Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وكانت أخته جنوب شاعرة

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4597, entry [1413]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وكانت أخته جنوب شاعرة
page 4597, entry [1413]Open original source
وكانت أخته جنوب شاعرة وهي التي تقول ترثي أخاها عمرو الكلب: كل امرئ بطوال العيش مكذوب … وكل من غالب الأيام مغلوب وكل حيّ وإن طالت سلامتهم … يوما طريقهم في الشر دعبوب (¬٢)ومنهم: الأعلم بن عبد الله واسمه حبيب (¬١) وكان شاعرا. ومن هذيل: أمية بن أبي عائذ الذي يقول: تمرّ كجندلة المنجنيق … يرمى بها السور يوم القتال (¬٢) ومن هذيل: ساعدة بن العجلان الشاعر. ومنهم: أبو صخر واسمه عبد الله وهو عبد الله بن جشم بن عمرو بن الحارث بن تميم وهو الذي يقول: إذا ذكرت يرتاح قلبي لذكرها … كما انتفض العصفور بلله القطر ومن هذيل: أبو ذؤيب الهذلي (¬٣) الشاعر، وهو خويلد بن خالد بن المحرّث بن زبيد أحد بني مازن بن معاوية بن تميم، وابن عمه خالد بن زهير بن المحرّث. وكان أبو ذؤيب غزا المغرب فمات هناك ودفن بإفريقية، وقام بأمره عبد الله بن الزبير بن العوام. ومن هذيل: عمرو بن عائذ الذي يقول له زياد الأعجم: ولولا هذيل أن أسوأ سراتها … لألجمت بالمقراض عمرو بن عائذ (¬٤) ومن هذيل: صخر وهو المحبّق بن عتبة بن صخر بن حضير بن الحارث بن عبد العزى بن وائلة بن دابغة بن لحيان بن هذيل. ومن ولد المحبّق: سلمة بن المحبّق (¬٥) رحمه الله تعالى. وسنان بن سلمة بن المحبق. وكان لسلمة بن المحبق صحبة وشهد حنينا مع النبي ﷺ،وحضر فتح المدائن أيام عمر، وولد له سنان بن سلمة أيام حنين، فلما بشرّ به قال: لسنان أطعن به في سبيل الله أحبّ إلي منه، وأتى به النبي ﷺ فحنكه وسمّاه سنان لقول أبيه، وكان سنان يكنى أبا حبيب. وقالوا: لما كان زياد بن أبي سفيان وثب أهل مكران بأميرهم عبد الله بن سوّار العبدي فقتلوه، كتب معاوية إلى زياد في تولية سنان فظفر وكان أول من أحلف الجند بالطلاق فقال شاعرهم: رأيت هذيلا أحدثت في يمينها … طلاق نساء ما تسوق لها مهرا لهانت عليّ حلفة ابن محبّق … إذا رفعت أعناقها حلقا صفرا ثم عزله واستعمل راشد بن عمرو الجنيدي، فقال لسنان وكان صغير الرأس عظيم الكفل: والله ما أنت بعظيم الرأس فتكون سيدا، ولا بأرسح (¬١) فتكون فارسا، ولم يلبث راشد أن مات فولي سنان الثانية. وقال أبو اليقظان: ولد سلمة سنانا وأمه أمامة بنت التوأم ذات النّحيين (¬٢)، وموسى، وحبيبا، وشبيبا. قال: وذات النحيين من هذيل، وكان خوّات بن جبير الأنصاري في الجاهلية رآها وهي تبيع سمنا، ففتح رأس نحي ونظر إلى السمن ثم دفعه إليها، وفتح رأس نحي آخر ودفعه إليها فشغل يديها، ووثب بها، فقالت العرب: «أشغل من ذات النحيين». وقال هشام ابن الكلبي: وولد لحيان بن هذيل: طابخة. ودابغة. ومعاوية.فولد دابغة: وائلة. فولد وائلة: عبد العزى. فولد عبد العزى: الحارث. منهم صخر وهو المحبوّ بن عتبة بن صخر وقد ذكرناه. وولد طابخة بن لحيان: هند بن طابخة. وكعب بن طابخة. وثور بن طابخة. فولد هند: كبير بن هند. فولد كبير: الحارث. فولد الحارث: عمرو بن الحارث. وكعب بن الحارث. منهم: أبو مليح عامر بن أسامة بن عمير بن عامر الأقيشر، وهو عمير بن عبد الله بن حبيب بن يسار بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان، وكان شريفا فقيها، ومات في سنة اثنتي عشرة ومائة، وكان الحجاج ولاه الأبلّة وله عقب بالبصرة. وولد كعب بن طابخة: صعصعة. فولد صعصعة: عادية والحارث. فولد عادية: حبشي. وعنزة. وكلفة. وعامر. منهم: زهير بن الأغرّ، واسم الأغر حبيب بن عمرو بن عبدة بن عامر بن عادية بن صعصعة الذي ذكره حسان بن ثابت، وكان أخذ خبيب بن عدي الأنصاري يوم الرجيع، ومعه رجل من بني لحيان يقال له مالك، ويقال جامع، فباعه من بني نوفل بن عبد مناف ليقتلوه بطعيمة بن عدي أبي الريان، الذي قتله رسول الله ﷺ يوم بدر، قال حسان:فليت خبيبا لم تخنه أمانة … وليت خبيبا كان بالقوم عالما أجرتم فلما أن أجرتم غدرتم … وكنتم بأكناف الرجيع لهازما شراه زهير بن الأغر ومالكا … وكانا قديما يركبان المحارما (¬١) وقال أبو اليقظان: من بطون هذيل: بنو سعد بن هذيل، وبنو خناعة، وبنو قرد وبنو سهم. وبنو تميم. وبنو مؤمّل، فاغار صخر الغيّ على بعض العرب فتبعوه، فمر بهذه البطون فكلما مر ببطن منهم أغاثوه حتى جاوزهم فلحق فقتل فقال: لو أن اصحابي بنو خناعة … أهل الندى والمجد والبراعة تحت جلود البقر القرّاعة … لنهنهوا عني ذا اليراعة (¬٢) وقال أيضا: لو أن عندي من قريم رجلا … بيض الوجوه يحملون النّبلا سفح الوجوه لم يكونوا عزلا … لمنعوني نجدة أو رسلا (¬٣) وقال أبو اليقظان: ومن هذيل: أبو تقاصف جاوره رجل من العرب فآذاه فقال: يا ربّ كل آمن وخائف … وسامعا هتفة كل هاتف أخز الخناعيّ أبا تقاصف وقد جاور بني المؤمّل من هذيل رجل فآذوه إلا رجل منهم فقال: لا همّ زلها عن بني مؤمّل … وارم على أقفائهم بمنكل إلا رياحا إنه لم يفعلوقال أبو اليقظان: أتى أبو كبير النبي ﷺ فقال له: أحلّ لي الزنا. فقال له: «أترضى أن يؤتى إليك مثل ذلك؟ قال: لا. قال: فادع الله أن يذهب عني الشبق، فدعا له»، وكان قد أسلم فقال حسان بن ثابت: سألت هذيل رسول الله فاحشة … ضلّت هذيل بما سألت ولم تصب سألوا نبيّهم ما ليس يعطيهم … حتى المماة وكانوا غرّة العرب (¬١) قالوا: ومن هذيل: مسلم بن جندب وكان قاصّ مسجد رسول الله ﷺ بالمدينة وإمامه وقارئه، وكان يأخذ العطاء مع القراء والفقهاء والشعراء ومع المسجديين. وقال عمر بن عبد العزيز: من سرّه أن يسمع القرآن غضّا فليسمع قراءة مسلم بن جندب. وقال محمد بن سعد: كان مسلم بن جندب يكنى أبا عبد الله، وسمع ابن عمر وأصحاب عمر، ومات في أول أيام هشام بن عبد الملك. قالوا: ومن هذيل: أبو بكر الهذلي (¬٢) المحدث، واسمه سلمى بن عبد بن حبيب بن عويمر بن مالك بن كعب بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. ويقال عبد بن الحارث بن عويمر بن كعب، وولاه المنصور أبو جعفر أمير المؤمنين القضاء، وكان سميرا لأبي العباس أمير المؤمنين، ومات بالبصرة في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين، وصلى عليه عيسى بن شبيب خليفة عبد الملك بن أيوب النميري.وقال هشام ابن الكلبي: ولد صبح بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل: زليفة وربيعة. وقالوا: من بني سعد بن هذيل. أبو سبرة سالم بن سلمة بن عمرو، وكان أبو سبرة من رجال أهل البصرة، وكان يروي عن ابن عباس أحاديث، واستعمله زياد بن أبي سفيان على قطائع البصرة، وكان يهاجي أبا الأسود الدولي وفيه يقول أبو الأسود: أبلغ أبا الجارود عني رسالة … يخب بها الواشي ليلقاك إذ تغدو أإن نلت خيرا سرني أن تناله … تنمّرت لي ذالبدة لونه ورد فعيناك عيناه ولونك لونه … تبدّلته لي غير أنك لا تعدو (¬١) فولد أبو سبرة: الجارود بن أبي سبرة. وعبد الله، وكان عبد الله من أفتى أهل البصرة وأسخاهم في زمانه وكان خيّرا، وكان الجارود صاحب علم وقرآن، وكان يكنى أبا نوفل، وناطقه الحجاج فقال: ما كنت أرى أن بالعراق مثل هذا. وكان الجارود يقول: ما أمكنني وال من إذنه إلاّ غلبته على أمره، خلا هذا اليهودي، يعني بلال بن أبي بردة، وكان متحاملا عليه، فلما عذب بلال بن أبي بردة بلغه أنهم دقوا ساقه وجعلوا وترا في إحدى خصيتيه فقال: أقرّ بعينيّ أن ساقيه دقّتا … وأن قوى الأوتار في الخصية اليسرىبخلت وأظهرت الخيانة والخنا … فيسرك الله المهيمن للعسرى فما خدع سوء خرّب السوس جوفه … يقارعه النجّار يبرى كما تبرى وكان يتمثل: أقول إذا ما الرمح أخطأ لبّتي … وأن كان في أصحابي الله أكبر ومات الجارود بالبصرة، وله عقب بها. وقال محمد بن سعد: من هذيل: نبيشة الخير (¬١). وعبد الله بن عتبة (¬٢) أبو عبد الرحمن مات في خلافة عبد الملك في ولاية بشر بن مروان. وعبد الله بن ساعدة أبو محمد (¬٣)، روى عن عمر ومات سنة مائة. والحارث بن عمرو الهذلي ولد على عهد النبي ﷺ ومات سنة سبعين وروى عن عمر رضي الله تعالى عنه. ومنهم: عبد الله بن يزيد الهذلي، ويكنى أبا يزيد، مات في سنة سبع وأربعين ومائة، ويقال له ابن قنطس، وكان مسنّا ذكر أنه قال: حضرت موت أنس بن مالك. وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. والمسعودي أخو عبد الرحمن بن عبد الله. والقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يكنى أبا عبد الله. وقال أبو اليقظان: أعانت هذيل على قتل عثمان، فقال عبدالرحمن بن أم الحكم الثقفي: أما هذيل أهل سلع فإنهم أعانوا علينا بالحجارة والنبل. قال: وكانت امرأة من هذيل يقال لها صفراء عند رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة يقال له عبد الرحمن، ويلقب جان، وكان رآها بالعقيق فأعجبته لجمالها فقال فيها: دار لصفراء التي لا أنتهي … عن ذكرها أبدا ولا أنساها لو يستطيع ضجيعها لأجنّها … في الجوف منه لحبها وهواها وكانت قبله عند رجل فلم يفض إليها، فسمعت امرأة تقول: أما والله لو كانت عند عبد الرحمن لثقبها ثقب اللؤلؤة، فوقع في قلبها فلم ترد غيره. تم نسب هذيل ونسب بني مدركة.﷽

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • وكانت أخته جنوب شاعرة · Reports From · آل عمر

    الخير (¬١). وعبد الله بن عتبة (¬٢) أبو عبد الرحمن مات في خلافة عبد الملك في ولاية بشر بن مروان. وعبد الله بن ساعدة أبو محمد (¬٣)، روى عن عمر ومات سنة مائة. والحارث بن عمرو الهذلي ولد على عهد النبي ﷺ ومات سنة سبعين وروى عن عمر رضي الله تعالى عنه. ومنهم: عبد الله بن يزيد الهذلي، ويكنى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • وكانت أخته جنوب شاعرة · Reports From · آل عمر

    بن مروان. وعبد الله بن ساعدة أبو محمد (¬٣)، روى عن عمر ومات سنة مائة. والحارث بن عمرو الهذلي ولد على عهد النبي ﷺ ومات سنة سبعين وروى عن عمر رضي الله تعالى عنه. ومنهم: عبد الله بن يزيد الهذلي، ويكنى أبا يزيد، مات في سنة سبع وأربعين ومائة، ويقال له ابن قنطس، وكان مسنّا ذكر أنه قال: حضر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • وكانت أخته جنوب شاعرة · Reports From · ابن عبّاس

    م بن سعد بن هذيل: زليفة وربيعة. وقالوا: من بني سعد بن هذيل. أبو سبرة سالم بن سلمة بن عمرو، وكان أبو سبرة من رجال أهل البصرة، وكان يروي عن ابن عباس أحاديث، واستعمله زياد بن أبي سفيان على قطائع البصرة، وكان يهاجي أبا الأسود الدولي وفيه يقول أبو الأسود: أبلغ أبا الجارود عني رسال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254457
Book record
shamela-9773
Source record
337281
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate