page 5339, entry [1967]Open original source
فولد بهثة: عوف بن بهثة. فولد عوف: قطبة بن عوف. وجشم بن عوف. وكلب بن عوف. وباعث بن عوف. فولد قطبة بن عوف: خديج بن قطبة. ومالك بن قطبة وهو المرقّع الذي قتل مسعود بن مصاد الكلبي يوم عراعر، وكانت عبس ارتحلت تريد الشام بعد قتل حذيفة بن بدر، فنزلوا بعراعر، وهو ماء لكلب، ومعهم بنو عبد الله بن غطفان يومئذ فدفعتهم كلب، وخرج مسعود سيد كلب فدعا إلى البراز، فبرز اليه الربيع بن زياد، وكان طوالا شجاعا ضعيف البطش، وكان مسعود جسيما قوي البطش، فاختلفا ضربتين فلم يعملا في السلاح وتعانقا، فصرع الكلبي الربيع فإنه ليريد ذبحه إذا زالت البيضة عن رأسه وبدا من عنقه قدر الدرهم، فرماه جحش بن نصيب فقتله، وأفلت الربيعفاحتز رأسه، وظهرت بنو عبس على كلب فهزمتهم، ونازع الربيع جحشا درع مسعود وقاتله عليها فقال جحش: فسائل ربيعا إذ يجر برجله … من الغلمة الداعون عوفا ومازنا رقعت عليه جيبه بمرشّة … تعالج معبوطا من الجوف آبنا (¬١) وولد جشم بن عوف: عدي بن جشم. ومالك بن جشم. وزهرة بن جشم، رهط عقبة بن كلدة بن وهب بن زهرة، كان أحد السبعين أصحاب العقبة، وكان حليفا لبني عوف بن الخزرج، رهط أبيّ بن سلول. وكان منزله المدينة، فشخص إلى النبي ﷺ إلى مكة، وقال: لا أتخذ دارا غير دارك فلما أذن لرسول الله ﷺ في الهجرة هاجر إلى المدينة. قال الكلبي: هو أحد من أكبّ على النبي ﷺ يوم أحد حين أصابه السهم في جبهته، فغاب إلاّ شظيّة، فأكب عليه عقبة فنزعه، وسقطت ثناياه. وغير الكلبي يقول: الذي فعل ذلك سعد بن أبي وقاص. وولد مالك بن جشم بن عوف: ضبّ بن مالك. وثعلبة بن مالك. وحبيب بن مالك. وولد عدي بن جشم: عامر بن عدي. وكعب بن عدي، فولد كعب بن عدي: حرام بن كعب. والأبح بن كعب. وكبير بن كعب. ورويبة بن كعب، وهو دارة القمر، سمي بذلك لجماله. ومنهم: سالم بن دارة الشاعر.وقال غير الكلبي: كان اسم عبد الله بن غطفان عبد العزى فسماهم رسول الله ﷺ بني عبد الله، قال: ودارة القمر أم سالم وعبد الرحمن ابني دارة وأبوهما مسافع، ودارة القمر من بني أسد، سميت بذلك لجمالها، فأما سالم فكان شاعرا وهو القائل: أنا ابن دارة معروف لها نسبي … وهل بدارة يا للناس من عار من فرع قيس وأخوالي بنو أسد … من أكرم الناس زندي فيهم واري وهجا سالم: ابن واقع، وهو ثابت بن واقع فقال: ويحك يا بن واقع ما أنتا … أنت الذي طلّقت لما جعتا فغضب له زميل فضربه بالسيف، فقدم المدينة فمات فقال: محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا … وكان عبد الرحمن ابن دارة يهاجي الميدان الأسدي، فقال فيه: يجوع الفقعسي فلا يصلّي … ويخرى فوق قارعة الطريق فمات بالجزيرة فقال الميدان: قتل ابن دارة بالجزيرة سبّنا … وزعمت أنّ سبابنا لا يقتل