page 4495, entry [1300]Open original source
نسب بني الهون بن خذيمة بن مدركة وولد الهون - مفتوح الهاء - بن خزيمة: مليح بن الهون. فولد مليح: ييثغ بن مليح بن الهون. والحكم وهو قليل دخلوا في مذحج قالوا: نحن بنو الحكم بن سعد العشيرة وهم رهط الجراح بن عبد الله الحكمي. والله أعلم. فولد ييثغ: عائذة بن ييثغ. وسعد بن ييثغ. فولد عائذة: غالب بن عائدة. وسعد بن عائذة. فولد غالب: جندلة بن غالب. ومحلّم بن غالب. وعامر بن غالب. وشجب بن غالب. فولد محلّم بن غالب: عبد العزى. وحلمة بن محلّم وهم الأبناء. والديش بن محلّم. والدئل بن محلّم - مهموز على مثال الدعل. فولد الديش بن محلّم: عضل بن الديش. والأيسر بن الديش. فبنو محلّم بن الديش كلهم يسمون القارة (¬١) غير ولد عضل. وقد يقال إن ولد عضل قارة أيضا، ويقال ان المسلمين جعلوا يقولون في يوم الخندق أو غيره:يا رب إلعن عضلا والقارة … لولاهم لم نحمل الحجارة وكان يعمر الشدّاخ الليثي أراد أن يفرّق أولئك في بطون كنانة فقال رجل منهم: دعونا قارة لا تنفرونا … فنجفل مثل إجفال الظليم أي دعونا مجتمعين. والقارة: جبيل صغير، وكان بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة مضطغنين على قريش إخراج قصي بن كلاب إياهم عن مكة، وقسمتها رباعا بين قريش، فلما كان زمن عبد المطلب وكثر بنو بكر همّوا باخراج قريش عن الحرم أو نزوله معهم، فجمعت قريش واستعدت، وعقد عبد المطلب الحلف بين قريش والأحابيش، وهم بنو الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وبنو نفاثة بن عدي بن الديل بن كنانة، وبنو الحيا من خزاعة، والقارة من ولد الهون بن خزيمة، وبنو عضل بن الديش بن محلم من بني الهون أيضا، فلقوا بني بكر ومن لافّهم وضوى إليهم. وعلى قريش عبد المطلب بن عبد مناف، وكان على الأحابيش الحليس فاقتتلوا بذات نكيف (¬١) فانهزمت بكر وقتلوا قتلا ذريعا، وبارز يومئذ عبد بن سفّاح القاري قتادة بن قيس أخا بلعاء بن قيس، فطعنه عبد فقتله، فقال عبد وهو ابن السفاح: يا طعنة ما قد طعنت مرشة … قتادة حين الخيل بالقوم تخنف وكان قتادة قال لقومه: ارموهم بالنبل، فإذا فنيت فشدّوا عليهم بالرماح، وكانت القارة رماة يقال لهم رماة الحدق، فقال قائل منهم: قد أنصف القارة من راماها. فذهبت مثلا.فمن القارة: مسعود بن عامر رضي الله تعالى عنه ابن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن محلّم بن غالب بن عائذة بن ييثغ بن مليح. والناس ينسبونه إلى جده فيقولون: مسعود بن ربيعة، ومنهم من يقول مسعود بن الربيع، وكنية مسعود أبو عمير، ويعرف بالقاريّ. قالوا: أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم للدعاء فيها، وكان إسلامه مع أبي عبيدة بن الجراح وعدة من أصحاب النبي ﷺ أتوه جميعا فأسلموا، وآخى رسول الله ﷺ بين مسعود وبين عبيد بن التيهان. وشهد مسعود بدرا، وأحدا، وجميع المشاهد مع رسول الله ﷺ، وروى عنه ومات في سنة ثلاثين، وقد زاد سنة على ستين سنة وله عقب، وكان موته بالمدينة، ويقال بالشام. ومن القارة: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد أبو محمد، روي عنه الحديث، وبقي إلى خلافة أبي جعفر المنصور. ومنهم: عبد الله بن عثمان بن خثيم القاري حليف بني زهرة، توفي في خلافة أمير المؤمنين أبي العباس.