page 5390, entry [1989]Open original source
قال: وقال ذو الاصبع في قومه: أطاف بنا ريب الزمان فجاسنا … له طائف بالصالحين يضير إذا قرعت فينا صوائب نبله … صعدن إلى أخرى فقلن نصير فما إن لنا نصف فيأخذ حقنا … وما ان على ريب الزمان مجير وما هو إلا خادع غير معتب … وجلد على ريب الزمان صبور قليل تشكّي الدهر حين ينوبه … سواء عليه كآبة وسرور وذو الاصبع القائل في قصيدته التي أولها: ناد المنازل هل تجيب … أنّى وليس بها غريب والمرء إن كان ذا مرجوع … يوما سيحكمه التجريب والدهر في صرفه أمور … يعرفها العاقل اللبيب ما الفضل فيما تريك عين … بل هو ما تضمر القلوب لا يعوز الشر من بغاه … والناس من سبّهم سبوب والموت في بعضه رواح … والعيش في بعضه تعذيبلكل ذي شقّة إياب … وغائب الموت لا يؤوب وفي الجديدين كل يوم … لكل ذي مدة تقريب قومك اصلح ودع سواهم … يوما لنائبة تنوب وما أكثر اضطراب هذا الشعر.بسم الله الرحمن الرحيم نسب فهم بن عمرو