Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فأما ربيع

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4906, entry [1611]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: فأما ربيع
page 4906, entry [1611]Open original source
فأما ربيع فكان فارسا شجاعا، وأسره بنو شيبان فركب فرسه ونجا، وقد كتبنا خبره حين رد عليه أبوه ما أخذ من بني شيبان وذلك في يوم ذي قار الأول، وهو قتل قاتل أبيه. قالوا: بينا بنو ثعلبة بن يربوع يسيرون إذا الفرافصة الكلبي قد أقبل بما صار إليه في غزاته بني سليط وغيرهم من بني تميم، وقد انصرف وأكثر جيشه بغنائمهم وتسرعوا إلى أهلهم، وبقي النّعم أشلّ (¬١) فأتاهم راكب من بني الهجيم فقال: هل لكم إلى ثلاثمائة بيت ما فيهم فرس غير واحد؟ فتجردوا في الخيل وقال ربيع بن عتيبة: رئسوني عليكم يا بني يربوع ولا نصيب لي في الغنيمة ففعلوا، وخرجوا حتى صاروا بالجبانات، قال عميرة بن طارق اليربوعي: فتداعى الناس وحملنا الخيل على النعم فسقناها، فاتبعونا رجالة، غير شيخ بن يزيد العجلي فإنه كان على مهر له، فقال ابنا عتيبة: ربيع ودعموص: أننطلق قبل أن يعلم هؤلاء القوم من أخذ مالهم، وكانوا قد أخذوا أموال القوم، وأسروا سوادة بن يزيد أخا شيخ بن يزيد، وكان في الإبل، فكرّا ولم يلتفتا حتى واقعا القوم فقالا: إننا ابنا عتيبة، فحمل شيخ بن يزيد عليهما فرسه فانتطح فرساهما وفرسه،فصرعا فلم يزل ربيع يتقلب على ظهره حتى فات أيدي الرجال، ثم أشلى فرسه، أي دعاها، فركبها، وأسروا دعموصا، فاشترك فيه بنو ضبيعة بن عجل وبنو بجير من ولد ربيعة بن عجل، فلحق ربيع بعميرة بن طارق فقال له: إن أخي مقتول. قال عميرة: فكررت حتى أقف على القوم، فإذا دعموص موثق، فقام عمرو بن النهاس العجلي فقال: أنت عميرة؟ قلت: نعم. قال: فدعاني إلى التعاقد على أن يكون كل واحد منا جارا لصاحبه ففعلنا ذلك، ونظر عمرو فإذا إبله لم تؤخذ فيما أخذ، قال: فتراخى عني، وأخذ بعضهم فرسا لي فبلأي ما ردها علي عمر، وردها وهو متباطئ وبات دعموص عند بني بجير وغدا عليه بنو ضبيعة فهمّوا بقتله، قال عميرة: فقلت: يا قوم إن أخاكم في أيدي هؤلاء القوم وقد ذهبوا بالإبل، ولن تعدموا منهم فاتكا فادفعوا إلي دعموصا وأنا كفيل لكم بإبلكم وأخيكم، وكانوا يبيتون دعموصا ليلة عند بني ضبيعة وليلة عند بني بجير، فدفعوا إلي دعموصا، فقلت له: النجاء، وحملته على فرسي وركبت مع عشرة من بني بجير حتى انتهينا الى بني ثعلبة بن يربوع، وكانت بنو عجل قد جزوا ناصية دعموص فردوها إليه ولم يجعلوها عندهم، وردوا الإبل وسوادة بن يزيد، فقال عميرة بن طارق في أبيات: ألم تعلما يا بني عتيبة مقدمي … على ساقط بين الأسنّة مسلم وكان مع الإبل رجل من بني شيبان مبطون فلما طردوا به مات. وكان الفرافصة غزا بني تميم في جيش من الأزد وطيّئ وربيعة تميم فأوقع ببني سليط وطوائف من تميم وأسر منهم أسرى، فركب نعيم بن قعنب الرياحي إليه في أمرهم، فوهبهم له إلاّ امرأة من بني سليط أخذها رجل منبني لام من طيّئ، فسأله إياها نعيم فقال: ذاك إليها فاختارت الطائي، فلعنها نعيم، فولدت نجبة أحد بني أوس بن حارثة بن لام، وزعموا أن الفرافصة أطلق من في يده من الأسرى، على أن لا يطلبه بنو سليط بقتلاهم، وكان أبو مليل عبد الله بن الحارث بن عاصم في الأسرى فأطلقه. وكان الهذلق بن نعيم بن ربيع من سادة قومه وفرسانهم، ولقي هشام بن عبد الملك ربيع بن الهذلق، وهشام خليفة، فأعجب به، فخطب إليه ابنته على سعيد بن هشام، فزوجه إياها، وله عقب بالبادية.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254630
Book record
shamela-9773
Source record
337454
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
فأما ربيع — shamela-9773 · Hadith Research Library