page 4909, entry [1614]Open original source
وأما الحليس فكان فارسا، فلما قتلت بنو أسد عتيبة يوم خوّ انطلق بنوه فأغاروا على بني أسد، فأخذوا ذؤابا قاتل أبيهم وهم لا يدرون أنه قاتله، ويقال بل أخذه بعضهم وهو ربيعة، ويقال الحليس في يوم خوّ وذلك أثبت، وقد ذكرنا هذا الخبر في نسب بني أسد بن خزيمة. وقال أبو اليقظان: كان ربيعة بن غسل - ويقال عسل والثبت غسل - اليربوعي صحح عندهم أن ذؤابا قتل عتيبة.