفق: فكانت ثلاثين ألفا؛ قدّر من كسب ملاحيها في كل يوم تسعون ألف درهم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
255059
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:62:627543
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate