page 4607, entry [1420]Open original source
وائل بن قيس. وعوافة. فولد وائل: عوف بن وائل. وثعلبة بن وائل، ويقال لثعلبة ركبة القلوص. قال هشام بن محمد: حدثني محمد بن السائب قال: أقبل نفر من النمر بن قاسط على قلوص حتى نزلوا بعكل فقالوا: من أنتم؟ قالوا: ركبة القلوص، وكانوا مترادفين على قلوصهم، فانتسبوا في عكل، وأقاموا معهم. فولد عوف بن وائل: قيس بن عوف بن عبد مناة بن أدّ بن الحارث بن عوف. وجشم بن عوف. وسعد بن عوف، وعلي بن عوف. وقيس بن عوف، درج، وأمهم ابنة ذي اللحية من حمير، وحضنتهم أمةلهم يقال لها عكل فغلبت عليهم. فولد سعد بن عوف بن وائل: عبد الله بن سعد. وجذيمة بن سعد. وعبادة بن سعد. فولد عبادة: هلال بن عبادة. وضرار بن عبادة. وعبد الله بن عبادة، ذكروا أن وائلا هذا قتل الحارث بن تميم بن مرّ، فقتله به ابنه معاوية بن الحارث. فمن بني سعد بن عوف: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد أتى النبي ﷺ باسلام عكل، فمسح وجهه وكتب له كتابا يوصي به فيه من ولي الأمر بعده، وجعله ساعيا على صدقات قومه. وولد جشم بن عوف بن وائل: عتبة بن جشم. وعمرو بن جشم. ومرة بن جشم. فمن بني مرة: سلمي بنت الحارث بن مرة أم عمرو بن معدي كرب الزبيدي سبيئة. ويقال انها ابنة زهير بن أقيش العكلي. ومنهم وصيلة بنت وائل بن عمرو بن عبد العزى بن معاوية بن عتبة بن جشم، وهي أول امرأة أسلمت من عكل، وأتت النبي ﷺ، فأخذت منه أمانا لأخيها ذباب بن وائل بن عمرو. وولد الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة: كنانة بن الحارث. وعوف بن الحارث. منهم زياد بن ذئب بن ثعلبة بن عوف بن كنانة بن الحارث، وأخوه زيد بن ذئب، قتل فقتل به أخوه قاتله، ثم إنه مر بقبره فقال: بأهلي من مررت على بناه … بواقصة فلم أعقر بعيريومنهم حزام بن عقبة بن حزام بن جناب بن مسعود بن زيد بن ذئب بن ثعلبة بن عوف بن كنانة، كان على شرطة يوسف بن عمرو الثقفي. ومن بني كنانة بن الحارث أيضا: أكتل بن شمّاخ بن يزيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة، كان علي بن أبي طالب إذا نظر إليه قد أقبل قال: من أحب أن ينظر إلى الفصيح الصبيح فلينظر إلى هذا. ومنهم الخطيم اللص، أحد بني محرز بن مالك بن سعد بن كنانة بن الحارث وهو القائل: ظللنا بمخشي الردى آجن الصرّى (¬١) … يناذره الركبان جدب المعلّل قليلا كلا حتى روين وعلّقت … أداوى سقوا منها ولما تبلّل وأشعث راض في الحياة بصحبتي … وإن متّ آسى فعل خرق شمردل (¬٢) وداع دعا والليل من دون صوته … بهيم كلون السندس المتجلل دعا دعوة عبد العزيز وعرقلا (¬٣) … وما خير هيجا لا تحشّ بعرقل وهو القائل أيضا: أبني كنانة إنني قد جئتكم … وعرفت ما فيكم من الأحساب وعرفت أني منكم إذ جئتكم … وعرفت ما فيكم من الألبابوكان يقال أن بني محرز من بني عبشمس بن سعد بن كنانة، والأول قول الكلبي وهو أثبت. وقال الخطيم: بني ظالم إن تبغضوني فإنني … إلى صالحي الأقوام غير بغيض بني ظالم إن تمنعوا فضل ما لكم … فإن بساطي في البلاد عريض ومن بني محرز أيضا: عرقل اللص القائل: تمنى أن يلاقيني سفاها … وما لك في لقائي من رواح وبي كان الصحاب يرضن قدما … ويشفى ذو الجماح من الجماح وأعدل ذو التمايل عن صغاه … وأكوي الناظرين من الطماح وبيض كالأهلّة حول كأس … نداماها تسارع في السماح ندبتهم وقلت لهم سلمتم … وحييتم ولذّ به اصطباحي وقال عرقل، ويقال ان اسم أبيه الخطيم أيضا: قل للّصوص أما علمتم أنني … أحوي بسيفي مال كل بخيل ما ان أهاب إذا قعدتم خيفة … ما نالني واغتالني من غول حتى أفرقه بغير ضنانة … وأميله بالجود كل مميل وولد عوف بن الحارث بن عوف: عمرو بن عوف. وكعب بن عوف. ومالك بن عوف. وأسيد بن عوف. وعامر بن عوف. فولد كعب بن عوف بن الحارث: عبد بن كعب. وعامر بن كعب. وأيمن بن كعب. فولد عبد بن كعب: أقيش بن عبد وهو بيت عكل، وفيهم يقول النابغة:كأنك من جمال بني أقيش … يقعقع خلف رجليه بشنّ (¬١) وقد كتب النبي ﷺ لبني أقيش كتابا في أمر ركيّة لهم بالبادية وهو في أيديهم. وسالم بن عبد. منهم النمر بن تولب (¬٢) بن أقيش الشاعر، وكان سخيا كريما يقري الأضياف، وكان جاهليا ثم أدرك الإسلام، فأسلم واسلم ابنه ربيعة، وهاجر الى الكوفة وطمع في أن يهاجر أبوه فقال: ألا إن أشقى الناس إن كنت سائلا … أخو إبل يمسي ويصبح راعيا يمارس قعسا (¬٣) … ما ييسّرن للكرى بليل ولا يصبحن إلا غواديا وليس بآتيه طعام يحبّه … ولو بلغ المحض الحليب التراقيا فقال النمر مجيبا أعذني ربّ من حصر وعيّ … ومن شج أعالجه علاجا ومن حاجات نفسي فاعصمنّي … فان لمضمرات النفس حاجا وأنت نحلتنا كرما تلادا … نرجّي النّسل منها والنتاجا فلست بحازم الأضياف منها … وجاعل دونهم بابي رتاجا أتأمرني ربيعة كل يوم … لأهلكها واقتني الدجاجا (¬٤) وخرف النمر بن تولب فجعل يقول: أصبحوا الراكب، أصبحواالراكب لا يزيد على ذلك، فقال بعض أحداث قومه: نيكوا الراكب، نيكوا الراكب فعلقها، فجعل يقولها، وكان يشبب بامرأة يقال لها حمزة وهي التي يقول فيها: لها ما تشتهي لبن مصفى … وإن شاءت فحوّاري بسمن فنعاها إليه رجل يقال له حزام، ولم يكن الخرف اشتدّ به فأنشأ يقول: نعاها بالبديع لنا حزام … أحقّ ما يقول لنا حزام فلا تبعد وقد بعدت فأجرى … على قبر تضمنها الغمام (¬١) والنمر القائل: ألا يا ليتني حجرا بواد … أقام وليت أمي لم تلدني وأغارت طوائف من بني بكر بن وائل على عكل فظفرت بهم عكل وعليها النمر بن تولب فقال: ولقد شهدت الخيل نحوي ما رأت … وشهدتها تعدو على آثارها راح المشمرخ (¬٢) … للركاب جنيبة في القدّ مأسورا على أدبارها ومن بني أقيش: السّمهريّ - اللص - بن أويس بن مالك بن الحارث بن أقيش وهو القائل: ما كنت هيّابا ولا قطع السّرى … ولكن مضى حجر بغير دليل ولولا بنات الحين والشر لاحق … لزرت على الوجناء أم جميل والسّمهري الذي لقي عون بن جعدة بن هبيرة المخزومي ومعهالطائيّان: بهدل، ومروان، فقتله السمهري وبهدل، فطلب عقيل بن جعدة بدمه، وبذل في السمهري وفي صاحبيه مالا رغيبا، فأخذ بهدل فحبس في المدينة ثم قتل، وشدّ رجلان من فقعس على السمهريّ ليأخذاه رغبة في الجعل فمارسهما، وجاءت امرأة من قومهما فأعانتهما عليه واستجعلت منهما الشركة فيما يعطيان، فأنشأ السمهري العكلي يقول: أشكو التي قالت بصحراء منعج … لي الشرك يا بني فائد بن حبيب (¬١) فرفعاه إلى عامل المدينة فقتل وصلب، وقال ابن دارة (¬٢) يحضّ بني عكل: يا راكبا إمّا عرضت فبلّغن … مغلغلة عني القبائل من عكل فكيف تنام الليل عكل ولم يكن … لها قود في السمهريّ ولا عقل إذا هتفت يوما بواد حمامة … نعت سمهريا للفوارس والرّجل فبيعوا الردينيات بالحلي واقعدوا … على الذل وابتاعوا المغازل بالنبل وكنا حسبنا فقعسا قبل هذه … أدلّ على وطء الهوان من النعل جلت حمما عنها القصاف وما جلت … أقيش وفي الشدّات والسيف ما يجلو (¬٣) القصاف من بني طمبّة من تميم كان لهم ثأر قبل بكر بن وائل فأدركوه، وقال بهدل الطائي: ولما دعاني السمهريّ أجبته … بأبيض من ماء الحديد صقيل ولم آل ما اشتدت على السيف قبضتي … لأسلم حيّا للحياة زميليوقال المرار الفقعسي: أظنّ قريشا لا تضيع ذمامنا … كما لم يضع ثأر ابن جعدة طالبه فنحن رددنا السمهري إليكم … يعاطي القرين مرّة ويجاذبه بسجل دم منكم حرام أصابه … وقد كان خطافا بعيدا مناهبه ومن بني أقيش: زهير بن أقيش، وكان شريفا. وربيعة بن جذار بن عامر بن عوف بن الحارث بن عوف الذي يقول فيه الأعشى: وإذا طلبت بأرض عكل حاجة … فاعمد لبيت ربيعة بن جذار يهب النجيبة والجواد بسرجه … والأدم بين لواقح وعشار (¬١) وولد علي بن عوف بن وائل: الحارث بن علي. وتيم بن علي. وهرم بن علي. وعمرو بن علي. وكلب بن علي. وعامر بن علي. ومن عكل: الأسود بن كراع، وهو الذي قال: إن لكل شيء بذرا، وبذر العداوة المزاح، والمزاح حمقة تورث ضغينة. وهو القائل: كل مستشار ينزع بك في مشورته إلى مساوئه. ومن عكل: أبو الحسن (¬٢) زيد بن الحباب المحدث، مات في ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين. وقال الشاعر في بني كنانة من عكل: لا يبعد الله بني كنانة … الضاربين العبد ذا المهانة حتى يؤدي فيهم الأمانةوقال أبو اليقظان: انتقل بنو مالك بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع إلى عكل، فهم فيهم إلى اليوم. وزعم يونس النحوي أن عكلا أفصح بني أدّ. وقال جرير بن عطية: فلا يصمعنّ الليث عكلا بنابه … وعكلا يسمون الفريس (¬١) المنيّبا فهل لوم تيم لا أبا لك زاجر … كنانة أو تنهى زهيرا وتولبا (¬٢) زهير بن أقيش وهم بطن. وقال بعض الأعراب: ما رأيت قوما أحسن وجوها في غبّ لقاء من عكل. ومن عكل: البردخت الشاعر، هجا جريرا فقال جرير: أخبروني ما البردخت؟ قالوا: الفارغ. قال: فوالله لأشغلنّه بشعري (¬٣).