page 4895, entry [1602]Open original source
حشيش بن نمران بن سيف بن حميري بن رياح وكان المجبّة أحد بني ربيعة بن ذهل بن شيبان وعمرو بن القريم أحد بني تيم اللات بن ثعلبة أغار على بني رياح بن يربوع، فأطرد النّعم، فركبت بنو رياح في آثارهم فلحقوهم بقلّة الحزن - ويقال الحزم - فاقتتلوا فحمل المنهال بن عصمة بن عمرو بن حميري على المجبّة فطعنه فقتله، وحمل حشيش بن نمران على عمرو بن القريم فقتله، واستنفذ السيقة، وانهزمالشيبانيون، فقال في ذلك شجاع بن هوذة الرياحي: فإذا لقيت القوم فاطعن فيهم … عند اللقاء كطعنة المنهال ترك المجبّة للضباع مجدّلا … والقوم بين سوافل وعوال وقال جرير: فإنك لو سألت بنا بجيرا … وأصحاب المجبّة من عصام (¬١) وقال سحيم بن وثيل: ونحن تركنا ابن القريم بقحقح (¬٢) … صريعا ومولاه المجبّه للفم وكان يقال لهذا اليوم أيضا يوم قحقح. وقتل حشيش في ذي نجب، وهذا اليوم الذي توجه فيه حسان بن عمرو بن معاوية بن الجون بن حجر بن عمرو آكل المرار الكندي ومعاوية بن شرحبيل بن أخضر بن الجون إلى بني تميم مع وجوه بني عامر: يزيد بن الصعق، وبني مالك بن جعفر، وقدامة بن سلمة، وبني قشير لاستغاثتهم بهما، وكان يقال لولد حجر بن عمرو آكل المرار بني كبشة، نسبوا إلى أم حجر، وهي كبشة بنت إمرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن الحارث الكندي، وقال امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو المقصور بن حجر بن عمرو آكل المرار: خالي ابن كبشة قد علمتم فضله … وأبو يزيد رهطه أعمامي (¬٣) وكان حسان بن عمرو بن الجون على بني تميم يوم شعب جبلة، وجبلة هضبة حمراء، وكان معاوية بن شرحبيل بن أخضر بن الجون يوم شعب جبلةمع بني عامر، فاجتمعا في يوم ذي نجب على بني تميم، وكان الذي هاج يوم جبلة أن بني عبس بن بغيض حين خرجوا هاربين من بني ذبيان، وحاربوا قومهم بقوا متلددين متحيرين، فصاروا إلى بني عامر، ثم استعاذوا بالأحوص بن جعفر، فأجارهم فأشار عليه عوف بن الأحوص بقتلهم، فأبى أن يطيعه، فاجتمع بنو ذبيان واستعدوا عليهم حصن بن حذيفة الفزاري ومعه بنو أسد، وأقبل معهم معاوية بن شرحبيل بن أخضر بن الجون - وسمّي الجون لشدة سواده - في جيش، وأقبلت بنو حنظلة والرباب عليهم لقيط بن زرارة وأقبل معهم حسان بن الجون في جمع من كندة وغيرهم عظيم، فاقتتلوا فقتل لقيط، وأسر عتيبة بن الحارث فبال على قدّه حتى عفن، ثم تخلص في بعض الأشهر الحرم بلا فداء، وكان بخيلا. وقال جرير في يوم ذي نجب: لقد صدع ابن كبشة إذ أتانا … حشيش حين ناشته العوالي (¬١) وقال بعضهم: وأسر في يوم ذي نجب دريد بن ثعلبة بن حصبة بن أزنم حسان بن عمرو، ويقال معاوية بن شرحبيل. والكلبي والمفضل ينكران ذلك. ومن قال إنه أسر حسان احتج بقول جرير يوم واقف الفرزدق بالمربد: .. أو كدريد يوم شد حسان (¬٢) … وقال من خالفه: ليس هذا البيت في الشعر. وقال أبو المهدي الكلابي: الثبت:أو كحشيش يوم لاقى حسان وقال ضمرة بن ضمرة ليزيد بن الصّعق: نحن سراة الجيش يوم النجبة … يوم ضربناك فويق الرقبة وكان ثعلبة بن الحارث بن حصبة أسر يزيد بن الصعق، فرآه في يده ثعلبة بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح فضربه على رأسه فأمّه. وقال أبو عبيدة: قتل حشيشا عمرو، أحد بني كبشة وأسر دريد حسان. والله أعلم. وقال أبو اليقظان: كبشة أم عمرو بن الجون. والأول أثبت وهو قول الكلبي.