page 4454, entry [1251]Open original source
ومنهم: أبو أناس (¬١) رحمه الله تعالى، وهو اسمه وكنيته في قولالكلبي. وقيل اسمه أنس وكنيته أبو أناس، وكان شريفا شاعرا، وبلغ النبي ﷺ أنه هجاه، فأتاه يوم فتح مكة معتذرا ومدحه فقال: وما حملت من ناقة فوق رحلها … أعفّ وأوفى ذمة من محمد أحثّ على خير وأوسع نائلا … إذا راح يهتز اهتزاز المهند ونبيّ رسول الله أني هجوته … فلا رفعت سوطي إليّ إذا يدي (¬١)