Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Hajjaj bin Yusuf bin Abi 'Aqil

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي · page 1980, entry [1262]

تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: Hajjaj bin Yusuf bin Abi 'Aqil
page 1980, entry [1262]Open original source
[١٢٠٥] حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، الأمير الشهير. ولد سنة أربعين أو بعدها بيسير، ونشأ بالطائف، وكان أبوه من شيعة بنيأمية، وحضر مع مروان حروبه، ونشَّأ ابنَه مؤدبُ كتَّاب، ثم لحق بعبد الملك بن مروان، وحضر معه قتل مصعب ابن الزبير، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة، فجهزه أميرا على الجيش فحصر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل ابن الزبير. وقال جماعة: إنه دس على ابن عمر من سمَّه في زَجِّ رُمْحٍ (¬١). وقد وقع بعض ذلك في صحيح البخاري (¬٢). وولَّاه عبد الملك الحرمين مدة ثم استقدمه فولَّاه الكوفة وجمع له العراقين، فسار بالناس سيرة جائرة، واستمر في الولاية نحوا من عشرين سنة، وكان فصيحًا بلغيًا فقيهًا، وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرويه ويجادل على ذلك (¬٣).وخرج عليه ابن الأشعث (¬١)، ومعه أكثر الفقهاء والقرّاء من أهل البصرة وغيرها، فحاربه حتى قتله (¬٢)، وتتبع من كان معه فعرضهم على السيف، فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه، ومن امتنع قتله صبرًا.حتى قال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم (¬١). وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان: أحصينا من قتله الحجاج صبرًا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفًا (¬٢). وقال زاذان (¬٣): كان مفلسًا من دينه (¬٤). وقال طاوس: عجبت لمن يسميه مؤمنًا (¬٥). وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم (¬٦).وقالت له أسماء بنت أبي بكر: أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله ﷺ (¬١). وقال ابن شوذب (¬٢) عن مالك بن دينار: سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم. وقال ابن أبي الدنيا: حدثني أحمد بن جميل (¬٣)، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار (¬٤)، عن زيد بن أسلم، قال: أغمي على المسور بن مخرمة ثم أفاق فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله أحبُّ إلىّ من الدنيا وما فيها، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وعبد الملك والحجاج يجران أمعاءهما في النار (¬٥). قلت: هذا إسناد صحيح (¬٦)، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام وذلك في ربيع الأول سنة أربع ستين من الهجرة.وقال القاسم بن مخيمرة (¬١): كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة (¬٢). وقد روى الحديث عن: سمرة بن جندب، وأنس، وعبد الملك بن مروان، وأبي بردة. وروى عنه: سعيد بن أبي عروبة، ومالك بن دينار، وحميد الطويل، وثابت البناني، وموسى بن أنس بن مالك، وأيوب السختياني، والربيع بن خالد الضبي، وعوف الأعرابي، والأعمش، وقتيبة بن مسلم، وغيرهم. قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي عن أبيه: ليس بثقة ولا مأمون (¬٣) وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بأهل أن يروى عنه. ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]. مات سنة خمس وتسعين بواسط وهو الذي بناها. وقيل: إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرًا. قال البخاري في كتاب الحج: حدثنا مسدد عن عبد الواحد ثنا الأعمش قال سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول: السورة التي تذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران، والسورة التي تذكر فيها النساء، قال: فذكرته لإبراهيم فقال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابنمسعود حين رمى جمرة العقبة، فذكر الحديث وفيه: ثم قال: من ها هنا والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة (¬١). ورواه مسلم أيضًا من حديث الأعمش في بعض طرقه هكذا (¬٢). وفي المراسيل لأبي داود من طريق عوف الأعرابي سمعت الحجاج يخطب فذكر خبرًا. ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج كما لم يقصد البخاري الرواية عن الحسن بن عمارة، فإما أن يتركا وإما أن يذكرا، وإلا فما الفرق (¬٣). وفي الصحيح أيضًا عن سلام بن مسكين قال: بلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي ﷺ، قال فحدثه بحديث العرنيين (¬٤). وفي سنن أبي داود من رواية الربيع بن خالد الضبي قال سمعت الحجاج يخطب فذكر قصة (¬٥). وقال الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء لما مات الحجاج قال الحسن:اللهم أنت أمتَّه فأمت سنته، أتانا أُخَيْفِشُ (¬١) أُعَيْمِشُ (¬٢) قصير البنان، والله ما عرَق له عِذارٌ (¬٣) في سبيل الله قط، فمد كفا كبره فقال بايعوني وإلا ضربت أعناقكم (¬٤). وقال عبد الله أحمد بن في الزهد: حدثني الحسن بن عبد العزيز، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أشعث الحداني، وكان يقرأ للحجاج في رمضان: قال رأيته في منامي بحالة سيئة فقلت: يا أبا محمد ما صنعت؟ قال: ما قتلت أحدًا بقِتلةٍ إلا قُتلت بها، قلت: ثم مه؟ قال: ثم أمر به إلى النار، قلت: ثم مه؟ قال: أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله، فبلغ ذلك ابن سيرين فقال: إني لأرجو له، فبلغ قولُ ابن سيرينَ الحسنَ فقال: أما والله ليُخلِفَن الله رجاءه فيه (¬٥).وقال أحمد في مسنده: ثنا عفان ثنا حماد، أنا داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام يقال له عمار: قال: أدربنا عاما، ثم قفلنا وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تسبه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الذي أكفرهم، ثم ذكر حديثًا مرفوعًا في الفتن (¬١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Not Thiqareported by النسائيNot Thiqa

    وثابت البناني، وموسى بن أنس بن مالك، وأيوب السختياني، والربيع بن خالد الضبي، وعوف الأعرابي، والأعمش، وقتيبة بن مسلم، وغيرهم. قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي عن أبيه: ليس بثقة ولا مأمون (¬٣) وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بأهل أن يروى عنه. ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]. مات سن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
25450
Book record
shamela-1278
Source record
147737
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate