page 4909, entry [1616]Open original source
وأما ضرار بن عتيبة فكان شريفا قاد الخيل في الجاهلية، وكان عوف بن القعقاع سار تحت لوائه، وأدرك ضرار الاسلام فأسلم، وادرك ضرار خلافة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وكلمه في ضابئ بن الحارث حين حبسه أن يطلقه. فولد ضرار هذا: وزر بن ضرار. وكدام بن ضرار. وكان وزر شريفا، وكان نادي الوليد بن عبد الملك بمكة في اشراف من مضر، فأغضبه ذلك، فأمر به فحلقت رؤوسهم ولحاهم فحلق رأسه ولحيته، وقال رجل من بني قيس بن عاصم المنقري: لقد نهيت بني سعد وقلت لهم … لا يوقعنكم في سوءة وزرما راعني منهم إلا وكلّهم … قد جاءنا ما يرى في وجهه شعر وكان وزر على وفد بني تميم إلى سليمان بن عبد الملك من البادية. وأما كدام فكانت له فرس يقال لها قدّام كان يسابق عليها بالبادية، فقالت له امرأة من بني ثعلبة قبحت يا كدام من كدام … وقبحت قدام من قدام وقبح الفارس واللجام (¬١) …