page 4435, entry [1203]Open original source
ويوم شمظة يوم من أيام الفجار قاتلت فيه بنو كنانة من قريش وغيرها هوازن ومن لافهم، وفيه يقول خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: فأبلغ إن عرضت لهم هشاما … وعبد الله أبلغ والوليدا بأنّا يوم شمظة قد أقمنا … عمود المجد إنّ له عمودا وكانت الدبرة في أول النهار على هوازن وألفافهم، ثم صارت على ولد كنانة، وكان على بني هاشم في هذا اليوم: الزبير بن عبد المطلب، وعلى بني عبد شمس ومن لافهم: حرب بن أمية وعلى بني المطلب: عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، وعلى بني نوفل: مطعم بن عدي، وعلى بني عبد الدار: عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، ويقال عامر أبوه، وعلى بني أسد بن عبد العزى: خويلد بن أسد بن عبد العزى، وعلى بني زهرة: مخرمة بن نوفل، وعلى بني تيم: عبد الله بن جدعان، وعلى بني مخزوم: هشام بن المغيرة ومعه أخوه الوليد، وعلى بني سهم: العاص بن وائل، وعلى بني جمح: أمية بن خلف، وعلى بني عدي بن كعب: زيد بن عمرو بن نفيل، وعلى بني عامر بن لؤي: عمرو بن عبد شمس أبو سهيل بن عمرو، وعلى بني محارب بن فهر: ضرار بن الخطاب بن مرداس، وعلى بني الحارث بن فهر: عبد الله بن الجراح أبو أبيعبيدة، وعلى بني بكر: بلعاء بن قيس، وعلى الأحابيش: الحليس بن يزيد الكناني. وشهد بنو كنانة أيضا يوم شرب من عكاظ على هذه التعبئة، وجعل بلعاء يقول يومئذ: إنّ عكاظا ماؤنا فخلّوه. وقال ضرار بن الخطاب في هذا اليوم. ألم تسأل الناس عن شأننا … وما جاهل الأمر كالخابر وقد كتبنا أبياته فيما تقدم من نسب بني فهر. وقال عمرو بن قيس، وهو جذل الطعان، أي أصله، ويقال شبّه بأصل الشجرة لثباته للطعان. لقد علمت معدّ أن قومي … كرام البأس إن عدّوا الكراما غداة يقود بلعاء بن قيس … إليهم جحفلا لجبا ركاما ونحن الناسئون على معدّ … شهور الحلّ نجعلها حراما ومات بلعاء بن قيس بعد هذا اليوم بيسير.