page 5292, entry [1913]Open original source
ومنهم: أسماء بن خارجة بن حصن، كان سيد أهل زمانه، ومدحه الأخطل فقال: إذا مات ابن خارجة بن حصن … فلا مطرت على الأرض السماء ولا آب الغزيّ بغنم خير … ولا ولدت على الطهر النساءوفيه يقول ابن الزبير الأسدي: ومحتمل ضغنا لأسماء لو مشى … بسجلين (¬١) من أسماء فارت مراجله ترى البازل البختيّ فوق خوانه … مقطّعة آرابه ومفاصله وكان يكنى أبا حسان، وقال أسماء: ما مددت رجلي قط أمام جليسي، ولا اعتمدني رجل في حاجة فرأيت أن شيئا من الدنيا وإن كثر عوض لبذل وجهه إليّ. فبلغ ذلك عبد الملك من قوله فقال: كذا يكون السؤدد.