Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254449

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4591, entry [1405]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 4591, entry [1405]Open original source
ومن هذيل: أبو خويلد الشاعر، وهو معقل بن خويلد بن واثلة بن عمرو بن عبد يا ليل بن مطحل بن مرمض بن حرب بن جداعة بن سهم بن معاوية بن تميم، وكان حليف أبي سفيان بن حرب، وكان وفد إلى النجاشي في أسراء قومه فوهبهم له، فقال في قصيدة له: وسود جعاد غلاظ الرقاب … مثلهم يرهب الراهب أتيت لإنقاذهم منهم … وليس معي منكم صاحب يرى الشاهد الحاضر المطمئن … من الأمر ما لا يرى الغائب ومن بني قرد بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل:أبو خراش (¬١) واسمه خويلد بن مرة. وإخوته: الأسود بن مرة. وعروة بن مرة. وأبو جندب بن مرة. وأبو الأسود. وعمرو. وزهير. وجناد. وسفيان، كانوا دهاة شعراء سراعا، وأمهم هذلية، ويقال ان أم سفيان وحده هذلية. فأما الأسود بن مرة فكان على مالهم وهو غلام، فوردت عليه إبل لبعض القرديين يقال له رئاب، فرمى الأسود ضرع ناقة لرئاب فغضب الشيخ فضربه بالسياط فقتله، فغضب بنو مرة، وكان أبو جندب أشدهم غضبا فكلّم حتى رضي بالعقل، فلما أتوه به سكت وقال احبسوه حتى أعتمر وأرجع، ومضى نحو الحرم وهو يقول: فمن كان يرجو الصلح فيه فإنه … كأحمر عاد أو كليب بن وائل وهمّ بقتل رجال من هذيل فكفوا مؤونته بذبحة أصابته بجانب الحرم. وقتل زهير بن مرة قوم من ثمالة من الأزد، وهو متقلد لحاء من شجر الحرم، فقال أبو خراش: قتلتم فتى لا يفجر الله عامدا … ولا يحتويه جاره عام محل وقتل عروة أخوه، قتلته خزاعة فقال أبو خراش: تقول أراه بعد عروة لاهيا … وذلك رزء لو علمت جليل فلا تحسبي أني تناسيت عهده … ولكن صبري يا أميم جميل (¬٢) وقتل أبا الأسود بن مرة بنو فهم بن عمرو بياتا تحت الليل. وكان أبو جندب بن مرة مرض وكان له جار من خزاعة، فقتله بنولحيان في مرض أبي جندب وأخذوا ماله وقتلوا امرأته فخرج أبو جندب حين أفاق إلى مكة وقال: إني امرؤ أبكي على جاريّة … أبكي على الكعبيّ والكعبيّة ولو هلكت بكيا عليّه … كانا مكان الثوب من حقويّة ثم استجاش على بني لحيان فقتل منهم وسبى وقال: لقد أمسى بنو لحيان مني … بحمد الله في خزي مبين (¬١) في أبيات. وكان الأبحّ بن مرة عمد في أصحاب له يريد حيّا من الديل، وكان بين عدي بن الديل وبين بني يعمر من بني نفاثة بن عدي بن الديل شر وحرب، وبلغ ذلك سارية بن زنيم فطلبه ففاته وقال: لعمرك ساري بن زنيم اعلم … لأنت بعرعر الثأر المنيم عليك بني معاوية بن صخر … فأنت بمربع وهم بضيم تساويهم على وصف وظنّ … كدابغة وقد حلم الأديم (¬٢) وأما أبو خراش فأسلم وحسن إسلامه، ورأى في خلافة عمر ﵁ نفرا من حجاج اليمن فاستسقوا ماء، فأخذ قربه وسعى إلى ماء هناك، فلدغته حية فما برحوا حتى دفنوه. وقال أبو خراش حين حضرته الوفاة: لعمرك والمنايا غالبات … على الإنسان تطلع كل نجدلقد أهلكت حية بطن أنف … على الإخوان ساقا ذات فقد (¬١) وقال أيضا: لقد اهلكت حية بطن أنف … على الإخوان ساقا ذات فضل فما تركت عدوا بين بصرى … إلى صنعاء يطلبه بذحل (¬٢) وهاجر خراش ابنه فقال فيه: ألا من مبلغ عني خراشا … وقد يأتيك بالنبأ البعيد ألا فاعلم خراش بأن خير ال … ... مهاجر بعد هجرته زهيد فإنك وابتغاء البر بعدي … كمخضوب اللّبان ولا يصيد (¬٣) يعني كلبا يخضب صدره بالدم ولم يصد، ليري صاحبه الناس أنه قد صاد.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254449
Book record
shamela-9773
Source record
337273
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 254449 — shamela-9773 · Hadith Research Library