Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنهم: أبو ذر (¬١) جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4471, entry [1270]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ومنهم: أبو ذر (¬١) جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة،
page 4471, entry [1270]Open original source
ومنهم: أبو ذر (¬١) جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وأمه رملة، غفارية أيضا، وهي أيضا أم عمرو بن عبسة السلمي صاحب النبي ﷺ. وقال غير الكلبي والواقدي والهيثم بن عدي: اسم أبي ذر: برير بن جنادة. وقال الواقدي في روايته: كان أبو ذر خامسا في الإسلام، ولكنه رجع إلى بلاد قومه فأقام حتى قدم النبي ﷺ المدينة، وتوفي لأربع سنين بقيت من أيام عثمان وصلى عليه ابن مسعود بالربذة. حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن مروان عن أبيه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: كنت خامسا في الإسلام، قالوا: وكان أبو ذر رجلا يصيب الطريق فارسا وراجلا كأنه سبع، ثم إن الله قذف في قلبه الإسلام حين سمع بالنبي ﷺ وما يدعو إليه، والنبي ﷺ يومئذ بمكة مستخف من المشركين، فتوصّل إليه حتى دخل عليه وعنده أبو بكر بعد ما أسلم بيومين أو ثلاثة، قال أبو ذر فقلت: يا محمد إلى ماذا تدعو؟ فقال: «إلى الله وحده لا شريك له وخلع لأوثان، وأني رسول الله»، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ثم قلت: إني منصرف إلى أهلي فإذا أمرت بالقتال لحقت بك فإني أرى قومك جميعا عليك، فقال رسول الله ﷺ: «صدقت، وأصبت فانصرف». فكانأبو ذر يكون بأسفل ثنية (¬١) غزال، وكان يعترض عيرات قريش فيأخذها، فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله رد عليه ماله وإلا فلا، فكان كذلك حتى هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة ومضى يوم بدر ويوم أحد ثم قدم فأقام مع رسول الله ﷺ. حدثني محمد بن سعد والوليد بن صالح عن الواقدي عن أبي معشر نجيح قال: كان أبو ذر يتأله في الجاهلية ولا يعبد الأصنام، فمر عليه رجل بعد ما أوحي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا أبا ذر إن رجلا بمكة يقول كما تقول ويزعم أنه نبي. قال: وممن هو؟ قال: من قريش. فأخذ شيئا من بهش وهو المقل (¬٢) فتزوده حتى قدم مكة فرأى أبا بكر يضيف الناس ويطعمهم الزبيب فجلس معهم فأكل فلما كان الغد من ذلك اليوم سأل عن رسول الله ﷺ فوقف عليه وهو راقد وكان قد سدل ثوبه على وجهه فنبهه وقال: أنعم صباحا، فقال له ﷺ: «وعليك السلام». فقال أبو ذر: أنشدني ما تقول. فقال رسول الله ﷺ: «ليس هو بشعر، هو القرآن وما أنا قلته ولكن الله قاله»، قال: اقرأه. فقرأ عليه سورة، فقال أبو ذر: أشهد ان لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال له النبي ﷺ: «ممن أنت»؟ قال: من بني غفار. فعجب رسول الله ﷺ من أنهم قوم يقطعون الطريق وأنه منهم. ثم قال: «إن الله يهدي من يشاء»»، وأخذه أبو بكر إلى منزله فكساه ثوبين ممشقين ثم انصرف، فكان على ثنية غزال يعترض عير قريش فمن قال لا إله إلا الله لم يعرض لما معه.حدثنا عفان بن مسلم، ثنا سليمان بن المغيرة، أنبأ حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم. قال: «أنت يا أبا ذر مع من أحببت». حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، ثنا الحجاج بن محمد، ثنا ابن جريج عن أبي حرب بن الأسود الديلي عن أمه عن علي أنه سئل عن أبي ذر فقال: وعى علما عجز فيه وكان شحيحا على دينه حريصا على العلم وكان يكثر السؤال فيعطى ويمنع، أما لقد ملئ له وعاؤه حتى امتلأ، قال: يقول: عجز عن كشف ما عنده. حدثني محمد بن سعد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ربعي أبو عمرو، ثنا مرثد عن أبيه قال: جلست إلى أبي ذر فوقف عليه رجل فقال: ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتيا؟ فقال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذا، وأشار إلى حلقه على أن أترك كلمة سمعتها من رسول الله ﷺ لأنفذتموه قبل أن يكون ذلك (¬١). حدثني إبراهيم بن مسلم ومحمد بن سعد قالا: ثنا وكيع، أنبأ فطر بن خليفة عن المنذر الثوري عن أبي ذر قال: لقد تركنا رسول الله ﷺ وما يقلّب طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا فيه علما. حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا عمرو بن عون، أنبأ عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم أنه زار أبا الدرداء بحمص ثم أمر بحماره فأوكف وأمر أبو الدرداء بحماره فأسرج فلقيهمارجل شهد الجمعة عند معاوية بالأمس وهو بالجابية، فعرفهما الرجل ولم يعرفاه، فأخبرهما بخبر الناس ثم قال: وخبر آخر أراكما تكرهانه، فقال أبو الدرداء: ويحك لعل أبا ذر نفي؟ قال: نعم، فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرات، ثم قال أبو الدرداء أخيرا: ارتقبهم، واصطبر كما قيل لأصحاب الناقة اللهم إن اتّهموه فإني لا أتهمه وإن استغشوه فإني لا أستغشه، فإن رسول الله كان يأمنه ويسرّ إليه، أما والذي نفس أبي الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يميني ما أبغضته بعد ما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما أقلّت الغبراء، ولا أطبقت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر». وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن راشد عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أحدا أصدق لهجة من أبي ذر». قالوا: وكان ينكر سيرة عثمان ويذمها، فأشخصه إلى الشام، فأظهر الطعن عليه بالشام، فكتب إليه معاوية بذلك فأمره أن يرده إلى المدينة، فجرى بينه وبين عثمان كلام، فأنزله الربذة. ويقال إن أبا ذر اختار ألا يساكنه، وأن ينزل الربذة، فلما حضرت أبا ذر الوفاة أقبل ركب من الكوفة فيهم جرير بن عبد الله البجلي، ومالك بن الحارث بن عبد يغوث الأشتر النخعي، والأسود بن يزيد بن قيس النخعي أخي علقمة بن قيس الفقيه في عدة آخرين، فسألوا عنه ليسلموا عليه فوجدوه قد توفي، فحنطه جرير وكفنه، وصلى عليه ودفنه. وقال بعضهم: صلى عليه الأشتر وحملوا امرأته حتى أتوا بها المدينة،وكانت وفاة أبي ذر لأربع سنين من أيام عثمان رضي الله تعالى عنهما. وكان الواقدي يقول: صلى على أبي ذر عبد الله بن مسعود وكانت وفاته بالربذة في ذي القعدة سنة احدى وثلاثين. وقالوا: كان أبو ذر نحيفا آدم، أبيض الرأس واللحية. وحدثنا عفان بن مسلم، ثنا معتمر بن سليمان، عن أيوب. قال: وحدثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال أن رفقة خرجوا من الكوفة لحجة أو عمرة فأتوا الربذة فبعثوا رجلا يشتري لهم شاة، فأتى على خباء فقال: هل عندكم جزرة؟ فقالت امرأة أبي ذر: أو خير من ذلك؟. قال: وما هو؟ قالت: مات أبو ذر والناس خلوف وليس عندي أحد يغسله ويجنّه، وقد دعا أن يوفق الله له قوما صالحين يغسلونه ويدفنونه، فرجع الرجل فأعلمهم فأقبلوا مسارعين، ومعهم الكفن والحنوط فقاموا بأمره حتى أجنّوه. حدثني النرسي عن معتمر عن أيوب بمثله.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو ذر

    ومنهم: أبو ذر (¬١) جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254319
Book record
shamela-9773
Source record
337143
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate