Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنهم: ذؤاب بن ربيعة بن عبيد بن أسعد بن جذيمة بن مالك بن نصر

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4514, entry [1354]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ومنهم: ذؤاب بن ربيعة بن عبيد بن أسعد بن جذيمة بن مالك بن نصر
page 4514, entry [1354]Open original source
ومنهم: ذؤاب بن ربيعة بن عبيد بن أسعد بن جذيمة بن مالك بن نصر قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب التميمي ثم اليربوعي، وغير الكلبي يقول دؤاب - بالدال غير معجمة - بن ربيعة وقول الكلبي أصح. قالوا: خرج بنو ثعلبة بن يربوع منتجعين في أرض بني أسد حتى إذا كانوا بخوّ (¬١) أغارت طوائف من بني أسد عليهم، فاكتسحوا إبلهم، فركب بنو ثعلبة في آثارهم، ولم يركب عتيبة لرؤيا رآها في منامه هالته، ثم لن تقرّه نفسه حتى لحقهم وهم يقتتلون، فحمل عليهم وهو على فرس له حصان، وكان ذؤاب على فرس له أنثى، فجعل فرس عتيبة يتبع فرس ذؤاب منتشيا لريحها في الليل حتى هجم به على ذؤاب، فطعنه ذؤاب في ثغرة نحره، ويقال في سرّته فخر صريعا ومات في وقته، وليس يدرون من قتله، وشد ربيع بن عتيبة على ذؤاب وهو لا يعلم أنه قاتل أبيه ومعه نفر، فأسروا ذؤابا واستنقذت الإبل، وأتى أبو ذؤاب بني يربوع ففارقهم في فدائه على إبل معلومة يأتي بها سوق عكاظ، ويأتون بذؤاب، فأحضر أبو ذؤاب الإبل ولم يحضر بنو يربوع ذؤابا لأن الربيع بن عتيبة شغل عن ذلك ببعض أمره، فساء ظن أبيه وخاف أن يكون قد قتل، وقد كان ذؤاب حين أتى أبوه لفدائه أول مرة أعلمه أنه قاتل عتيبة فقال يرثيه حين انصرف من عكاظ في كلمة يقول فيها: ولقد علمت على التجلد والأسى … أن الرزيّة مثل رزء ذؤاب أن يقتلوك فقد هتكت بيوتهم … بعتيبة بن الحارث بن شهاب بأحبهم فقدا إلى أعدائه … وأعزهم فقدا على الأصحابأهوى له تحت الظلام بطعنة … والخيل تردى في القتام الكابي أذؤاب صاب على صداك فجاده … نوء الربيع بوابل سكّاب فسمع قوم هذا الشعر، فنقلوه إلى بني يربوع فثاروا على ذؤاب وجعلوا يلهزونه بقباع سيوفهم، وقال الربيع: أنا معيل، وركن إلى أخذ الفداء فأعطوه إبلا من إبلهم خاصة، وأسلم ذؤابا فقتله الحليس بن عتيبة. ويقال بل سألهم الربيع فقال: دعوني اقتله فإنما تريدون قتله، فأذنوا له فيه - وهذا أثبت - فقتله بيده وأخذ الإبل، وكان الحليس قتل من بني أسد يوم خوّ سبعة نفر فقال الحصين بن القعقاع بن معبد بن زرارة: بكر النّعي بخير خندف كلها … بعتيبة بن الحارث بن شهاب قتلوا ذؤابا بعد مقتل سبعة … فشفى الغليل وريبة المرتاب يوم الحليس بذي الفقار كأنه … كلب بضرب جماجم ورقاب وذكرت ندماني عتيبة بعد ما … عصبت رؤوس نسائه بسلاب المشتري حسن الثناء بماله … والباذل الجفنات للأصحاب وقال مالك بن نويرة: فإن يقتلوا منا كريما فإننا … ذوو الخيل إذ نخبطكم بالحوافر أقول وقد جلّت رزيّة قومه … فدى للحليس خالتي أي ثائر أزار ذؤابا حتفه غير مشفق … عليه ولم ينظر سياق الأباعر لعمرك ما تنسى تميم عقيدها … وفارسها أخرى الليالى الغوائر ومنهم: ذو الخمار، وهو عوذ بن ربيع بن سماعة - وهو ذو الخمار، كان بجهته وضح، فكان يغطيه بخمار، وقومه يقولون أصاب خمارا من قوم غزوهم فكان يلبسه - ابن حارثة بن ساعدة بن جذيمة وهم أشراف بالجزيرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254403
Book record
shamela-9773
Source record
337227
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate