page 4745, entry [1527]Open original source
مالك بن حنظلة، وأمه أسيّة بنت عمرو بن زباية بن عامر بن إمرئ القيس بن فتيّة بن النمر بن وبرة من قضاعة. وقيس بن حنظلة. ويربوع بن حنظلة. وربيعة بن حنظلة مع بني يربوع. وعمرو بن حنظلة، وأمهم جندلة بنت فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وكانت جندلة امرأة جزلة الخلق، وكان زوجها حنظلة شيخا كبيرا، فأصابتهم ليلة ريح ومطر وبرق، فخرجت تصلح طنب بيتها وعليها صدار لها، فأكبت على الطنب تصلحه، وبرقت السماء برقة فأبصرها مالك بن عمرو بن تميم وهي مجبّية (¬١) فشد عليها فخالطها، فقالت: يا مالك بن حنظل لحرها … شفاؤها من ليلة وقرّها فأقبل بنوها وزوجها فقالوا: مالك؟ قالت: لدغت. قالوا: أين قالت: حيث لا يضع الراقي أنفه. فذهبت مثلا ومات حنظلة فتزوجهامالك بن عمرو بن تميم فولدت له نفرا منهم: مازن. وعمرو. ومرة بن حنظلة وهو الظليم، وأمه لميس، ويقال لبني بنت الحر بن مازن بن كاهل بن أسد، وأخوه لأمه همام بن مرة بن ذهل بن شيبان. وغالب بن حنظلة. وكلفة بن حنظلة، وأمهما عديّة بنت محضب بن زيد بن نهد من قضاعة، فالبراجم من بني حنظلة: عمرو، والظليم. وقيس. وكلفة وغالب. قال لهم رجل منهم يقال له حارثة بن عامر بن عمرو بن حنظلة: أيتها القبائل التي ذهب عددها تعالوا فلنتجمع لنكون كبراجم يدي هذه ففعلوا، فسموا البراجم وهم يد مع بني عبد الله بن دارم. والبراجم ملتقى رؤوس السلاميات إذا قبض القابض كفه شخصت وارتفعت. فولد مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم عشرة نفر: