Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وولد ثعلبة بن سعد بن

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4720, entry [1520]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وولد ثعلبة بن سعد بن
page 4720, entry [1520]Open original source
وولد ثعلبة بن سعد بن ضبة: ربيعة بن ثعلبة. وكعب بن ثعلبة. والدؤل بن ثعلبة. فولد ربيعة بن ثعلبة: كعب بن ربيعة. وبكر بن ربيعة.فولد كعب: ربيعة. ومازن. ومعاوية. فولد ربيعة بن كعب بن ربيعة: عامر بن ربيعة. وشقرة بن ربيعة. وزيد مناة بن ربيعة وهو جروة. فولد عامر بن ربيعة: عمرو بن عامر. ومبذول بن عامر. وهلال بن عامر. فولد عمرو بن عامر بن ربيعة: معاوية بن عمرو. وزيد بن عمرو. منهم: عبد الحارث بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر، وفد على النبي ﷺ، فسماه عبد الله. ومنهم: حويص بن معقل بن صباح الذي يقول: وجدت الباهلية أرضعتني … بثدي لا أجدّ ولا وخيم ومنهم: مالك بن المنتفق بن معقل بن صباح، كان بينه وبين رجلين من بني هلال بن ضبة يقال لهما: أبو الليل والجلاخ شيء، فقتلاه، ثم هربا فاتبعوهما فأدرك أبو الليل في الحرم فقتل، وادرك الجلاخ بمصر فقتل فقال الفرزدق: فلا يصرم الله اليمين التي سقت … أبا الليل تحت الليل سجلا من الدم هم فرّقوا قبريهما بعد مالك … ومن يحتمل ضغن العشيرة يندم (¬١) وكان الذي قتل أبا الليل خالد بن ثوبان وهو ابن ابنة مالك. ومنهم: عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح، قاتل بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني، وكان بسطام غزا بني ضبة، ومعه دليل من بني أسد بن خزيمة، فلما كان ببعض الطريق رأى رؤيا هالته: فقصها على الأسدي فتطيّر فهرب عنه، ودفع بسطام إلى ألف بعير لمالك بن المنتفق بنمعقل، وقد فقأ مالك عين فحلها فسرّ بها واطردها، فاستغاث مالك ببني ضبة فركبوا فلحقوا بسطاما وقد حوى الإبل وكلما اعتاصت عليه ناقة عقرها، فحاربوه ثم إن عاصم بن خليفة بن معقل رمى بنفسه على بسطام، وأخذ الرمح بيديه جميعا فطعنه طعنة لم يخطئ صماليخ (¬١) إحدى أذنيه، وأنفذ رمحه إلى الناحية الأخرى فخرّ ميتا. وكان عبد الله بن عنمة الضبي مجاورا في شيبان، ويقال إنه كان معهم في الوقعة فخاف أن يقتلوه فقال: أحقّا آل مرّة لن تروه … تخبّ به مواشكة ذمول (¬٢) فإن يجزع عليه بنو أبيه … فقد رزئوا ونابهم جليل بمطعام إذا الأشوال راحت … إلى الحجرات ليس لها فصيل يقسّم نهبه فينا وندعو … أبا الصهباء إذ جنح الأصيل لك المرباع فينا والصفايا … وحكمك والنشيطة والفضول الصفيّ: ما اصطفاه الرئيس، والنشيطة: ما انتشطه وأخذه سوى الصفيّ، ويروى النشيطة وهو ما كان في الغنيمة وحده مما لا يقسم مثل الجارية والفرس. وقد قتلت بنو زيد قتيلا … وما يوفى ببسطام قتيل وأدرك عاصم الاسلام وله بالكوفة خطة وعقب. ومنهم: الأضجم بن خنّاس بن عبيد بن سيف بن عبد الحارث بن طريف بن زيد بن عامر، كان سيدا.وولد شقرة بن ربيعة بن كعب: معاوية بن شقرة. وعمرو بن شقرة. ومنبّه بن شقرة. منهم محلّم بن سويط بن عبد بن معاوية بن شقرة وهو الرئيس الأول الذي يقول له الفرزدق: زيد الفوارس وابن زيد منهم … وأبو قبيصة والرئيس الأول (¬١) أبو قبيصة: ضرار بن عمرو، وكناه الفرزدق أبا قبيصة وكنيته أبا عمرو. ومنهم: معد بن عوف بن هلال بن شأس بن ربيعة بن محلّم بن سويط صاحب عذاب الحجاج. ومنهم: الغطمّش (¬٢) بن الأعور بن عمرو بن عطية بن سالم بن عبد الله بن وائلة بن معاوية بن شقرة الذي يقول: على الجوسق (¬٣) … الملعون بالريّ لا يني على رأسه داعي المنية يلمع وولد معاوية بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة: قعين بن معاوية. ويقال قعنب بن معاوية، شكّ ابن الكلبي. وسلول بن معاوية. وولد مازن بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة: لأي بن مازن. فولد لأي: زفر بن لأي. وضبيعة بن لأي. وقال أبو اليقظان: من ضبة ثم من بني حرثان بن ثعلبة بن ذؤيب بن السيد: المحترب بن أوس احتكم إليه بنو رياح بن يربوع وبنو العنبر فيماء، يقال له أراب فقضى به لبني العنبر، وحكم على بني العنبر بإبل يدفعونها إلى بني رياح، فقالت امرأة من بني رياح: وكانت أراب لنا مرة … فأضحت أراب بني العنبر وقال بعض بني العنبر: أنا ابن جلا ليست علي غضاضة … إذا السّيد ووافتني غدا وبنو ذهل ومنهم: نواس بن عصمة كان ذا قدر. قال: ومنهم يزيد بن سفيان الضبي الذي ضربه الحكم بن أيوب عامل الحجاج بسبب تأخيره الصلاة، وانكار يزيد ذلك وسنذكر خبره مع اخبار الحجاج إن شاء الله. وصاح يزيد أيضا ببلال بن أبي بردة، وبلال يخطب كما فعل بالحكم بن أيوب، فغضب بلال وهمّ بعقوبته فقال داود بن أبي هند: أصلح الله الأمير، الناس أربع طبقات منهم من دينه أرجح من عقله، ومنهم من عقله أرجح من دينه، ومنهم كامل العقل والدين، ومنهم ناقص العقل والدين، فرأى بلال بالطبقات ما كان يريد، فإنه لم يرد إلا الخير وكف بلال عنه. ومن بني عامر بن ثعلبة بحير بن دلجة بن عوف، الذي عقر بجمل عائشة يوم الجمل، وذلك أنه كان كل من أخذ بخطام الجمل يومئذ قتل، فأراد أن يبرك لئلا يحتاج إلى الأخذ بخطامه. قال ويقال: إن الذي عقربها رجل من الأنصار. قال: وكان أخوال الفرزدق من بني شييم وأمه لينة بنت فرطة، قال جرير: محليه علي بنو شييم … بأجدع لا يذبّ عن الدمارترى الضحاك يمشي مزمهلا … كأنّ أباه زيد بني ضرار (¬١) وقال أيضا: وما أمّ الفرزدق من هلال … ولا أمّ الفرزدق من صباح ولكن أصل أمك من شييم … فأبصر وشم قدحك في القداح ألاك الحي ثعلبة بن سعد … ذوو الأكّال والأدم الصحاح (¬٢) ومنهم: العلاء بن قرظة خال الفرزدق، وكان الفرزدق يقول: أتاني الشعر من قبل خالي، وهو الذي يقول: إذا ما الدهر جرّ على أناس … كلاكله أناخ بآخرينا فقل للشامتين بنا أفيقوا … سيلقى الشامتون كما لقينا ومنهم: حصين بن أصرم الذي قتل أرقم بن الجون الكندي في يوم جبلة، حين شدّ عوف بن الأحوص الكلابي على معاوية بن الجون فأسره يوم شعب جبلة وهو من بني غيظ بن السيد، وفيه يقول الفرزدق: ويوما على ابن الجون جالت جيادهم … كما جال في الأيدي المحزمة السمر غداة أحلّت لابن أصرم طعنة … حصين عبيطات السدائف والخمر بها فارق ابن الجون ملكا وسلّبت … نساء على ابن الجون جدّعها الدهر (¬٣) ومنهم: المنجاب بن راشد صاحب حمّام منجاب بالبصرة الذي يقول فيه القائل: يا ربّ قائلة يوما وقد لغبت … كيف الطريق إلى حمام منجابوفي مولاه معاذ الأعور بن سعيد يقول الفرزدق: فتى من بني غيظ كأنّ جبينه … حسام جلى عنه فأبلغ صيقل (¬١) ومن بني السّيد عمرو بن عفرى، وكان عنّينا، وكان يتحدث إلى النساء، فبلغ ذلك الحجاج فغضب فقال له مثجور بن غيلان بن خزيمة: إنه عجيز أصلح الأمير، فأمسك عنه. وكان عمرو بن عفرى عند بعض أخوة قتيبة، فدخل الفرزدق فلما خرج من عنده قال لعمرو بن عفرى: كم ترى أن نعطيه؟ قال: وما تعطي مثله؟ أعطه مائة درهم، فقال الفرزدق: نهيت ابن عفرى أن يعفّر أمّه … كعفر السّلى إذ جرّرته ثعالبه ولو كان ضبّيا عفوت ولو سرت … على قدمي حيّاته وعقاربه ولكن ديافي أبوه وأمه … بحوران يعصرن السليط قرائبه إذا ما أتى الدهنا نعته جبالها … وقالوا ديافيّ من الشام جانبه تعوّدت مال الباهليّ كأنما … تحوط به المال الذي أنت كاسبه (¬٢) وقال كانت معاذة بنت ضرار بن عمرو الضبي عند معبد بن زرارة. قال: ومن بني كوز: عامر بن شقيق وهو الذي طعن الهذيل التغلبي قبل أن يؤسر يوم ذي بهدى (¬٣)، وفيه يقول الهذيل التغلبي (¬٤): ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة … على ظفر من عامر بن شقيق قال ومن بني ضبيعة بن بجالة: الحرّ بن منيع بن سعنة كان له قدروفيه يقول ابن فسوة (¬١): ومختبط مال ابن سعنة ماله … بلا نسب دان ولا بشفيع ومنهم الشغافي، وهو أبو عمرو بن حميد بن عبد الله بن بشر بن شغاف بن المقطع بن عمرو بن هلال بن ضبيعة، وقيل ان المقطع غلب على أمة لضرار بن عمرو الضبي، فجاءت بشغاف، فجاء عبد الحارث بن ضرار فضربه ضربات فسمي المقطع. قال: وكان بدر بن حمراء الضبي ولد: صبح ذا قدر في الجاهلية، وخلف على امرأة الأحنف بعده وبعث إليه: لأمنعنك من شيء هممت به … إنّ الغزال الذي ضيّعت مشغول يقول لا تنتظر أن أطلقها فتتزوجها. فبعث إليه الأحنف: فلست واجد عشب مؤنق أنف … إلاّ كثيرا به الرّوّاد مأكول ومن بني ضبة: القاسم بن عبد الرحمن بن صديقة، كان بديا عالما بالقضاء، وكان يرى رأي الصفريّة، وكان مالك بن المنذر استعمل إسحاق بن يحيى وابن عيسى أحد بني ذهل بن ضبة على فسّاق أهل البصرة، فأخذ الفرزدق وهو متوار من خالد بن عبد الله القسري، فرفعه إلى خالد فقال الفرزدق: لو كنت ضبيا عرفت قرابتي … ولكن زنجيا عظيما مشافره أناشده بالرحم بيني وبينه … ويأبى عليه لونه ومناخره (¬٢)وكان إسحاق أيضا على الفسّاق زمن سلم بن قتيبة فقتله روح بن حاتم. ومنهم عبد الرحمن بن مسعود وأمه أم الهيثم من بني ناجية، وهي التي يقول فيها الفرزدق: يا أخت ناجية بن سامة إنني … أخشى عليك بنيّ إن طلبوا دمي (¬١) ومنهم بكار بن حدير، كان خليفة الحكم بن يزيد، وهو على شرط البصرة. ومن بني ضبة: البزيغ بن خالد، قتل مع ابن الأشعث في الجماجم، وسمع الحجاج يقول: خليفة أحدكم أكرم عليه من رسوله فقال: لله علي لا أصلي خلفه أبدا، وإن رأيت من يجاهده لأجاهدنه معه فخرج مع ابن الأشعث فقتل. ومنهم: سلمان بن عامر (¬٢) أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن أبي كان يفعل ويفعل. قال: «كان يقول لا إله إلاّ الله»؟ قال: لا. قال: «فأبوك في النار». قال: أفرأيت ما كان يفعل؟ قال: «يكافأ به عقبه». وسلمان بن عامر الذي روى عن رسول الله ﷺ أنه قال: «صدقة الرجل على قرابته صلة وصدقة». وحدثني عبد الواحد بن غياث عن حماد بن سلمة عن هشيم. وأيوب عن ابن سيرين عن سلمان: وأم مالك بن مسمع عوذة بنت يزيد من بني ثعلبة بن يربوع، وأمها أخت سلمان بن عامر الضبي.قال: ومن بني ذهل: هرثمة الذي يقول له البردخت العكلي: سبحان من سبح السبع الطباق له … حتى لهرثمة الذهليّ بواب قال: ومنهم المثلّم بن عامر كان فارسا. قال: ومنهم المسجاح بن سباع الذي قتل ابن الصامت العبسي في الجاهلية. ومنهم خنبش الذي يقول فيه الفرزدق: لو أن ما في سفن دارين (¬١) … نسمة بني جارم ما طيّبت ريح خنبش (¬٢) وجارم هو تيم اللات بن مالك بن بكر. ومنهم: المجشّر الذي يقول فيه ابن عم له قتله في شرّ كان بينهما: فمن يك في قتل المجشّر لا مني … فنفسي في قتل المجشّر ألوم أردت القصاص لا أحاول غيره … فجار شريخيّ بكفي مخذم (¬٣) قال وولد حازم باليمامة كثير، ولهم بالبصرة خطة، وكانوا مجاورين لصالح بن عبد الرحمن فآذوه، فأخرجهم إلى خراسان، فهم بها. قال ومن ولد عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة: مزيد. وفاتك ابنا لبد وفيهما يقول عدي بن أمية بن عبد غنم بن نصر بن عامر: أودى بنو لبد وما أودى بهم … إلا اختلاس أسنّة الأبطال وقراع بيض الدارعين وإنهم … نزل إذا قال الكماة نزال والطعن حول المحجرين كأنهم … أسد العرين حنت على الأشبالومنهم أبو سوّاج عباد بن خلف بن عبيد بن نصر بن عبد مناة بن بكر بن سعد، وهو الذي سقى صرد بن جمرة اليربوعي المنيّ، وكان صرد بن جمرة رجلا جميلا منيعا له شرف، وكان يتحدث إلى امرأة أبي سواج فكان لا يقدر على منعه، فأمر غلاما له أسود يقال له نبتل فنكح امرأة له، وعزل منيه على نطع، فلما أصبح جعل ذلك المني في عسّ ثم حلب عليه، وقال لغلامه إذا جاء صرد بن جمرة فاستقى فاسقه ما في هذا العسّ ففعل، فلما فرغ منه قال: ما لشرابك هذا يتمطط تمطّطا، ثم انصرف إلى منزله فمات، فقال جرير يعيّر الأخطل بالخمر، فأجابه الأخطل فقال: تعيب الخمر وهي شراب كسرى … ويشرب قومك العجب العجيبا منيّ العبد عبد بني سواج … أحقّ من المدامة أن تعيبا (¬١) وقال الكلبي كان أبو سواج مجاورا لبني يربوع، وقال الفرزدق: ولئن حبلت لقد شربت رثيّة … ما بات يجعل في الوليدة نبتل (¬٢) الرّثيّة من اللبن رائب يصب عليه حليب. وقال أبو اليقظان: ومنهم أنيف بن جبلة بن عمرو، وكان يعرف بفارس الشميط ويقال الشيط وله عقب بالبادية. ومنهم بشر بن وحف بن أمية، كان فارسا، من ولده عمرو بن بشر، كان على الرباب يوم الجمل مع عائشة رضي الله تعالى عنها، فقتل علباء بن الهيثم السدوسي، وهند الجملي من مراد، وزيد بن صوحان العبدري، فضربه عمار بن ياسر على رجله، ثم أتي به عليّ ﵇ كرمالله وجهه، فقتله صبرا فجعل يقول: إن يقتلوني فأنا ابن يثربي … قاتل علباء وهند الجملي ثم ابن صوحان على دين علي وله عقب بالبصرة، وكان ابنه محمد بن عمرو سريا مطعاما ينادي مناديه في كل يوم: هل من آكل مع آكل؟ وأما عميرة بن يثربي فقضى لعبد الله بن عامر على البصرة، ولا عقب له. ومنهم عدي بن أمية بن عبد غنم بن عصم بن نصر، كان له يوم الجفار غناء ورئاسة. ومن ولده: بيان بن ضمرة، شهد القادسية له عقب بالكوفة، وبطبرستان والسند. ومنهم حكيم بن عاصم ولاه المهدي ثغر أرمينية. ومن بني عبد مناة بن بكر بن سعد: عمير بن الأهلب، شهد الجمل مع عائشة رضي الله تعالى عنها وله خبر قد كتبناه. ومنهم صفوان بن صباح بن طريف كان يقال له سقاء اللبن وكان يباري زرارة بن عدس في سقية اللبن، وابنه زيد بن صفوان، وكان قتل زيد بن همام اليربوعي فقالت ابنة عمرو: قتيل ما قتيل بني صباح … إذا افترش النواحي بالنواحي ألا لا تأخذوا لبنا ولكن … أذيقوا قومكم حد السلاح وإن لم تثأروا زيدا بعمرو … فلا درّت لبون بني رباح وابنه الحصين الذي ذكره الفرزدق فقال: وابن زيد منهم.ومن ضبة: جوين بن ظهير ربع ستين مرباعا، وقسم ألف ناقة وكأسه في يده قبل أن يشربها فقال العلاء بن قرظة خال الفرزدق: ومنا جوين جاد من غير خبثة … بستين مرباعا وألف مصمّم فقسّم عرجا كأسه فوق كفه … وآب بنهب كالفسيل المكمم (¬١). العرج: ألف من الإبل. ومنهم: الحنتف بن السجف بن بشير بن الأدهم بن صفوان بن صباح قاتل ابني هتيم: عامر، وطارق من بني عامر بن كلاب، فقال الفرزدق: ونحن قتلنا ابني هتيم وأدركت … بجيرا بنا ركض الجياد الصلادم (¬٢) قال: ومنهم مالك بن المنتفق، وكان له طعام يدعو عليه، ولا يدعو عاصم بن خليفة فيمن يدعو، إذ أغار بسطام بن قيس على إبل المنتفق، فحمل عليه عاصم فقتله، وقال للمنتفق: هذا وللطعام لا تدعوني. وكان مالك يكنى أبا سيف، وكان له ألف بعير. قال: ولعاصم بن خليفة قاتل بسطام بالكوفة ولد وخطة، وقد حسن إسلامه. قال: وبنو صباح رماة. قال والذي قتل المسلمين من بني تيم الله بن ثعلبة بن عكابة يزيد الفوارس بن جوين بن الحر بن جوين. وكان القعقاع بن عمارة من بني ضرار فقيها.ومن بني عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة: جرير بن عبد الحميد المحدث الرازي، انتقل إلى الري، وكان يكنى أبا عبد الله ومات بالري. ومن بني عبد مناة بن بكر بن سعد: سلمة بن راشد، ولاه هارون الرشيد قضاء همذان. ومن بني عائذة: عمار بن سيف، وكان عابدا، يكنى أبا عبد الرحمن أوصى إليه سفيان الثوري في كتبه، فأنفذ وصيته فمحاها ثم أحرقها. ومن بني ضبة: هلال بن هرمي كان له قدر عند الحجاج، وولاه جيش بآبي، وكان فرض فرضا من أهل البصرة فكانت الأمهات والاخوات يقلن للفتيان: بآبي بآبي، وأغزاه قلاع فارس. ومن موالي ضبة: المغيرة بن مقسم، راوية ابراهيم النخعي، وكان أعمى، وهو من موالي عبد مناة. ولا عقب له. ومن موالي بني ذهل: الفضيل بن غزوان، وابنه محمد بن الفضيل، يكنى أبا عبد الرحمن، مات سنة خمس وتسعين ومائة. ومن موالي غيلان بن خرشة: محمد بن الطاطري، وكان شجاعا وقع إلى السند متصعلكا، فقاتل العدو، فلما قدم الحكم بن عوانة الكلبي السند قتله وصلبه، وبعث برأسه إلى هشام بن عبد الملك فقال الشاعر: لوى عنق مصّان وما تحت عنقه … بقصة في جدع وسافر سائره ومن موالي بني سيابة من بني ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة: أبو الصقير: وكان منزله بقرب منزل الحسن البصري، فمر الحسن بداره وهم يعملون بها فانحنت، فقال: حملت الأرض الجبال الرواسي أفتراها تعجز عن حمل دار أبي الصّقير!.ومن موالي بني عائذة: المساور ولي الري فقال فيه الشاعر: أتيت المساور في حاجة … فما زال يسعل حتى ضرط وحك قفاه بكرسوعه … ومسّح عثنونه (¬١) وامتخط فأعرضت عن حاجتي رهبة … لأخرى تقطعّ شرج السّفط وقال غلطنا حساب الخراج … فقلت من الضرط جاء الغلط ومن ضبة: الحر بن منيع أحد بني ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة منح في يوم مائة لقوح، وأعطى أولادها، ثم أهداها إلى الكعبة حتى لقحت وفصلت من العام المقبل وعليها أجلالها فنحرها وقسم جلالها، وله يقول ابن فسوة التيمي: لعمرك إن الحر مذ شاب رأسه … لكالفجر ما يزداد غير سطوع وما لامرئ فضل إذا كان ذا ندى … على الحر إن لم يأثم ابن منيع يقول: ما لأحد عليه فضل ما لم يأثم. وقد أدرك الإسلام. قال: ومن بني ضبة محرز بن المكعبر الضبي وكانت بنو تميم أغارت على بكر بن وائل يوم الشيطين، فانهزمت بنو تميم حين لقيت بكرا. قال: فقال بعض العنزيين: وما كان بين الشيّطين ولعلع (¬٢) … لنسوتنا إلا مناقل أربع صبحنا به سعدا وعمرا ومالكا … فطل لهم يوم من الشر أشنع بدهم كثيف ينشد البلق وسطه … له عارض منه المنية تلمعفرد عليه محرز بن المكعبر الضبي: فخرتم بيوم الشيطين وغيركم … يضر بيوم الشيطين وينفع فإن يك أقوام أصيبوا بغرة … فأنتم من الغارات أخزى وأوجع ومحرز الذي يقول: كأنّ دنانيرا على قسماتهم … وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء وكانت بكر بن وائل أغارت على إبل للمكعبر، وصرم لبني ضبة، وهم جيران لبني العنبر، فاستغاثوا بمخارق بن شهاب المازني فجمع قومه، وقاتل عن الإبل حتى ردها فقال محرز بن المكعبر: لولا الإله ولولا سعي كالئها … وابنا شهاب عفت آثارها المود (¬١) وقال أيضا لبني العنبر: فهلاّ سعيتم سعي سيد مازن … وما الناس طرّا في الوفاء سواء كأنّ دنانيرا على قسماتهم … وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء ويقال إنه كان مع بني تميم. وقال محمد بن سعد: مغيرة بن مقسم مولى ضبة، يكنى أبا هاشم توفي سنة ست وثلاثين ومائة (¬٢). وعبد الله بن شبرمة، ويكنى أبا شبرمة مات في سنة أربع وأربعين ومائة (¬٣). ومن المحدثين أيضا: عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي. ويزيد بنالقعقاع بن شبرمة الضبي (¬١). وعبيدة بن معتب، يكنى أبا عبد الكريم (¬٢). قالوا: وقال المفضل الضبي: كان عامر بن شقيق الضبي ممن طعن الهذيل بن هبيرة التغلبي يوم ذي بهدى (¬٣) قبل أن يؤسر وتجز ناصيته ويخلى سبيله فقال الهذيل: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … على ظفر من عامر بن شقيق وهل ألقينّ والحوادث جمة … يزيدا وعمارا بدار مضيّق هما أثخنا أسري وفازا بخلعتي … وقد شارك الشّطار وابن شريق يزيد بن حذيفة وعمار بن حذيفة من بني مرة بن عبيد، وهم أخوال جرير، والشطار وابن شريق من بني جشم. وقال جرير: خالي الذي اعتسر الهذيل وخيله … تردى بمعترك من الأبطال (¬٤) وقال المفضل: غزت بنو عامر بن تميم وضبة، وعلى ضبة حسان بن وبرة، وكان أخا النعمان لأمه، وهو كلب (¬٥) عمّله أخوه على الرباب، فأسر يزيد بن الصعق حسان، وانهزم القوم فلما رأى ذلك عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب شد على ضرار بن عمرو الضبي فقال لابنه أدهم بن ضرار: اغنه عني، فشد عليه فتحول من سرجه إلى جنب الدابة ثم لحقه فقال لأحدابنيه: اغنه عني، ففعل مثل ذلك فقال: ما هذا إلا ملاعب الأسنّة، فسمي ملاعب الأسنة، ثم قال له ضرار: أنا أعلم أنك تحب اللبن، ولن تصل إلي مع بنيّ. قال عامر: فأحلني فأحاله على حبيش بن دلف بن الهون، فشدّ عليه عامر فأسره فأعطاه مائة ناقة، وفدى حسان نفسه من يزيد بألف بعير، وهذا في يوم القرنتين. وقال الكلبي: قتل حبيش يوم القرنتين. ومن ضبّة: عذام بن شتير. قالوا: رمى عمر بن هبيرة الفزاري إلى عذام بخاتم له فصه فيروزج، فعقد عذام في الخاتم سيرا وطرحه إلى ابن هبيرة، وإنما أراد ابن هبيرة بعذام قول زياد الأعجم: لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر … كما كلّ ضبي من اللؤم أزرق (¬١) وأراد عذام قول الشاعر: لا تأمننّ فزاريا خلوت به … على قلوصك وأكتبها (¬٢) بأسيار

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    ان مع بني تميم. وقال محمد بن سعد: مغيرة بن مقسم مولى ضبة، يكنى أبا هاشم توفي سنة ست وثلاثين ومائة (¬٢). وعبد الله بن شبرمة، ويكنى أبا شبرمة مات في سنة أربع وأربعين ومائة (¬٣

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254555
Book record
shamela-9773
Source record
337379
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate