page 4884, entry [1590]Open original source
وقال أبو اليقظان: ومن بني رياح الأبيرد بن المعذر الشاعر، وكان من أجمل الناس، وكان يقال له الصبيح الفصيح، وكان يأتي ريّا امرأة شبث بن ربعي الرياحي، وكانت متبدية في ماء لبني عجل قرب الكوفة، فتوعدته بنو عجل إن أتاها يتحدث إليها أن يعقروا به، فقال في ذلك: لقد أوعدت بالعقر عجل مطيّتي … وقد علموا أن ليس يفلح عاقره ولو عقروها خب منهم خبيبة (¬١) … أباهمه تدمى معا وأظافره إذا تركت جوف الأساود ناقتي … فقبّح من جوف وقبح حاضره فساق إليك الله ريا ولم تكن … بأول أعراب تبدّى مهاجره